الخرطوم: يقف السودان اليوم عند لحظة مفصلية من تاريخه. وباسم حكومة السودان وشعبه، أؤكد التزامنا بمبادرة سلام شاملة تقوم على السلام المستدام، وصون الأمن القومي، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
إن حماية المدنيين وتيسير الوصول الإنساني ليستا موضع تفاوض أو مساومة، بل تمثلان ركيزتين مقدستين لأي مسار سلام حقيقي وذي مصداقية.
ولا بد من تصحيح عدد من الروايات المغلوطة التي يتم الترويج لها. فالادعاء بأن السودان يعارض وقف إطلاق النار أو الهدنة هو ادعاء غير صحيح. نحن لسنا ضد الهدن أو وقف إطلاق النار، ولكن لا يمكن النظر إلى الهدنة باعتبارها غاية في حد ذاتها أو أن تُطرح بمعزل عن إطار شامل للسلام. فالهدنة، إذا أُريد لها أن تنجح، يجب أن تكون جزءاً من خطة متكاملة تبدأ بانسحاب المليشيات والمرتزقة، يعقبها تجميع المقاتلين الأجانب في معسكرات مخصصة لذلك.
ومن الروايات الخاطئة أيضاً تصوير هذه الحرب على أنها مجرد صراع بين جنرالين. فالحقيقة أن هذا النزاع أكثر تعقيداً بكثير، ويتداخل فيه دور قوى ومصالح خارجية تعمل داخل السودان. كما أن الادعاء بأن السودان تحكمه جماعات إسلامية لا يعكس الواقع. فنحن لا نخلط بين الدين والسياسة، وهذه التصنيفات لا تمثل حقيقة الدولة السودانية.
إن مستقبل السودان يجب أن يحدده السودانيون أنفسهم من خلال حوار سوداني–سوداني شامل يقود إلى انتخابات حرة ونزيهة تخضع للرقابة الوطنية والإقليمية والدولية. والشعب السوداني وحده هو صاحب الحق في اختيار من يحكمه.
وقد حظيت مبادرة السلام هذه بدعم وتأييد واسع من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة، وعدد كبير من أجهزة الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والوكالات المتخصصة التابعة لمنظومة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، والكرسي الرسولي بقيادة قداسة بابا الڤاتيكان.
ونحن حريصون على بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي تقوم على الاحترام المتبادل والانخراط الصادق. وأي قرار يتعلق بالسودان يُتخذ دون المشاركة الكاملة للشعب السوداني وموافقته لن يكون سوى إطار فارغ يفتقر إلى الشرعية والاستدامة.
إننا لا نريد أن نتحدث إليكم، بل نريد أن نتحاور معكم. ولا نريد منكم أن تتحدثوا إلينا، بل أن تتحاوروا معنا. فذلك هو المعنى الحقيقي للحوار، والشراكة، والسلام المستدام.
#Sudan @EUCouncil@EU_Commission
-صور الأقمار الاصطناعية تظهر حجم الدمار الذي تعرض له حي المطار بالقرب من القيادة العامة للجيش السوداني حيث شهدت المنطقة أعنف الاشتباكات بين الجيش ومليشيا الدعم السريع في بداية الحرب بتاريخ 15 أبريل 2023
- كما تحولت المنطقة إلى ساحة للقصف الجوي والمدفعي المتبادل إضافة إلى حرب المسيرات الانتحارية و انتهت بانتصار الجيش وفك الحصار عن القيادة العامة بتاريخ 24 يناير 2025
🚨🚨 نهاية اللعبة والهيمنة:
إما التطبيع… أو الانفجار الشامل 🔥🔥
في أقل من ثماني ساعات فقط… انهار وهم (الصفقة الكبرى)
ترامب رفع السقف إلى أقصى حد:لا اتفاق مع إيران… إلا بثمن واضح:تطبيع عربي شامل مع إسرائيل
لكن الرد جاء حاسماً:السعودية قالتها بوضوح لا يحتمل التأويل: (لا تطبيع… دون دولة فلسطينية مستقلة)
وهنا انكشف المشهد بالكامل
🎯 إيران لم تتحرك…لم تصعّد…لم تناور…
فقط انتظرت…
وكان ذلك كافياً لرؤية التحالف الأمريكي يتفكك من الداخل
النتيجة الآن:
• صفقة إيران… معلّقة
• مشروع التطبيع… متعثر
