في #مساحة_سمر نؤمن أن التقنية ليست عدوًا... بل أداة.
لكن غياب الوعي الأسري قد يحولها من فرصة إلى خطر.
التربية اليوم ليست حماية الأبناء من العالم الرقمي، بل تدريبهم على العيش فيه بوعي ومسؤولية.
نظرا لرغبة العديد من الاخصائيين والاخصائيات بإعادة ورشة
العلاج النفسي الجسدي التكاملي
يسعدنا ابلاغكم بأنه سيتم بإذن الله جدولة ورش مكثفة لمجموعات صغيرة، بهدف توفير مساحة أكثر تفاعلا للأخصائيين.
للمواعيد والتفاصيل القادمة
تابعونا عبر حسابات المركز على منصات التواصل الاجتماعي.
#ملتقى_العلاج_النفسي_الأول
أول ملتقى تشرفت بالعمل عليه مع فريق خارق، في غضون فترة قصيرة أنجزنا الكثير، كان بالنسبة لنا ماراثون. شكرًا لكل الي حضروا .. ولكل المنظمين والأهم للمتحدثين. موضوع مثل موضوع إيذاء الذات حساس بجوانب الطرح، لكن على مستوى شخصي أستفدت الكثير.
#شكرا_ياسر_الدباغ
قصة لين..
قابلت د.ياسر في نهاية عام ٢٠٢٢ وقلت له : في رأسي أسئلة تعد ولا تحصى عن .. الإنسان .. النفس والحياة .. العلاقات الأفكار وأود أن نسجل بودكاست ، وكان لطيفا كريما مبادرا على عادته وبدأنا بلا خطة ولا أهداف إلا إجابة تلك التساؤلات
بدأت الحلقة الأولى عن الحب الأول ، وما ألهمني للبدء في هذا الموضوع ما تكلم عنه د.ياسر في لقاء ومحاضرة سابقة عن نظرية الترابط ( "الحب" كما اسماه او كما أراد أن يسميه احد رواد النظرية)
واتى اسم لين ليركز ويوثق هذه الحلقات تحت مظلة #افشاء_التراحم
وتبعتها لقاءات لين الحية، خمسة لقاءات في ثلاث مدن ..
د.ياسر هو قائد سمفونية لين
والجهد الذي يبذله وقتياً ومادياً ومعنوياً، قد يخفى على الجميع ، ولا زال كريماً في عطاءه ..
لين بالنسبة لي معين علم لا ينضب ..
عندما نسجل الحلقة ، وعندما اسمعها عدة مرات قبل وبعد إنتاجها .. في كل مرة اصل لمنطقة جديدة وإجابات عديدة والكثير من الاسئلة .. والتي يتابع الإجابة عليها في الحلقات التي تليها
وعندما يشكل على مفهوم او يفوتني ما اعتقد انه جدير بالملاحظة ، أعود لها وايضاً اجد فيها مناطق جديدة لم اطلع عيلها من قبل ..
ممتنة دكتور ياسر من أعماقي للحلقات الـ ٣٩ والثلاث سنوات التي مضت
ومستمرين باذن الله في رحلة المعرفة والفضول الذي لا ينتهي
شكرا من القلب
@yasseraddabbagh
الأخصائية سماح طلال
فريق لين
#شكرًا_ياسر_الدباغ@yasseraddabbagh
نحتفي بمناسبة تقاعدك باعتبارها لحظة تتويج أثر عميق ومسيرة ممتدة نعجز عن اختزالها في شكر وتقدير، لكن سنحاول اليوم أن نقولها بكل جوارحنا شكرًا 🙏🏻
شكرًا لك على أثرٍ لا يُقاس بحجمه الظاهر، بل بامتداده الهادئ فينا.
في عالم تدفعنا أنظمته إلى اختزال القيمة في الكمّ والعدد، كنتَ مثالًا لمن يحافظ على جودة ما يقدّمه، وعلى إنسانيته.
دون أن يُساوم على الجوهر غير المرئي.
تعلمنا معك أن التغيير لا يحتاج دائمًا إلى ضجيج، بل إلى صدقٍ واتساقٍ وبذل العناية بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق.
ما تعلّمناه معك لا يقف عند حدود المعرفة، بل يمتد إلى طريقة النظر، وإلى حسٍّ أدقّ بما لا يُرى.
