باحث عن فهم أعمق للإنسان والتعلم والحياة.
مدرب إدارة و قيادة تعليمية | خبير تدريب بالتعاون مع المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي و كلية لندن الجامعية (UCL).
يكفي دخول القائد إلى اجتماع بملامح متوترة، أو رده على خبر غير مريح بانفعال، حتى تبدأ طريقة تواصل فريق كامل معه في التغير.
فقد تبدو هذه اللحظات مجرد انعكاس لمزاج عابر، لكنها تحمل رسائل يلتقطها الموظفون سريعاً. ومع تكرارها، يبدأ الفريق في قراءة ردود أفعال القائد قبل مشاركة المعلومات؛ فيعرفون ما الذي يمكن طرحه بحرية، وما الذي قد يحتاج إلى صياغة أكثر حذراً، وما الذي قد يفضلون تأجيله.
ومع الوقت، لا يبقى مزاج القائد مجرد حالة شخصية، بل يتحول إلى عامل يؤثر في ثقافة المؤسسة نفسها. فطريقة تعامله مع الأخبار الصعبة، والاختلاف، والأخطاء، تحدد مدى شعور الموظفين بالأمان في مشاركة الواقع كما هو.
لذلك لا يرتبط بناء بيئة عمل صحية بالقرارات الكبرى فقط، بل يبدأ أيضاً من وعي القائد بالإشارات التي يرسلها يومياً، وقدرته على إدارة ردود أفعاله قبل أن تؤثر في سلوك فريقه وطريقة اتخاذ القرارات داخل المؤسسة.
فكيف يمكن للقائد أن يدير تأثير سلوكه اليومي، ويبني بيئة يشعر فيها الموظفون بالثقة الكافية للتحدث بصراحة؟
اكتشف في المقال كيف يمكن للقادة إدارة تأثير سلوكهم اليومي، وبناء بيئة عمل يشعر فيها الموظفون بالأمان الكافي لمشاركة الحقيقة واتخاذ قرارات أكثر دقة.
https://t.co/WQVWkdaZIX
☕️#فنجان_تأمل
مواقع التواصل لا تصنع دائمًا معرفة حقيقية، نحن لا ننشر صورا ومواقف عابرة فحسب، بل نُسلّم الآخرين أجزاء من قصتنا ليعيد كلٌّ منهم تفسيرها وفق وعيه وظنونه.
لذلك #النضج_الرقمي ليس في جودة ما ننشر فقط، بل في إدراك ما ينبغي ألّا يُنشر حمايةً لخصوصيتنا، وصوناً لأسرنا، وحفاظاً على صورتنا المهنية والاجتماعية، فما تنشره اليوم عابرا، قد يصنع صورتك غدا في ذهن إنسان لم تقابله قط.
وشلون ما نشعر بعز وشامخين
والله عطانا أعظم ملك واعظم بلد
البيت للشاعر الكبير العقيد مشعل بن محماس الحارثي
يقودني هذا البيت إلى أمر غاية في الأهمية، لكل أب وكل أم. كل معلم ومعلمة، لكل مربي ومربية
أغرسوا في نفوس الناشئة بنين وبنات، حب هذا الوطن، حب قيادته، حب المؤسس العظيم الملك عبدالعزيز رحمه الله، حب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، حب ولي العهد الأمين محمد بن سلمان حفظه الله.
أخبروهم عن حجم التضحيات التي أسس عليها هذا الكيان ، اشرحوا لهم أن قيادتنا منّا ونحن منهم، يهمهم ما يهمنا ويعملون دوماً لمستقبلنا، أخبروهم أن رهان هذه القيادة في المستقبل على الإنسان السعودي، أحضروا لهم صورة جبل طويق وأسمعوهم كيف وصف ولي العهد أرادة هذا الشعب بأنا راسخة رسوخ هذا الجبل، أسمعوهم محمداً وهو يقول أن أعظم ما تمتلك المملكة هو الشعب السعودي، هو الشباب السعودي.
دعوهم يتأملون في اقطار تزخر بالثروات الطائلة مزقتها الحزبيات والطائفية والفساد، حتى أصبحت بلداناً تئن من الفقر والشتات.