• واشنطن… تخسر حلفاءها تدريجياً
ليس لأن إيران أذكى…بل لأن واشنطن أصبحت أكثر اندفاعاً وغطرسة
حين تحاول قوة عظمى فرض كل شيء دفعة واحدة…تفقد القدرة على فرض أي شيء
🔴 الأخطر في المشهد:
ترامب لم يكتفِ بالضغط الخارجي…بل فجّر الداخل الأمريكي نفسه:
• هجوم غير مسبوق على رؤساء سابقين
• انقسام حاد داخل الحزب الجمهوري
• خطاب متوتر وضعيف في لحظة يُفترض أنها توحّد الأمريكيين (Memorial Day)
🎯 هذا ليس سلوك قيادة دولة…بل مؤشر ارتباك استراتيجي عميق
وفي التوازي:
• فرض التطبيع كشرط للاتفاق مع إيران = تفجير التوازن الإقليمي
• تجاهل الموقف الشعبي العربي = مغامرة سياسية خطيرة
• الضغط على دول مثل السعودية، مصر، تركيا، باكستان = تهديد لاستقرار الحلفاء أنفسهم
🎯 المعنى الحقيقي:نحن لا نشهد مفاوضات…بل إعادة تشكيل قسرية للنظام الإقليمي
لكن هذه المرة…الرفض ليس من الخصوم فقط…
بل من داخل المعسكر نفسه
💥 الخلاصة..العالم تغيّر
لم تعد أمريكا تملك (زر القرار) الذي يفرض على الجميع الطاعة
الحلفاء لم يعودوا تابعين…بل أصبحوا شركاء بشروط
وإيران؟لم تنتصر عسكرياً…لكنها ربحت من أخطاء خصمها
🚨 ما يحدث الآن ليس أزمة عابرة…بل لحظة تحوّل تاريخية:بداية سقوط نمط الهيمنة القديمة…وبداية نظام جديد يُكتب تحت الضغط… لا بالإملاء
✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik
الدكتور مايكل بروس يعتبر من أقوى خبراء النوم بالعالم.
بآخر بودكاست له مع ستيفن بارتليت، قال 8 حقايق مرة تدهشك عن النوم والأرق، 99% من الناس ما يدرون عنها...
1. لا تروح للحمّام الساعة 3 الفجر.
تنسيقية لجان الفاشر :
هذه ليست أحداثًا عابرة ولا تجاوزات يمكن تبريرها أو التخفيف من وطأتها؛ إنها جرائم حرب، وجرائم إبادة جماعية، وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت بحق مدنيين أبرياء عُزّل، ووُثِّقت شواهدها وأدلتها حتى من قبل مرتكبيها جنود الدعم السريع. لذلك فإن محاولة تصوير المنفذين باعتبارهم مجرد أدوات تلقّت الأوامر ليست سوى محاولة مكشوفة لتبييض الجرائم وتضليل الرأي العام، وفتح أبواب الإفلات من العقاب أمام القتلة والمجرمين.
هذه الجرائم ليست روايات سياسية قابلة للمساومة، بل واقع دموي عاشه الناس بكل تفاصيله، وتحول إلى جرح مفتوح وذاكرة حيّة يستحيل محوها بخطابات التضليل أو بمواقف سياسيين انتهازيين يساومون على دماء الأبرياء في سبيل مقاعد السلطة. أمثال أبولولو ومن سار في دربهم لن يهربوا من ثقل ما ارتكبوه؛ فالمجازر، وجرائم الإبادة، وصيحات الثكالى، ولعنات الأمهات، وآهات الأبرياء ستظل تلاحقهم. وقد يتأخر الحساب، لكن العدالة لا تسقط بالتقادم، والمحاسبة ستأتي مهما طال الزمن.
فليعلم مناوي ومن معه، لن تكونوا مؤهلين بعد الآن للحديث عن الانتهاكات والإبادة التي ارتُكبت في الفاشر، ولن نسمح لكم بتمثيلنا أو بالحديث باسم قضايانا أو المتاجرة بحقوقنا، فالفاشر لها أهلها وقياداتها الشرفاء.
وسنعمل على إعادة تنظيم صفوفنا بصورة أكثر فاعلية، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً لقضايانا ويعكس حجم معاناة أهلنا من الشهداء والجرحى والمُهجّرين، ويصون حقوقهم ويعبّر عنها بصدق. فأي قيادة لا تُدرك حجم الألم والفقد، ولا تُجسّد معاناة الناس وتمثّلها بصدق، لا يمكن أن تكون جديرة بالمطالبة بالحقوق أو تمثيل أصحابها.
لست مهزوما ما دمت تقاوم.
مسار اردول ...
اعتقد انه يتلمس الطريق الصحيح للخروج من الازمة ومبارك اردول هو signal لقراءة خارج الحدود ..