أثرك يشبه أثر الفراشة:
تلك الفكرة في نظرية فيزيائية التي تقول إن تغيّرًا صغيرًا جدًا (كرفّة جناح فراشة) قد يُحدث تأثيرات كبيرة وغير متوقعة في مكان آخر.
التفاتة دقيقة، كلمة في وقتها، توجيه بسيط… لكنها تُحرّك في الداخل ما يستمر ويكبر، ويصل إلى أماكن لم تكن في الحسبان!
وكما قال محمود درويش:
أثرُ الفراشةِ لا يُرى… أثرُ الفراشةِ لا يزول!
ممتنون لك، لما زرعت،
ولما سيبقى ينمو… دون أن نراه كله…
تلميذتك يومًا ما وتلميذتك للأبد
حزوا العجمي
في هذا الأسبوع أُوَدّع المستشفى الذي عملتُ فيه قرابة ثلاثة عشر عاماً، وهو مكانٌ تشكّلت فيه ملامح مهنتي، وتبلورت فيه جوانب أساسية من شخصيتي.
أتاح لي العمل في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام فرصاً عديدة للإسهام في مجال الصحة النفسية والبحث العلمي، على مستويات بدأت من العيادة والقسم، ثم امتدّت إلى الإدارة التنفيذية للأبحاث وإدارة المستشفى، وصولاً إلى العمل الإقليمي والوطني. ومنحني علاقات زمالة رائعة، وصداقات عميقة، وعلاقات إشراف وتدريب أضافت سِعَةً وعمقاً في دائرة علاقاتي.
لكنّ أهمّ ما أضافه لي هذا العمل، وأعمقَ ما ترك أثره في حياتي، هو علاقاتي العلاجية مع الأطفال وأسرهم الذين تعالجوا في العيادة، ومع البالغين في جلسات التحليل النفسي. هذه العلاقات ساهمت في إعادة تشكيل فهمي لدوري بوصفي طبيباً ومحلِّلاً نفسياً، ووسّعت إدراكي لمعنى الحضور الإنساني مع الآخر، وهي التي سأحمل أثرها أينما ذهبت.
لم تكن الرحلة خالية من صعوبات وإحباطات، ولا من إخفاقات وعقبات لم أتمكن من تجاوزها؛ كما لم تخلُ من نجاحات وإنجازات. أقف اليوم ممتنّاً لكل ذلك؛ فالإخفاقات علّمتني بقدر ما علّمتني النجاحات، وربما بقدرٍ أكبر.
التقاعد من القطاع العام حالة من حالات الفقد، على الرغم من أنه بداية لمرحلة جديدة في القطاع الخاص…
أرى أنه يعطيني فرصة للنظر في ما تكوّن في ذاتي وما تكوّن من حولي… فرصة للاعتراف بحدود ما استطعت إنجازه وما عجزت عنه…
في علاقاتي مع المرضى كان التقاعد بحاجة لتحضير طويل لئلا يكون إجهاضاً لما تراكم من ثقة ومعرفة…
في علاقاتي مع زملائي كان الوداع امتناناً لما شاركناه من سؤال وجهد…
وفي علاقتي بالمؤسسة ذاتها، كان الوداع إدراكاً لمعنى كوني جزءاً من نظام أكبر مني، يشكّلني ويتشكّل بي…
وكما هو الحال في أي فقد، فإنه، إن اكتمل، لا يُخلي مساحةً، بل يُثبّت محتواها…
وكما هو الحال في كل نهاية، فإنها تدفعنا، إن أحسنّا التعامل معها، نحو بداية أخرى أكثر وعياً.
أشكر من أعماق قلبي كلّ من راجعني في العيادة قبل كل شيء، وكلّ من عملتُ معه في قسم الصحة النفسية، ومركز العلوم العصبية، ومركز الأبحاث، والمستشفى، وفي مستشفيات المنطقة الشرقية، وكذلك في هيئة التخصصات الصحية، ووزارة الصحة، والمجلس الصحي السعودي. محبّتي وامتناني لكم لا ينتهيان، وأرجو أن تستمرّ هذه العلاقات التي أشعر أنها ساهمت في تكويني.
أبدأ اليوم مرحلةً جديدة من رحلتي المهنية في القطاع الخاص، في مجمع التجديد والتحفيز الطبي بالدمام، وأسأل الله أن يوفّقني لأن أواصل العمل على الرسالة ذاتها في سياق مختلف، وأن تصدق منّي النية والقصد. وأرجو منكم العذر عن أيّ قصور بدا أو سيبدو منّي.
