@latestincosmos Not true, the human is a reflection of the universe. Micro= Macro
Both are the creation of The Grand Creator.
A Human can create a computer and speak through it, but he'll never be that machine.
Allah is beyond and above all creations. All praises are due to Him alone.
الخوارج حسب وصف النبي عليه السلام
والذي توعّد لو أنه موجوداً لأبادهم
حتى لا تبقى منهم باقية (لأقتلنهم قتل عاد)
لأنهم السبب الأساسي في طمس رسالة الاسلام التي جاء بها وضحّى من أجلها وطهّر بها جزيرة العرب.
صفاتهم:
١- يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان
٢- يقرؤون القرآن لايتجاوز حناجرهم
٣- يمرقون من الدين كما يمرق السهم الرميّة
Islam illuminated Spain, and its architecture is still standing to this day. However, Zionists, through deception, seek to erase that magnificent past.
Secondly, you have not said a single word against Israeli actions; in fact, you appeared to support them, which leads me to question your position.
Are you a foreign agent ✡️?
@Abdulkhaleq_UAE الفصائل الفلسطينية دافعت عن حقها في الوجود ومواجهة الاحتلال بالبارود وليس الورود - لكن مشيئة الله نافذة-
والقبائل العربية من قبل دافعت عن حقها ضد الاحتلال البرتغالي وإلا لن يكون لها موطن قدم اليوم
الفرق بين الماضي والحاضر
لم يكن بين العرب متآمر.
أول اختبار للصدق، عندما كانت غزة تباد
ولم يتحرك أحد
لكن عندما تهددت مصالحهم تحركوا بكل قوتهم.
فمن يعبد الله سيستنفر لإيقاف الظلم مهما كانت الخسائر
لكن من يتبع هواه لا يستنفر إلا لما ينفعه
واذا اتضح ان الجميع تابعين للأهواء فلا عجب أنهم مختلفين ومتناحرين ومتشرذمين
المسألة أخلاقية قبل ان تكون قومية.
وان كانت القيم هي الأساس فلن يكون فيما بينهم أي خلاف.
أنتَ المَلِك علينا ولا مَلِكَ سِواك
وأنتَ الإله الذي نَحْتَكِم بأمرِه ولا إله سِواك
كلُّ الصور تفنى وكلّ الأدوار تَبْلى
إلّا أنتَ تبقى ولا يبقى سِواك
فكيفَ نُقدِّم هوانا على رضاك ؟
وكيفَ نستبدل الأدنى بعُلاك ؟
تقدّسَ اسمكَ الذي بهِ أحيَيْتنا
وبهِ نُعلي في العالمين ذِكْراك
كيف ننساك ؟
وفي كلّ أراضينا نراك !
في الوادِ المقدّس وفي البيت المحرّم وفي الأقصى الذي إلى العرش أوصلنا للصلاة بين يَداك
فافتحه لنا كما فتحتَ لنبيّكَ السماوات
وأرجعهُ إلينا كما أرجعتَ لقلوبنا الحياة
فإنّا لا نبتغي من هذه الدنيا سوى رُحماك
فارحمنا واجتبينا يا رب الأرض والسماوات
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۗ
وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ 🔴
فلا حليف حقيقي يُعتمد عليه إلا الله، ولا قوة تُرجى إلا من مالك الملك جلّ في علاه.