مش بقول الحقيقة وبس هو بقول المطلوب بناءً على المتغيرات الجديدة
ثلاثة سنوات من الحرب نختصرها في عناق النور قبة دي ما حرب كرامة
#شؤون_أفريقية
مشروع ترانس أفريكان بايبلاين ...هل آن الأوان
عندما كنا في مفاوضات نيفاشا عْرض علينا من باب التشجيع على إجتراح طريق سريع للسلام مشروعااستراتيجيا طموحا ، كان يُعرف آنذاك بمشروع "خط أنابيب عبر أفريقيا" (Trans-African Pipeline - TAP). وكانت فكرته تهدف إلى خلق شريان طاقة عالمي يربط البحر الأحمر بالمحيط الأطلسي، متجاوزاً نقاط الاختناق المائية التقليدية.
بيد أن المشروع واجه تحفظات إقليمية من مصر ودولية من أمريكا لأسباب إقتصادية تتعلق بقناة السويس بالنسبة لمصر ولأسباب سياسية تتعلق بوجود حكومة إسلامية لاتحبها أمريكا في الخرطوم، لكنهم كانوا يمنون الحكومة بإمكان رفع التحفظ بعد السلام ، لكنهم صنفون من بعد ذلك ضمن "المشاريع المجمدة" أو "الرؤى المستقبلية البعيدة"، وذلك لعدة أسباب:
أولا : دعوى عدم الاستقرار السياسي في السودان و في حوض الكونغو وأفريقيا الوسطى فهذه البلدان كما يقولون تعاني من تحديات أمنية تجعل تأمين خط أنابيب يمتد لآلاف الكيلومترات أمراً بالغ الصعوبة والتكلفة رغم أنهم يعلمون من يصنع هذه التحديات الأمنية ومن يمكنه إيقافها
وثانيها : أنهم يتحججون بأن المشروع يتطلب استثمارات بمليارات الدولارات وبنية تحتية معقدة عبر تضاريس غابية وجبلية صعبة لكن هذه الصعوبات المعلومة لم توقف التفكير حول المشروع والإنتقال به من مجرد فكرة إلى خطة مدروسة دراسة دقيقة ومتأنية آنذاك.
وثالثا : كانوا يشيرون لتوجه أوروبا وأمريكا نحو الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على النفط الخام بعيد المدى يجعل تمويل مشاريع أنابيب النفط الضخمة العابرة للقارات أقل جاذبية، لكنهم جميعا يعلمون الآن أن التعويل على تحول سريع نحو الطاقة المتجددة أصبح بعيد المدى بسبب النزاعات على السيطرة على المعادن النادرة وبطء التطور في مجالات الطاقة الشمسية والحيوية.
لكن ماهي مزايا المشروع (لو نُفذ)؟
كان يخطط لهذا الخط، أن يبدأ من ينبع (عبر ناقلات أو خط بحري للسودان) ثم يقطع القارة الأفريقية إلى ميناء على الأطلسي (مثل "دوالا" في الكاميرون أو موانئ أنغولا/الكونغو) ويمكن أن يكون هناك بديل عبر الصحراء من بورتسودان إلى مؤاني ليبيا على البحر الأبيض المتوسط ، ولهذا الخط مزايا جيو-سياسية واقتصادية هائلة وأولها:
تجنب نقاط الاختناق البحرية:
الميزة الأهم هي الاستغناء عن عبور قناة السويس أو مضيق باب المندب أو الدوران حول رأس الرجاء الصالح. هذا يحمي إمدادات الطاقة من التوترات العسكرية أو الإغلاقات المفاجئة في تلك الممرات. والأزمة الآن في مضيق هرمز والتهديد الذي يلازم باب المندب وقناة السويس ، يعيد الإهتمام لهذا المشروع الذي كان قطع شوطا طويلا في التخطيط بل أن بعض ممثلي ما يسمى بالمجتمع الدولي أجروا مناقشات معنا حوله إبان مفاوضات نيفاشا.
ومن مزايا هذا المشروع أنه يقلل المسافة الزمنية لوصول النفط السعودي والخليجي إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة وأوروبا بشكل كبير، مما يخفض تكاليف الشحن والتأمين.
كما أنه كان ليحول الدول الأفريقية "الحبيسة" أو الفقيرة بالبنية التحتية إلى مراكز لوجستية عالمية، ويوفر فرص عمل ضخمة ومصدر دخل من رسوم العبور، و هو كذلك يوفر بديلاً استراتيجياً في حال نشوب صراعات إقليمية في منطقة الخليج العربي أو البحر الأحمر، كما هو الوضع الراهن .