قارنو بين ذلك وبين سنغافورة ذات العرقيات المتنوعة؛ والتي صعدت لمصاف الدول الأفضل في كل شيء، بسبب توحيد كلمتهم وانتمائهم واحتشادهم على حب وطنهم والإجتماع على رفعته وتفوقه.
ثم تحدثوا أمامهم عن سنوات الجوع والجدري والموت المحقق، التي عاشها أجدادنا قبل قرابة مائة عام، وكيف تحولت هذه الأرض خلال مدة قصيرة جداً في عمر الدول والأمم لأن تكون أحد أهم اقتصاديات العالم وضمن العشرين النخبة في الاقتصاد.
كيف لذلك أن يكون لولا الله ثم قيادة حكيمة ورؤىً سديدة، وأجيال تعاقبت على قيادة هذا الوطن العظيم، كلما جاء ملك زاد فضلاً وعملاً وصدقاً لأمته وشعبه وأرضه.
إن العمل تحت راية الوطن وحبه والانتماء الصادق له؛ ليست مشاعر دافئة فحسب، بل هي ضرورة تنموية لا يمكن أن نتفوق على أنفسنا ومن حولنا وأن نبقى أقوياء إلا بالتسلح بها والصدق فيها.
لم ترتقي أمة حتى نبذت جميع أشكال العنصرية وألقتها خلفها، ولم تنجح تنمية إلا بعد أن أصبح الوطن ورقية وتقدمه ومنافسته هو رؤية يؤمن بها الجميع، ويعمل لها الجميع، ويقودها المخلصون من أبنائه.
لدينا رؤية طموح، وقيادة صادقة ملهمة تراهن علينا وتؤمن بنا وتنتظر سواعدنا وتفخر بنا، ونحن بإذن الله أهل لكل تطلعاتهم وآمالهم وتضحياتهم.
آل سعود ... نعمة من نعم الله على الأمة بأكملها.
اللهم إنا نحبهم، ونسألك تعالى أن تحفظهم، وبعونك وتوفيقك أن تمدهم.
قد يمنحك الإلهام دفعة البداية، لكن العادات هي التي تحول الطموح إلى إنجاز. فالعادات تقلل اعتمادك على المزاج والدافع، وتجعل التقدم نتيجة لما تفعله باستمرار، لا لما تشعر به في لحظة معينة.
لهذا، تبدأ معظم النجاحات الكبيرة بعادة صغيرة تتكرر كل يوم.
#أقوال_شخصيات
إذا أردت أن تدرك معنى الكسر الذي لا يجبر، فهو :
(فقد الأم)
مهما بلغت من العمر، ومهما أحاطت بك النعم أو اشتدت عليك الظروف، يبقى رحيلها وجعا لا يشبهه وجع.
قد تظن في لحظات التعاسة أن الحياة بلغت غاية القسوة، ثم تكتشف بعد فقدها أن كل ما مضى كان أهون مما تعيشه الآن، وأن ما حسبته شقاء كان نعيما لم تدرك قيمته.
وإن كنت تعيش نعيما يتمناه الناس، فسيبدو بعد رحيلها كسراب؛ تصل إليه فلا يروي قلبك، وتعود منه أكثر ظمأ، لأن في الدنيا أشياء لا يعوضها شيء، وأولها الأم.
تحاول أن تقف شامخا كجبل لا يعرف الانكسار، وأن تكون بقلب أسد لا يتسلل إليه الضعف. تكتم حمم الكمد في صدرك، وتقاوم ساعات وأياما، وتوهم نفسك أن الصبر قد غلب الحزن، وأنك تجاوزت المصاب.
ثم، وفي لحظة لا تتوقعها، تنهار طفلا صغيرا كما ولدت؛ لا تبحث عن مال، ولا جاه، ولا عزاء من أحد، بل تبحث عن حضنها الدافئ، وعن صوتها الذي كان يسكب الطمأنينة في قلبك، وعن وجهها المشرق بالمحبة، وعن ذلك الجسد الذي ذبل، وأضناه التعب، ووهنت قواه، لأنه كان يحميك، ويحبك، ويفديك بنفسه دون أن ينتظر منك شيئا.
