تكفى ياممدوح .. مد الشوف
يوم المطر ضيع .. الجره
مالك عذر .. برقعك مكشوف
لولاك مانقنص .. الحره
مليت بطني من .. المعروف
ماخاب طلعك .. ولو مره
- سعود العجوني
٠٠ جعل الي مثل ممدوح واجد
يقول الصعيري:
الطيش ولى و ولت معه كبواته
وماعشته من الليالي ما تكررها
لا تبلش القلب في وده وفي هاته
ولا تتبع النفس ثم ماعاد تقدرها
واقول:
الطيش وياه طب القلب .. مشهاته
ولو يحصل لي اكررها ؟… اكررها
الجيش من دونه طويلين الذراع
اللي حداهم عن مواقفهم ينم
إصعد وطاول الارتفاع بالارتفاع
ونحوّلك باللي ليا هد ايغنم
اللي مايِطرح غير بسلاح الدفاع
حنا نهشه بالعصا مثل الغنم
اعبد صنم واحسب حساب انك شجاع
واليا دخلت أجوا الكويت ارجع صنم
عندما يطلب الرجل طريقة موته بنفسه، ويختار أن يُسقى الخمر ثم يُقطع عرق يده لينزف حتى الموت وهو يغني... هذه قمة الكبرياء العربي القديم.
قصة عبد يغوث بن صلاءة الحارثي هي واحدة من أكثر قصص العرب مأساوية وفخرًا في وقت واحد، وتُعد قصيدته التي قالها قبل موته من عيون الشعر العربي.
بعد ما كان مشدود بالوثاق والقد (الجلد اليابس) ينتظر نهايته، قال قصيدته الشهيرة التي عاتب فيها قومه ورثى فيها نفسه
وبعد مانتهى من قصيدته التي سجلت عزة نفسه حتى في لحظة الضعف، نُفذ طلبه وقُتل كما أراد، مخلفاً وراءه واحدة من أعظم "مرثيات الذات" في تاريخ الأدب العربي
مامعي لك حيل ياقلبي ..ولا لك معي حيلة
صبرك اهون من مشاويرٍ .. ماتحمد عاقبتها
لاانت ميت من هوان .. ولاانت ميت من فشيلة
مالك الا موتةٍ وحده .. متى ما جتك متها
- عبدالله السراهيد
اخذ حقك يامساي.. الصبح له قصة طويله
تستحق التضحيه.. والإلتفاته.. والعنايه
من كثر مانيب عايش نشوة الذكرى الجميله
كني الي ماخذٍ حقه… بمافيه الكفايه
من يقول ان البداية شي …ماتلقى مثيله
هذا انا في كل يوم ….اعيش لذات البداية
ناصر بن مفلح