💚🙏💐
#شكرًا_ياسر_الدباغ
علمونا قديمًا (اعمل على نفسك، فإنك لن تصل بمريضك لمساحات لم تستطع أن تخوضها في ذاتك)
والدكتور ياسر الدباغ هو خير مثال على العالم العامل، المصداق المتجسد لما يقول، والمستبحر في نفسه مزكيًا لها قبل أن يمد يديه لعون من سواه، نحسبه كذلك والله حسيبه!
كنت أجلس يومًا في محاضرة فسمعت رجلًا أعرف عنه (فرط النقد والانتقاص من مجهود من سواه)؛ سمعته ينتقد طرح دكتور ياسر الدباغ عن (اللاموعي).. وكنت قبلها محرومًا من مطالعة أطروحاته، فعلق بذهني الاسم.
وكعادتي أدرك أن من يقع عليهم النقد غالبًا يكونون أحق الناس بالمتابعة، فأخذت أنقب قليلًا فوقعت على مدونة دكتور ياسر فوجدت عالمًا مستبحرًا، واسع الإطلاع، رصين الطرح، يجمع بين عذوبة اللغة كأديب وعمق التفحص كباحث وصدق الكلمة كعارف بالله وحسن التصنيف كطبيب نفسي لا يخرج عن الموضوعية العلمية.
فتابعت كل ما يطرح وينشر شاعرًا بسعة الفجوة التي لا يمكن اجتيازها بيننا، وألجمتني مشاعر الضآلة التي كانت تتزايد عن محاول التواصل المباشر معه، فظللت قابعًا مع أطروحاته في صمت.
حتى شجعني أحد الأصدقاء لدخول مجتمع دشنه الدكتور ياسر للمهتمين بالعلاج النفسي التحليلي، فإذ به يراسلني طلبًا لسيرتي الذاتية للتيقن من مدى ملائمتي لشروط الانضمام للمجتمع، وكان طلبه مغلفًا بحيائه ولطفه الجم وتواضعه الاستثنائي، فأرسلت إجابتي المرتبكة، وقبلني شاكرًا ومشجعًا (أن مسيرتي تفوق المطلوب).
الحق أني كنت دومًا أظن كلماته المشجعة نوع من اللطف الاجتماعي، كصدقات تحفيز يمنحها من وضعه الله في موقع الكبار، ولكن مع مرور الوقت وتكرر التواصل بيننا، وجدتني أتحسس الجليد بيننا فإذ به قد أذابه بلطفه ولين معشره وحسن صحبته وفضل أستاذيته؛ يغمرك بالتشجيع، ويفيض عليك بكرم الإنصات.
إن أجمل ما لمسته في دكتور ياسر وهو استثنائي بالمقارنة بهيبته من نفوسنا وموقعه من السبق وسعة العلم هو أنك في حضرته تشعر أنك (معتبر)! نعم، كل ما تقوله ذو قيمة من ناحية ما، يستمع إليك وكأنه يسمع الفكرة لأول مرة، ويسمح لك بالتفاعل النقدي مع الطرح ويطلب رأيك وكأنك تضاهيه علمًا.. ويالأنسك بفعله هذا! فقلما تجد أبًا لا يؤطرك بشكل يضيق على إمكانك، أو تقابل معلمًا لا ينزع عنك تفردك ويصبك في قالب التلمذة ويغذيك بالمحدودية والتبعية.
أسأل عن شيء بين الأصدقاء، فيبادر بالمساعدة، ويغمرني بعطاياه.
أكتب شيئًا فيهتم بقراءته وتزكيته وتقريظه!
وأنا أدرك أن من عاشروه بشكل أقرب وأكثر كثافة سيصفونه بشكل أفضل مني، إلا أن أجمل ما في الصلة الإنسانية مع دكتور ياسر أنك لا تقف عند حدود محبته وإجلاله كعالم متبحر، أو الاستئناس بإرشاداته كمعلم خبير؛ فالأجمل أنك تحب نفسك في حضرته، وتثق بذاتك أكثر في كنفه، وتهدأ شكوكك العصابية العميقة ما أن يبدأ الحديث بهدوئه المعتاد، وصوته الرخيم، ومنطقه المطمئن، وشجنه الدافيء.
