يقبع الدكتور محمود عزت داخل زنزانة انفرادية في سجن بدر 3 وهو في عامه الـ 82 يواجه أبشع أنواع التنكيل والموت البطيء.
هذا الطبيب الجليل وأستاذ الفيروسات الذي أفنى عمره في دراسة الأوبئة وعلاج المرضى وحماية المجتمع وجد نفسه معزولًا عن العالم ومحرومًا من أبسط حقوقه الإنسانية في الرعاية الطبية أو حتى رؤية أسرته والتواصل مع محاميه.
تجاوزت قسوة النظام مجرد العزل والحرمان من العلاج ووصلت إلى إصدار حكم جائر بالإعدام ضده في القضية المعروفة إعلاميًّا بأحداث المنصة والتي تحمل رقم 72 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة.
يعيش الدكتور محمود عزت اليوم تحت وطأة هذا الحكم القاهر وحيدًا في عزلته وتتآكل صحته يومًا بعد يوم أمام إهمال طبي متعمد يستهدف إنهاء حياته.
هذه المأساة تعكس بوضوح رغبة السلطة في تصفية خصومها بدم بارد وتؤكد أن السجون أصبحت مقبرة حقيقية تبتلع خيرة عقول مصر وعلمائها.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
يقبع الدكتور محمود عزت داخل زنزانة انفرادية في سجن بدر 3 وهو في عامه الـ 82 يواجه أبشع أنواع التنكيل والموت البطيء.
هذا الطبيب الجليل وأستاذ الفيروسات الذي أفنى عمره في دراسة الأوبئة وعلاج المرضى وحماية المجتمع وجد نفسه معزولًا عن العالم ومحرومًا من أبسط حقوقه الإنسانية في الرعاية الطبية أو حتى رؤية أسرته والتواصل مع محاميه.
تجاوزت قسوة النظام مجرد العزل والحرمان من العلاج ووصلت إلى إصدار حكم جائر بالإعدام ضده في القضية المعروفة إعلاميًّا بأحداث المنصة والتي تحمل رقم 72 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة.
يعيش الدكتور محمود عزت اليوم تحت وطأة هذا الحكم القاهر وحيدًا في عزلته وتتآكل صحته يومًا بعد يوم أمام إهمال طبي متعمد يستهدف إنهاء حياته.
هذه المأساة تعكس بوضوح رغبة السلطة في تصفية خصومها بدم بارد وتؤكد أن السجون أصبحت مقبرة حقيقية تبتلع خيرة عقول مصر وعلمائها.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
رسالة إلى الثلاثي الضامن لاتفاق غزة: هل وصلكم هذا الخبر؟!
هو خبر يتكرّر يوميا بصور مختلفة، لكنني أضعه هنا كنموذج، لعلهم يذكرون.
عائلة كاملة (أم وأب وأطفالهما الأربعة) أبادها القَتَلة فجر اليوم بقصف جوّي لمنزل في مدينة غزة.
الأسماء للتأكيد (فراس المصري وزوجته سلسبيل المصري وأطفالهما: نعيم (13 عاما)، فريال (11 عاما)، سلمى (9 أعوام)، وأميرة (6 أعوام).
نسخة أيضا لكل من يعنيهم الأمر، وليس من بينهم طبعا، سادة بطاقات الـ"VIP"(الفتحاوية) في الضفة الغربية، لأنهم لا يفعلون شيئا حيال عربدة المستوطنين وجيشهم في الضفة، حتى ينتصروا للدماء الزكيّة في غزة.
مثير للقهر أن نسمع إدانات دولية لهذا الإجرام رغم سريان "الاتفاق"، وأحيانا من بقايا يساريين في "الكيان"، مقابل صمت عربي وإسلامي، يتصدّره الضامنون الثلاثة لذلك الاتفاق (مصر وتركيا وقطر).
الي مش متعود ع البخور هويته بتنحرق.
بلا اون لاين ولا بنك ايت.
يا بنات خصوصا نحن في زمن خروج الدجال الأكبر بعد ظهور كثير من النصابين و الدجالين.
لاتنجري وراء ميول او حاجة زمن غدار.