لا أخفيكم، إن تقصيري في حق ربي يفتت قلبي في لحظة ما، إذ أدركت رحمته بي لما رزقني وسترني وهذبني في أعين الناس.
ألوذ به وحده في لحظة بصيرة منّ عليّ بها، وأبكي على خطايا قد قدمتها ولا أنكرها، وإني والله عبدك يا رب، ألوذ بك من سوءات نفسي وقلة حكمتي وضعف قلبي فيا رب هذب قلبي والطف بي
أدين لكلِّ الذين لم يأفُلُوا في مغَارِب الأيام، ولم يُرعبهم خريف روحي. احتضنوا تردُّدي، وتوقّدوا في صقيعي، ونظرنا معًا للزاوية البشعة ولم نبالِ. كانوا كتفًا أخرى حين ثَقُل الأمر، ويقينًا غامرًا لمّا تأرجح الأمل.
أدين لهم باللحظة الحلوة، والثقة المُبصِرة، واللّطف الفائق
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعاً بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينه لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةً إلا وقدّرت لي بلوغها
فيك الرَّجاء سُبحانك وإن ضَلَّ السَعي
وانسدت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب
ومنك المدد وعليك الإعتماد برغم فداحة، الحادثات وجيوش الوساوس وجبال الهموم
اللّٰهم إنَّ في تَدبيرك ما يُغني عن الحيل
وفي كرمك ما هو فوق الأمل
أصلح لنا شأننا كُلَّه
ولا تَكلنا لأنفسنَا طرفة عَين.
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.