و عقيب أزمة مضيق هرمز ركزت المملكة العربية السعودية على تعزيز قدرات خط الأنابيب الذي يعبرها شرق-غرب(بترولاين) والذي ينقل النفط من بقيق إلى ينبع، لضمان وصول النفط إلى البحر الأحمر مباشرة بعيداً عن مضيق هرمز ولكن التهديد المستمر بتفجر أزمة في الشرق الأوسط يمكن أن يهدد قناة السويس بالإغلاق هي الأخرى
كذلك برز الاهتمام العالمي حول فكرة ممرات الربط الاقتصادي (مثل ممر IMEC الذي أُعلن عنه في قمة العشرين) والذي يربط الهند بالشرق الأوسط وأوروبا، لكنه يعتمد على مسارات مختلفة تجمع بين السكك الحديدية والبحر. ولكنما التهديد الأمني الدائم الذي تشكله طموحات إسرائيل التوسعية سيجعل التهديد لممرات طاقة عبر مؤاني الشرق الأوسط تهديدا مستداما.
لذلك ففكرة الخط الأفريقي للطاقة تبدو فكرة عبقرية من الناحية الهندسيّة والاستراتيجية، ويمكن لها أن تسهم في تعديل "الجغرافيا السياسية" في أفريقيا من جغرافيا الأزمات إلى جغرافيا دعم للإقتصاد العالمي في أنموذج كسب مزدوج لكل الأطراف.
د. أمين حسن عمر
تم ترحيل الأستاذ الصحفي آدم إسحاق منان والأستاذ سيدو إسحاق منان إلى سجن دقريس بمدينة نيالا بواسطة استخبارات المليشيا، وذلك بتوجيه مباشر من اللواء ابنشوك، عقب اختطافهما قبل أربعة أيام.
أسرة المختطفين ظلت تبحث عنهما طوال هذه الفترة، إلى أن وصلت إلى مكتب اللواء جدو أبونشوك للاستفسار عن مصيرهما، حيث أفاد بأن الملف بيد ادرحيم دقلو، وأن الاستخبارات هي من قامت باعتقالهما وترحيلهما إلى سجن دقريس.
سيدو منان يُعد من المقربين لعبدالرحيم دقلو، وعُرف بولائه الكبير لقوات الدعم السريع، بل يُعتبر من أكثر الداعمين لها، ومع ذلك لم يشفع له هذا القرب أو الولاء. ما يحدث يكشف عن نهج واضح يستهدف مكون المحاميد بشكل مباشر، دون اعتبار لأي مواقف سابقة أو انتماءات.
الوضع الصحي للمعتقلين يثير القلق، حيث يعاني سيدو منان من أمراض في الكلى ويعيش بكلية واحدة ويتلقى علاجًا مستمرًا، كما يعاني آدم منان من مشاكل في الغضروف وحالته الصحية متدهورة. احتجازهما داخل سجن دقريس، المعروف بظروفه القاسية، يشكل خطرًا حقيقيًا على حياتهما.
نحمّل قبيلة الماهرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهما، ونناشد الإدارات الأهلية بالتدخل العاجل والعمل على إطلاق سراحهما فورًا.
ما يجري تجاه أبناء المحاميد يمثل تصفية حسابات واضحة، ويتطلب وقفة جادة لوقف هذا الاستهداف قبل أن تتفاقم تداعياته على الجميع.
[منقووول]
🔴خبر هام وخطير
شركة صينية تدعى Mizar Vision استخدمت الذكاء الاصطناعي مع صور الأقمار الصناعية التجارية وبيانات تتبع الطائرات والسفن العامة لمراقبة وتحليل تحركات القوات الأمريكية بدقة أثناء الحرب ثم قدمتها لإيران.
رسمت الشركة حركات حاملات الطائرات الأمريكية، وتركيز الطائرات في القواعد، وأنظمة الدفاع الجوي، بل وحتى عمليات بناء القوات قبل الضربات. وقد نشرت هذه التحليلات على تطبيقات (مثل ويبو) في وقت شبه حقيقي.
ونتيجة لذلك استفادت ايران من هذه التحليلات لتحسين دقة استهداف الصواريخ والطائرات المسيرة تجاه القواعد والقوات الأمريكية.
الشركة تملك شهادات عسكرية صينية وروابط مؤسسية مع جهات تابعة للجيش الصيني، ولكنها تُصنف رسمياً على أنها «شركة خاصة» لتمكين الصين من إنكار أي تورط رسمي.
