#بيان | تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات ما تطرق له ما يسمى المتحدث العسكري التابع لميليشيا الحوثي الإرهابية من اتهام المملكة بحصار الشعب اليمني الشقيق، وحظر الملاحة البحرية على المملكة.
الجميع يعلم
أن أول ماتعلن السعودية والكويت تطبيع علاقاتها بإسرائيل…أول من سيتراجع عن تهديد الخليج هي إيران لأن المهمة ستكون قد اكتملت
المشكلة أن السياق المرحلي "5-15 سنة" غارق في رواية محددة حول إيران والمقاومة…أما السياق التاريخي "40 - 100 سنة" فهو رواية أخرى مختلفة تماماً ومن خلالها سنفهم المشهد بحذافيره
___
إيران توحدت ونشأت وتأسست وتضخمت ودعمت كدولة وظيفية وكسلاح "توازن قوى"…الكلام عن تاريخ وحضارة الأمة الفارسية…هذا فقط للاستهلاك الإعلامي…فشاه ومصدق والخميني كلهم تنصبوا بقرارات بريطانية وأمريكية…وبلاد فارس القديمة اندثرت بلا عودة
___
بعد مائة سنة سيكتب التاريخ أن إيران هي حصان طروادة الذي سمح لإسرائيل بالتمدد وفرض وجودها في العالم العربي…بعدما اختطفت قرار المقاومة وقوّضت مسارات الاعتراف بالدولة الفلسطينية
بالمختصر: مثل ماكانت القاعدة سلاح بيد الcia لاحتلال أفغانستان ونشر الإسلاموفوبيا…دون علم أفراد القاعدة أنهم ينفذون أجندة واشنطن…كذلك إيران المخترقة إسرائيلياً…هي فعلياً تنفذ أجندة تل أبيب سواء علم جنودها أم لم يعلموا
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
سمو #ولي_العهد يُوجه الأجهزة الحكومية كلًا فيما يخصه بمواصلة الجهد واستشراف الفرص واستثمارها لتقديم كل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن والاقتصاد الوطني، ويُشيد بما أثمرت عنه جهود السنوات الماضية من تنمية وطنية شاملة ومستدامة وضعت المواطن السعودي في مركز اهتمامها واستهدفت الريادة العالمية في مختلف مجالاتها.
#رؤية_السعودية_2030
#واس
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
يريدون الزج بدول الخليج العربية في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل لأجل أمن إسرائيل ومن ثم يعلنون تحقيق أهدافهم والانسحاب من المعركة لتبقى المنطقة مشتعلة وتتحمل تكلفتها دول الخليج العربي ..!!
حكمة قادة الخليج تُدرس ..
عزيزي الخليجي:
مرت المنطقة بالعديد من الأزمات والكوارث التي لو حلت بأي منطقة آخرى لـ أعادتها للعصر الحجري…
مع ذلك وبفضل الله ثم قيادات الخليج وبثقة شعوبها تجاوزناها واستمرينا بالنهوض والازدهار..
نم قرير العين وثق بالله ثم بحكومتك وتأكد بأن هناك رجال تعمل ليل نهار لأجلك
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
عن مؤسسة الانتشار العربي ببيروت صدرت روايتي الجديدة : "#من_أحاديث_عائشة_جدة_2009" وستتوفر إن شاء الله في معرض جدة للكتاب الذي ينطلق بعد غد الخميس .. الرواية تتناول كارثة سيول جدة في عام 2009 وتحاول أن تستعرض جوانب مأساة تلك الكارثة على لسان فتاة تركية...
@ialwafi
"I'm pleased to announce that we are taking our military cooperation to even greater heights by formally designating Saudi Arabia as a major non-NATO ally." - President Donald J. Trump 🇺🇸🇸🇦
هل صحيح أن كل مستشاري الملك عبدالعزيز كانوا من غير السعوديين؟
هذا ما حاولت الإجابة عنه في التقرير الذي كتبته لكم
في عدد اليوم من @aawsat_News وهنا رابط الموضوع:
https://t.co/6rMYH410b5
#اليوم_الوطني_السعودي_95#عزنا_بطبعنا_95
1/2
عرس في مقبرة الملالي
كيف غسلت طهران هزيمتها بمساحيق النصر… ورقصت على أنقاضها كأنها تزفّ نفسها؟
ثمّة في المشاهد الثلاثة ما يكشف الحكاية كاملة: في طهران، رايات تُرفع؛ في بيروت، صمت يعلو؛ وفي عمق إيران، أهداف تُضرب بدقّة مَن يجلس داخل مكتب في طهران ذاتها. ثمّ خرجت إيران تقول: لقد انتصرنا. والحال أنّ الرايات الكبيرة، كالوعود الكبيرة، كثيراً ما تخفي فراغاً كبيراً. فهل هذه بقايا نصر؟ أم أنّ الهزيمة، حين تبلغ أقصاها، لا تجد دواءً إلاّ في الخطابة؟
والحال أنّ المشهد كان أقرب إلى عرسٍ في مقبرة: مواكب تهتف، وجنائز تخرج، وكلمات النصر تُلقى فوق قبور العجز. هذا المقال لا يقدّم اتّهاماً، بل يعيد تركيب ما حدث: كيف خاضت إيران حرب اثني عشر يوماً، كيف سُحقت قدرتها العسكريّة، وكيف بقي نظامها... فقط ليُعلن الانتصار من تحت الركام.
ذاك أنّ في السابع والعشرين من سبتمبر 2024، اغتالت إسرائيل حسن نصر الله في الضاحية الجنوبيّة، ومعه نائبه وقيادة الصفّ الأوّل. قبلها بأيّام، فجّرت عمليّة "البيجر" آلاف أجهزة الاتّصال لدى كوادر الحزب، ممّا شلّ قدرته الميدانيّة. ثلاثة آلاف بين مُصاب وصريع. بنية القيادة سُحقت. الجبهة الشماليّة صمتت.