وحينها تدرك أن الوجوه كلها لا تشبه وجهها، وأن القلوب جميعها لا تشبه قلبها، وأن الود كله، مهما عظم، لا يقترب من ودها، وأن العالم بأسره، على سعته، لا يستطيع أن يملأ الفراغ الذي تركته أمك.
هي غصص لا يبتلعها الزمن، ولا يمحوها مرور الأيام، وإنما يعلمك كيف تحملها.
وما يعين على احتمالها هو أمصال الصبر، والرضا، والاحتساب، وأن تربط على قلبك رباط الإيمان؛ فيمنعك من قول ما لا يرضي الله، ويهديك إلى ما يرضيه، ويوجهك إلى ما ينفعها بعد رحيلها من دعاء صادق، واستغفار دائم، وصدقة جارية، وصالح عمل.
قد يهدأ الألم، لكنه لا يغادر القلب، وإنما يتحول من لوعة تحرق إلى شوق لا ينطفئ، ومن دمعة على الخد إلى دعوة في جوف الليل، ومن حزن يثقل الروح إلى رجاء عظيم بأن يجمع الله بينك وبينها في دار لا فراق بعدها.
رحم الله أمهاتنا الأحياء منهن والأموات، وأدام نعمة الأمهات على من بقيت له أمه، وربط على قلوب من فقدها، وجمعنا وإياهن في الفردوس الأعلى.
@profsufran الحكم على تجربة لا تزال في خطواتها الأولى بأنها تمثل "ارتباك استراتيجي" أو أنها فشلت، هو حكم مبكر لا يستند إلى أدلة كافية ، النقد مطلوب، بل هو صحي لأي مشروع وطني، لكنه يكون أكثر قيمة عندما ينطلق من تحليل للمنهجية والنتائج، لا من افتراضات تبنى قبل اكتمال التجربة وقياس الأثر
@profsufran الكاتب يفترض " الارتباك الإستراتيجي " بناء على الاختلاف فقط ولا يقدم مثال واحد على تناقض أو تعارض فعلي في المحتوى أو الممارسة بمعنى استنتاج سبق الدليل.
@profsufran الكاتب يفترض أن اختلاف الشركاء يعني اختلاف الفلسفات بالضرورة، بينما ما لمسناه بشكل واضح في UCL هو التركيز على مبادئ مهنية عالمية : مثل بناء القيادة، والتعلم المهني، والبحث القائم على الممارسة، والتأمل المهني ، وهذه ليست فلسفة بريطانية بقدر ما هي ممارسات مهنية قابلة للتوطين.
@profsufran من تجربة مباشرة مع كلية لندن الجامعية (UCL)، أرى أن المقال لا يميز بشكل واضح بين مصدر الخبرة و مصدر السياسة فالشريك الدولي لا يأتي ليصنع سياسة التعليم ، بل ليقدم خبرة في مجال معين ضمن إطار محدد.
عند النظر إلى بعض المفاهيم الإنسانية، ينتابنا نوع من الفضول المعرفي حول سبب التغيير الذي يطرأ عليها، بل وربما يحوّل بعضها إلى مفاهيم تبدو متناقضة في ظاهرها. وقد يصيب هذا التحول منطقيتنا بشيء من الارتباك؛ رغبةً في استقرار المعرفة والبناء عليها.
وفي الحقيقة، فإن تطور المفاهيم الإنسانية ليس أمراً معقداً ولا خطيئة معرفية، بل هو انعكاس طبيعي لحيوية الإنسان وتغير سلوكه وسياقاته. فقد يتغير المفهوم تبعاً للسياق الاجتماعي الذي يتكون فيه، أو تبعاً للتطور التاريخي والمعرفي الذي يمر به.
وعلى سبيل المثال، فإن مفهوم القيادة في القطاعات العسكرية يختلف بصورة كبيرة عن مفهومها في المجتمعات الصحية أو التربوية؛ ذلك أن السياق الاجتماعي للقيادة العسكرية يختلف من حيث طبيعة الدور، وحساسية القرار، ومقتضيات الانضباط، عن السياق الاجتماعي للقيادة التربوية أو الصحية.
