@afl7m أنت لست برجل ولا تحسب على الرجال حتى تشرعن لنفسك الحديث عن الرجال ، انت امعه مستأجر لتخوض في أعراض الناس لا أكثر ولا اقل ، بظني حان الوقت لتدخل وتأديب هذا الامعه
@taiofaa2@albady_hsy69705 تعليق عقيم ينم عن ضحالة فكر كاتبه، عُمان من اقصاها إلى اقصاها بيت لكُل عُماني ،لم ولن يكون هنالك من يتمنن على العُماني إن حل وارتحل في اي بقعه و شبر من هذي الأرض الطيبه.
@ammar2334@omar1393omar لو ركزت شوي راح تستنتج بأن الكلام في مجمله عن الهوية العُمانية وليست الهوية المناطقية ،الفترة التى يتحدث فيها الضيف هيه الفترة التى تكون فيها ظفار كأنها مهوى الأفئدة للعُمانيين خاصة فتراهم يحجُ إليها من كُل مناطق السلطنة الحبيبة.
@HenryKesnger أيها المصقوع
المؤشرات الان تدل بأن مشروع إسرائيل الكبرى المزعوم بداء تثبيت اركانه في الحرب الحالية ،وإيران احد العناصر الغير مباشرة عن طريق إستهدافها لثروات و مقدارات المنطقة بعد إستفزازها من قبل الامريكان و الإسرائيلي حتى تضعف المنطق وتوهن ثما ترتمي بعض الدول لإسرائيل
الأخ لقاء مكي @liqaa_maki ، في حديثك أمس في برنامج حوار الساعة على قناة الجزيرة أشرت إلى أن عُمان تخشى الولايات المتحدة، وأنها توفر بدائل للعبور وتسمح لإيران باستهدافها. وللأسف، فإن ما أشرت إليه ووصفته بالضعف انطلق من جهلٍ واضح بمتابعة البيانات الرسمية وقراءتها، ولذلك وجب التوضيح.
في البداية، أولًا: أكدت عُمان في جميع بياناتها المتعلقة بمضيق هرمز، وبكل وضوح، أن المسار الذي أعلنت عنه يأتي في إطار مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية. وهذا يعني أن عُمان تضع هذا التفاهم في الاعتبار في جميع خطواتها، لأنه يعالج أصل الإشكال المتعلق بالمضيق. لذلك، لم تطرح عُمان هذا المسار باعتباره تنازلًا أو ضعفًا أمام الولايات المتحدة، وإنما باعتباره مسارًا منسجمًا مع مذكرة التفاهم التي رحبت بها، ولا يمكن الادعاء بأنها لا تعنيها وهي التي أعلنت تأييدها لها.
ثانيًا: أعلنت عُمان صراحةً أنها مستمرة في مباحثاتها مع الجانب الإيراني للوصول إلى صيغة تنظم وضع المضيق وفقًا لمذكرة التفاهم، مع وجود مهلة زمنية مدتها 60 يومًا، منها 30 تعود فيه الملاحة فالمضيق الى ما قبل الحرب . كما أكدت عُمان رفضها فرض أي رسوم على حق العبور، إلا أن ذلك لا ينفي إمكانية الاتفاق على رسوم مقابل الخدمات نظير العبور عبر المياه الاقليمية العمانية والايرانية. وللتوضيح، فإن مضيق هرمز لا يضم مياهًا دولية، بل يقع ضمن المياه الإقليمية العُمانية والإيرانية وفقًا للقانون الدولي، وعُمان لا تريد استغلال الأزمة لفرض رسوم، لكنها تؤكد أن أي رسوم للخدمات يتم الاتفاق عليها مع إيران تندرج ضمن ما نصت عليه مذكرة التفاهم التي وافقت عليها الولايات المتحدة والتي عبر هذه المذكرة اقرت للإيرانيين بادارة المضيق بالتنسيق مع عمان.
ثالثًا: حافظت عُمان، على مدى عقود، على أمن المضيق وانسيابية الملاحة فيه بهدوء وحكمة، ولديها تعاون معروف مع كلٍ من إيران والولايات المتحدة وبريطانيا في إدارة هذا الممر الحيوي، وهو أمر تؤكده سنوات طويلة من البيانات الرسمية والتمارين المشتركة وهذا انعكس على الازدهار الذي عاشته كل الدول المطلة على الخليج العربي خلال العقود الماضية. ولذلك رفضت عُمان الحرب منذ يومها الأول وأدانتها، إدراكًا منها أن أمن المضيق سيكون أول المتضررين. وبعد انتهاء الحرب، تحاول عُمان إعادة الأوضاع في المضيق إلى طبيعتها، وتنسق مع المنظمات الدولية ودول الإقليم لمعالجة هذا الملف وفق المتغيرات التي أفرزتها الحرب واهمها مذكرة التفاهم، ولذلك فإن التشكيك واللمز في نواياها أمر مرفوض وغير مقبول ويحتاج لمبررات موضوعية.
وبناءً على ما سبق، فإن من يقرأ مذكرة التفاهم قراءةً سياسية يدرك أن الولايات المتحدة، بعد الحرب، انتقلت من خيار المواجهة العسكرية إلى توقيع مذكرة تفاهم مع إيران بعد ان فشلت عسكريا وتناولت مستقبل مضيق هرمز، وقبلت بأن يكون ترتيب هذا الملف بالتفاهم بين عُمان وإيران. ولذلك فإن ما تقوم به عُمان اليوم ليس نابعًا من خوف من الولايات المتحدة، وإنما من إدراكها للواقع الجديد الذي أفرزته الحرب وأقرت به امريكا نفسها، وسعيها إلى إعادة تنظيم أمن الملاحة في المضيق وفق هذه المتغيرات، بما يضمن عودة الاستقرار وحركة التجارة الدولية والاهم هو سلامة المياه الاقليمية العمانية وتجنيبها انعكاسات هذا الصراع.
وفي الختام، أدعوك أخ لقاء إلى إعادة قراءة الموقف العُماني من ملف المضيق بصورة موضوعية. فعندما تقول عُمان “لا”، فهي لا تخشى أحدًا. ويمكنك العودة إلى مقابلة السيد بدر مع مجلة The Economist، حيث وجّه انتقادات واضحة للسياسات الأمريكية، بل واستنكرها من داخل الولايات المتحدة نفسها قبل اندلاع الحرب. لذلك، فإن وصف السياسة العُمانية بأنها نابعة من الخوف لا ينسجم مع مواقفها المعلنة ولا مع سجلها السياسي المعروف.