دراسة لجامعة كورنيل على عيّنة من ١٠٠٠ موظف إداري، خلصت إلى أن أغلب من ينبهرون بالمصطلحات الرنانة الجوفاء، مثل: مواءمة الأهداف، وإعادة التموضع، وتمكين الكوادر، هم عادة أشخاص يضعف عندهم الأداء الذهني و العملي!
و حذرت الدراسة من انتشار "دوامة الهراء الإداري" حيث تنتشر ثقافة المصطلحات البيروقراطية الرنانة الفارغة، و يكثر توظيف و ترقية من يرددون هذه المصطلحات بلا معنى أو هدف يمكن قياسه، مما يخلق دائرة مغلقة ينتشر فيها الكلام الفارغ على حساب الكفاءة الحقيقية
https://t.co/I6BRjND0rV
قرأت قبل فترة كتاب كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس
وأهم 3 جمل علقت براسي
لا تنتقد.
لا تهاجم.
لا تحرج أحد.
المشكلة أن كثير من أصحاب الخبرة الطويلة، وأنا منهم للأسف، يدخل اجتماع أو ورشة عمل ويبدأ ينتقد الأفكار ويهاجم الاقتراحات ويحرج أصحابها وهو يعتقد أنه يناقش فقط.
كنت أعتقد أني أوضح وجهة نظري.
لكن في الحقيقة كنت أخسر ناس طيبين بدون ما أشعر.
وأكثر من شخص عزيز علي زعل وشخصن الموضوع، وأنا مستغرب ليش.
إلى أن قرأت الكتاب.
ومن يوم بدأت أسمع أكثر مما أتكلم، وأناقش الفكرة بدون ما أكسر صاحبها، وأحترم وجهات النظر المختلفة
أقسم بالله أن الفرق كان مذهل.
علاقاتي مع الناس تحولت من علاقات عمل عادية إلى أخوة ومحبة ومرجلة واحترام متبادل.
أحيانًا أكبر مهارة قيادية مو أنك تثبت أنك صح
أكبر مهارة أنك تكسب الناس.
انت متخيل حجم التحول اللي بنعيشه حالياً؟
شركة Anthropic أطلقت الدليل الرسمي والعملي لبناء شركة كاملة بالاعتماد على Claude Code.
دليل مدته 30 دقيقة، مجاني، ومن المهندسين اللي بنوا التقنية دي بنفسهم.
احفظ المصدر ده قبل ما تنسى.
المدير التنفيذي: إنسان واحد.
الموظفين: AI Agents.
العمليات: مؤتمتة بالكامل.
نموذج الشركة اللي بدون موظفين (Zero-headcount) مبقاش مجرد مزحة، بقى واقع تقني متاح للتنفيذ.
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
@mohamadAlzuhere@ashrafgharib11 من قال لك اننا نبغض علي رضي الله عنه و الـ البيت؟ هذي من أفترأت معمميكم لتعميق و تجزير الفرقة و الانقسام .. نحن نحبهم اكثر منكم و لهم مكانه خاصه في قلب كل مسلم. انتم اذيتوهم بتاليهكم لهم
المبادرون نعمة!
في صلاة الجمعة الماضية، هرع الناس بعد السلام نحو باب المسجد. درفة واحدة مفتوحة، والثانية مغلقة، فتكدّس الجميع في زحام خانق. كل من يخرج يبتسم فرحاً بالخروج ولا يلتفت خلفه، لسان حاله: «خلّصت نفسي».
ظل الزحام يشتد حتى جاء رجل، مد يده إلى الدرفة المغلقة، سحبها ببساطة… فانفتحت، وانفرج الطريق، وتفرّق الناس براحة.
هذه الجمعة تأخرتُ قليلاً، فراقبت الباب. عاد الزحام واستمر دون حل… لأن ذلك الرجل لم يأتِ.
المبادرون نعمة نادرة. هم من يفتح «الدرفة الثانية» في حياتنا دون انتظار أن يُطلب منهم. مصلحتهم الحقيقية في خدمة أنفسهم ومن حولهم، لا في خدمة انفسهم دون الآخرين.
في مجتمعنا وشركاتنا، هم قلّة ثمينة. يستحقون التقدير والمحافظة عليهم، لأن غيابهم يعني: زحام دائم عند باب الحياة، ومشكلة تبقى بلا حل.