كما أن القيادة كما رآها توماس كارلايل تختلف اختلافاً جوهرياً عن القيادة كما عرفها هيرسي وبلانشارد، تبعاً للتطور التاريخي الذي مر به المفهوم. فقد ارتبطت القيادة في بداياتها بذات القائد وسماته، ثم خرجت عن ذاته لتتناول سلوكه والمواقف التي تحكم هذا السلوك. ومع اكتمال دورتها المعرفية، عادت كثير من الدراسات المرتبطة بتفسير القيادة إلى كينونة القائد وسماته وقيمه وأثر ذلك في سلوكه وقراراته.
فالكثير من الدراسات اليوم تبحث عن تفسير حقيقي للسلوك القيادي الناجح، وتحاول جاهدة التنبؤ بالنتائج في ضوء بعض السلوكيات القيادية المقترحة.
ومع تصاعد الأزمات الأخلاقية التي عاشتها بعض المؤسسات رفيعة المستوى في العالم، وظهور توجهات علمية حديثة في علم النفس، ومنها علم النفس الإيجابي الذي يركز على مكامن القوة في نفسية الإنسان؛ كالسعادة، والأمل، والطمأنينة، والاستقرار العاطفي والنفسي، والتقدير الاجتماعي، والقناعة؛ ظهر مفهوم القيادة الأصيلة امتداداً لأطروحات القيادة الكاريزماتية، والقيادة الأخلاقية، والقيادة التحويلية.
وتؤكد هذه التفسيرات في مجملها أن قيم القائد ونضجه النفسي هما بوصلة السلوك والموجه الحقيقي له.
وترى أدبيات القيادة الأصيلة أن ممارسات القائد اليومية ينبغي أن تتسم بالصدق والنزاهة، وأن يستمر القائد في التأمل الذاتي لممارساته بحثاً عن ذاته الحقيقية، بعيداً عن الممارسات الخادعة، والازدواجية في التعامل، واستغلال الأفراد.
فالقيادة الأصيلة يمكن تعريفها بأنها التوافق السليم بين قيم القائد ومعتقداته الداخلية وسلوكه الخارجي. وهي أسلوب قيادي يركز على الصدق، والشفافية، والوعي العالي بالذات. فهي ليست قيادة عشوائية، بل قيادة هادفة تستند إلى الوعي الذاتي، والحساسية المرتفعة لاحتياجات الذات واحتياجات الأفراد العاملين مع القائد.
وتتبلور القيادة الأصيلة في أربعة أبعاد رئيسة: الوعي الذاتي، والشفافية في العلاقات، واتخاذ القرار المتوازن، والمنظور الأخلاقي الداخلي.
فالوعي الذاتي يعني أن يكون لدى القائد فهم عميق لذاته وقدراته، وإدراك لنقاط القوة لديه ومكامن الضعف، وفهم واضح لقيمه ومعتقداته واتجاهاته ودوافعه، وأن يكرس نفسه لأن تتوافق ذاته الداخلية مع سلوكه الظاهر.
كما أن القائد الأصيل ينتهج الشفافية والصدق والوضوح مع من حوله؛ فيظهر ما يبطن، ويقدم آراءه بشكل صادق وواضح، ويتجنب الأحكام المتسرعة، ويستمع إلى وجهات النظر الأخرى ويحترمها، ويبني قراره بناءً على ما يحقق الصالح العام لا المصلحة الشخصية.
وتتسم قراراته بنوع من العقلانية والثبات النسبي؛ لأنها تصدر عن قيم راسخة غير مضطربة. وربما تتوافق القيادة الأصيلة مع ما توصل إليه بعض الباحثين من أن الاستقامة من أهم سمات القادة، إذ تعني الأمانة والصدق والموثوقية، وتحمل المسؤولية عن الأفعال والقرارات.
فالقادة الذين يتمتعون بالاستقامة يوجدون الثقة لدى الآخرين؛ لأن من يعملون معهم يعرفون أنهم يفعلون ما يقولون، وأنهم مخلصون ويمكن الاعتماد عليهم، وليسوا مخادعين يقودون الآخرين إلى الفشل. وعطفاً على ما سبق، فإن الاستقامة تكسب القائد الصدق والثقة من قبل الآخرين.