بمعنى ادق: الصين طرف غير مباشر في الحرب
🔴كارثة في الولايات المتحدة
لغز تسعة من العلماء المرتبطين بالبرامج النووية والفضاء الأمريكية السرية توفوا أو اختفوا في اخر 27 شهر، بعضهم مقتولين وبعضهم لم يذكر سبب الوفاة، وبعضهم مفقود.
وبعضهم ترك هواتفهم ومحافظهم خلفهم، ولم يُعثر عليهم في حالات الاختفاء.
اقرأ مناصبهم والاسباب صادمة
مايكل ديفيد هيكس (Michael David Hicks) – متوفّى (30 يوليو 2023، سبب الوفاة غير مُعلن).
باحث علمي في مختبر الدفع النفاث التابع لناسا (JPL)، متخصص في أبحاث الكويكبات والمذنبات.
فرانك مايوالد (Frank Maiwald) – متوفّى (4 يوليو 2024، سبب الوفاة غير مُعلن).
باحث رئيسي في JPL (ناسا)، عمل على تطوير أدوات للكشف عن الحياة على الكواكب الأخرى.
نونو لوريرو (Nuno Loureiro) – متوفّى (15 ديسمبر 2025، قُتل بالرصاص في منزله).
مدير مركز علوم البلازما والاندماج النووي في MIT، متخصص في أبحاث الطاقة النووية الاندماجية.
كارل غريلماير (Carl Grillmair) – متوفّى (16 فبراير 2026، قُتل بالرصاص على شرفة منزله).
عالم فلك متخصص في تتبّع الكويكبات (NEOWISE وNEO Surveyor) واكتشاف المياه على كواكب بعيدة.
مونيكا ريزا (Monica Jacinto Reza / Monica Reza) – مفقودة (22 يونيو 2025، اختفت أثناء رحلة مشي).
مديرة مجموعة معالجة المواد في JPL (ناسا)، مهندسة مواد اخترعت سبائك متقدمة لمحركات الصواريخ.
ميليسا كاسياس (Melissa Casias) – مفقودة (26 يونيو 2025، اختفت من منزلها، وتم مسح أجهزتها).
مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الوطني (LANL)، لديها تصريح أمني لأبحاث نووية.
أنتوني تشافيز (Anthony Chavez) – مفقود (4 مايو 2025، اختفى أثناء نزهة).
باحث سابق في مختبر لوس ألاموس الوطني (LANL)، متخصص في تقنيات نووية.
ويليام نيل ماكاسلاند (William Neil McCasland) – مفقود (27 فبراير 2026، اختفى من منزله).
لواء متقاعد في سلاح الجو الأمريكي، قائد سابق لمختبر أبحاث القوات الجوية (AFRL)، أشرف على برامج سرية للصواريخ والفضاء.
جايسون توماس (Jason Thomas) – متوفّى (اختفى في 12 ديسمبر 2025، وعُثر عليه في 17 مارس 2026 في بحيرة).
باحث في شركة Novartis (بيولوجي، يعمل في علاجات السرطان، وله ارتباطات دفاعية).
معظم الحالات حدثت في كاليفورنيا أو نيو مكسيكو (مراكز البحث الرئيسية)
طريق الفاشر طويلة.. حيث تنام الجثامين بلا قبور، وتستيقظ الأرض على رائحة الإبادة.
هكذا تركت المليشيا المدعومة إماراتيًا بصمتها.. دماءٌ مسفوكة على امتداد الطريق، وأجسادٌ طاهرة أُبيدت جماعياً وهي تبحث عن حياة.
هذا الطريق صار مقبرةً مفتوحة لطموح شعبٍ يُباد.
للتذكير الإبادة مستمرة
بقدر ماشاهدت وسمعت مايطرح في السوشيال ميديا لم يدهشني مثل هذا الشاب... في طرح الموضوع وفي طريقة تقديمه ...انه مدهش ومدهش وممتع..
كم كنت أتمني أن يكون كثير من الشباب مثلة فالبرغم من صغر سنه وبساطة مظهره ولكنه يتمتع ب كااريزما مؤثرة ...
*واستمتعوا بالموضوع فهو يستحق*
عضو حركة تحرير السودان - قيادة #مناوي، فوزي حسن المحامي، يهدد بالحرب في حالة أستهداف أبناء الزغاوة في قضايا الفساد ويهدد بالتمرد في #الخرطوم أو الإنضمام لمليشيا #الجنجويد الإرهابية الغازية . 😅
*****
شوفوا الحال في البلد وصل إلى أين ؟
هذا الشخص يهدد بالتمرد إذا فتحت ملفات فساد تمس جماعته ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
لابد من #معركة_الكرامة 2👌
#القوات_المسلحة_السودانية_تمثلني
#sudan #السودان
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..