هو الآن ينتقل بتقاعده اليوم نحو مرحلة جديدة من عمره المبارك، نسأل الله أن تحمل له ولما من سعة الإنتاج ونقل الخبرات وإعداد المعالجين ما يكلل به جميل جهده الطويل.
ودون مبالغة إحدى نعم الله علينا هي معرفته وتقاطع طرقنا معه، بارك الله في عمره ومتعنا بعلمه.
نبذة عنه -حفظه الله-:
استشاري الطب النفسي أطفال ومراهقين و استشاري التحليل النفسي وباحث في العلوم العصبية والصحة النفسية
●و قائد المجلس الوطني للصحة النفسية والجسدية والنفسية في وزارة الصحة السعودية " منذ أكتوبر/تشرين الأول 2018،
●كما أنه عضو كل من "الجمعية التحليل النفسي الكندي منذ عام 2005 م و الجمعية الدولية لتحليل النفسي العصبي منذ عام 2003 ".
●عمل خلال مسيرته المهنية مجموعه من المناصب منها:
رئيس مجلس إدارة قسم الصحة النفسية والجسدية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام" بين عامي 2020 و2021.
●المدير التنفيذي في مركز الأبحاث بمدينة الملك خالد الطبية" بين عامي 2015 و2021.
●مدير البرنامج الطبي المشترك بالمنطقة الشرقية التابع لـ الهيئة السعودية للتخصصات الصحية منذ عام 2015 وحتى 2020
يقدم بودكاست لين على اليوتيوب، وفيه من غزارة العلم وعمق الطرح ما يعد محطة تكوينية أساسية للعاملين بمجالات الصحة النفسية ناهيك عن تثقيف وتوعية الناس عن أنفسهم وعلاقاتهم.
تنويه: الصورة منقولة من دكتورة خلود
يسرّ مركز التدريب الصحي في مستشفى تناسق للرفاه والتأهيل النفسي، بالتعاون مع الجمعية السعودية للطب النفسي، أن يعلن عن إطلاق:
*ملتقى الرياض الأول للعلاج النفسي*
موضوع العام : إيذاء الذات: حينما يكون الانسان عدوا لنفسه ...
وذلك خلال الفترة من ١-٣ مايو ٢٠٢٦
📍حضوري وعن بُعد
🗣️ باللغة العربية
بساعات معتمدة ١٨ ساعة للملتقى والورش المجانية و ٦ ساعات اضافية لورش مصاحبة...
للتسجيل في الملتقى عبر الرابط التالي 🔗 https://t.co/76pEg6gnDF
تابعونا لمعرفة المزيد من التفاصيل على حساب المركز التدريبي: @TanasuqTraining
عند الحزن ..
إما أن تكتم حتى تنفجر
أو أن تبكي إلى أن تنهار ..
أو تسجد إلى أن ينهار الحزن ..
( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ الساجدين واعبد رَبَّكَ حتى يَأْتِيَكَ اليقين )
العلم يقول نقدر نبطّئ الشيخوخة…
والفطرة تقول لكل عمر زمنه.
هل الشيخوخة مرض نقدر نعالجه؟
ولا مرحلة طبيعية نحاول نتهرّب منها؟
مناظرة علمية بين:
أ.د. عبدالكريم المؤمن
ود. وليد المالك
حلقة جديدة من بودكاست #حلبة_فكر
ومناظرة علمية مع @Moath_Abuaysha
بالشراكة مع @SaudiRDI
👁️:https://t.co/u8gG09ouAo
🎧:https://t.co/ucLVhnEjSd
الحمدلله على تمام النهايات وتحقيق الحلم بتخريج أول دفعة لبرنامج العافية في بيئة العمل لأول برنامج من نوعه في المنطقة..
سعيد بتأسيس البرنامج مع المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية، وسعيد كذلك بكوني مديراً لهذا البرنامج النوعي..
كل الشكر لعراب هذا الإنجاز د. عبدالحميد الحبيب، القائد الفذ على حرصه ودعمه وتوجيهه وتسهيله ليخرج هذا البرنامج من الحلم إلى الحقيقة..
ترقبوا النسخة الثانية بإذن الله بشكل أقوى لنحقق سوياً أهداف رؤية 2030 لبيئات عمل صحية ورفع جودة حياة الموظفين..