كما أن أبعاد القيادة الأصيلة تتفق مع ما توصل إليه جولمان في الذكاء العاطفي من أهمية الوعي الذاتي، والتنظيم الذاتي، والتعاطف، وإدارة العلاقات، باعتبارها أبعاداً مؤثرة في فاعلية القادة وقدرتهم على بناء الثقة والتأثير.
ويرى الباحثون في القيادة المدرسية الأصيلة أن هذا النمط من القيادة يؤثر بصورة إيجابية في الأداء التعليمي والاستقرار النفسي لدى الطلبة، وذلك من خلال تأثيره المباشر في قيم المعلمين واتجاهاتهم. فالمعلمون يميلون إلى تقدير هذا النمط من القيادة، ويثقون في القائد، ويعملون معه بدافعية عالية تحقق نواتج تتجاوز التوقعات.
@niepd_edu برامج المعهد الحالية تمثل انتقالا من التدريب التقليدي إلى بناء منظومة تطوير مهني مستدامة يكون فيها التعلم وسيلة لبناء الممارسة المهنية وليس غاية في حد ذاته ، تشرفت بأن أكون أحد المدربين في هذه البرامج وأن أعيش تجربة أثرت في اتجاهاتي المهنية و الشخصية.
اعتقد ان الإنسان خلق حاملاً في داخله جميع المشاعر
الموسيقى كالعطر ، لا تصنع المشاعر بقدر ما تكشفها وتمنحها طريقاً إلى الوعي. وما نظنه أحياناً أثراً لشيء ما خارجنا، هو في الحقيقة اكتشافاً لجزء كان موجوداً فينا ولم نلتفت إليه إلا حين لامسته رائحة، أو لحن، أو كلمة، أو موقف.
@niepd_edu في ذاكرة كل شخص في هذا العالم اليوم: معلم، ومدرسة، ودرس.
ذاكرة التعليم ممتزجة بأرواحنا، وبطبائعنا، وسلوكنا.
أقسم أني أفتخر بانتمائي لهذه المهنة العظيمة، مهنة الأنبياء، والمجددين، والعلماء.
إليكم تتجه بوصلة احترام الأمم في كل زمان، وفي أي مكان.
#شكراً_صناع_الأجيال
@niepd_edu لم يكن برنامج سفراء القيادة بالشراكة بين المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي و (UCL) رحلة تعلم عادية، بل تجربة مهنية متجددة تجسدت فيها ممارسات بناء القدرات واستدامة التعلم، بما يعكس توجهاً نحو الاستثمار في القدرات الوطنية وصناعة الأثر المستدام. شكراً للمعهد الوطني بلا حدود ..
@fahadotaibiq بين الغاية والوسيلة تكمن منطقة محايدة لا تنتمي بالكامل للإدارة ولا تستوعبها الفلسفة ، تلك المنطقة حيث تتعطل فيها يقينية الإجابات وتفقد المعايير صلابتها ، هناك حيث يبدو الصحيح محل شك والعكس ، تلك المنطقة كأنها ثقب اسود يبتلع الأسئلة والأجوبة .
أكثر الكلمات صدقاً وعمقاً هي تلك الكلمات التي سترتها برداء الخوف أو المحبة أو الحياء ، كانت صادقة لدرجة ان كل كلمة لم اقلها لازلت اتذكرها جيداً واتذكر كم كانت ذات قيمة .. إن أقل الكلمات صدقاً وتمثيلاً هي التي نثرثر بها بلا رحمة كبخيل يجود بمال غيره ..
أخذ التفكير في سؤال كنت أظنه بسيطاً وقتاً أطول مما ينبغي:
من أنا؟
من أنا خارج المهنة، والهويات، والدرجات العلمية، والألقاب، والمدينة، والدولة، والقبيلة؟
لكنني بعد أن جرّدت نفسي من كل ذلك، لم أجد ما أقوله عن نفسي.
وربما كان الصمت في حينها إجابة مقنعة أكثر من الكلام.