وماذا بعد؟ لم تطلق إيران صاروخاً. لم يردّ الحزب. فقط خرجت شاشات قناة المنار بمرثيّات. "المقاومة" التي أرادت تحرير القدس، صارت تقيم عزاءً لا معركة؛ كأنّها تبحث عن الشمس في منتصف الليل؛ قد تجد ضوءاً، لكن ليس الضوء الذي تدّعي البحث عنه.
بيد أنّ حزب الله، مثل كلّ تنظيم أيديولوجيّ عميق، لا ينهار بمقتل قيادته فقط. بل ربّما يستعيد تماسكه بأشكال غير متوقّعة، كما فعل بعد مقتل مغنية والموسوي سابقاً. الفارق هذه المرّة، أنّ البيئة الإقليميّة التي كان يستند إليها تتهاوى: فسوريا الأسد سقطت، وانقطع طريق طهران-بيروت الذي كان شريان الحياة للمحور. فبأيّ خرائط سيعيد الحزب انتشاره؟ وعلى أيّ ظهر سيستند؟
وإذ نستحضر يونيو 2025، يلوح أنّ إسرائيل وأمريكا شنّتا حملة تدمير ممنهجة على المنشآت النوويّة: نطنز، أصفهان، فوردو. سبع قاذفات B-2 أمريكيّة من قاعدة ميزوري، محمّلة بقنابل خارقة للتحصينات من نوع GBU-57، ومعها أكثر من ثلاثين صاروخ توماهوك، مزّقت البنية التحتيّة لمشروع نوويّ عمره عقود.
مات ما لا يقلّ عن أربعة عشر عالماً نوويّاً من الصفّ الأوّل. وخبراء هندسة الطرد المتقدّم في فوردو، ومهندسو مفاعل أراك. كأنّ الهدف لم يكن فقط تفكيك المنشآت، بل ضرب الذاكرة الهندسيّة ذاتها. والضربة الأكثر قسوة لم تكن في اليورانيوم، بل في رؤوس القرار العسكريّ: في الثالث عشر من يونيو، قُتل الجنرال محمّد باقري (رئيس الأركان)، والجنرال حسين سلامي (قائد الحرس الثوريّ)، والجنرال غلام علي رشيد، ومهدي رباني، وغلامرضا محرابي، وحسن محقّق. أسماؤهم اختفت من المشهد كما اختفت من غرفة العمليّات. أُطلق على تلك الليلة "Operation Guillotine" - المقصلة- إعدام القيادات في مشهد يُشبه شلل الدماغ العسكريّ.
فُكّكت منظومة القاذفات بعيدة المدى بنسبة تُقارب الثلث. القدرة الصاروخيّة الفاعلة، بشهادات موثقة، تراجعت -على الأقل- بنسبة 55%، ليس فقط بتدمير القاذفات، بل عبر إصابة مراكز التحكّم والإمداد ووقود الدفع الصلب. وفي ذروة هذا السقوط، خرج خامنئي يهنّئ الشعب بـ"الصمود"؛ صمود ماذا بالضبط؟
وفي الذاكرة، قبلها، في بيروت وطهران، قُطعت رؤوس الحلفاء: نصر الله، إسماعيل هنية، قادة فيلق القدس، كبار مهندسي السلاح. لم يكن الردّ إلاّ نداءات الحزن... وتغريدات تهديد لا تجرؤ على التنفيذ. لكنْ حتّى في هذه اللحظة، يدرك المراقبون أنّ ما سقط هو البنية، لا المعرفة. فالبرنامج النوويّ الإيرانيّ يمتدّ لعقود، والمعرفة تبقى. إسرائيل تعلم ذلك، ولذلك قصفَت الوقت، لا فقط المواقع. كسبت سنوات، لكنّها لم تُنهِ المسألة.
أغلب الظنّ أنّ الصاروخ الذي صمت قبل أن يُطلَق يحكي قصّة أخرى. بعد نصر الله، توقّع الجميع الردّ. لم يأتِ. رغم امتلاك الحزب ما يقرب من مائة وخمسين ألف صاروخ، لم يُطلَق منها صاروخ واحد. لا طلقة رمزيّة. لا مناورة رمزيّة. لا حتّى صاروخ بلاستيكيّ. الردّ كان قد وُئد قبل أن يولد. لماذا؟ لأنّ إيران لم يكن في وسعها حمايته، لا سياسيّاً ولا عسكريّاً، فقدمته قربانًا حينها؛ ""فهلوة" و "تذاكي" بطعم الزعفران.
هكذا سُحبت "المقاومة" من الميدان إلى المذابح؛ من ساحات القتال إلى منابر العزاء؛ من تهديد الوجود الإسرائيليّ إلى البكاء على الشهداء. و كان الردّ المسرحيّ؛ أربعة عشر صاروخاً على قاعدة العديد الأمريكيّة في قطر، اعتُرضت كلّها، لم تُصِب هدفاً، لم تجرح جنديّاً، لم تخرق جداراً، مع ذلك؛ فإنّ طهران صرّحت: لقد ردَدْنا.
يتبع⬇️
تغريدة للتأمل :
هل عرفتم بُعد نظر من كان يحذر من المناكفات وأن لها ما بعدها وأن هناك أمور ومخاطر أكبر هل عرفتم خطر زرع الفتنة بين #دول_الخليج_العربي وخطر دور المعرفات المجهولة وأن الموضوع أكبر من تراشقات ؟
المهم والمهم جدًا أن نستوعب الدرس ونحذر من معرفات تمهد الأرض للأعداء .