وقت ما درست في هولندا، كان أغلب التخصصات مخصصين عيادات خاصة للطلاب والـ interns، بحيث السكرتارية حقت القسم تحجز لهم مرضى وتحويلات بسيطة وغير معقدة. الطالب ياخذ الـ history، يفحص المريض، ويضع خطة مبدئية، وبعدها يناقش الحالة مع الاستشاري. والمريض عارف انه انحجز بعيادة الانترن.
في الـ rounds، كانوا يعطونك ٣ مرضى تكون مسؤول عن متابعتهم، وتناقش حالتهم والخطة العلاجية مباشرة مع الاستشاري، وهذا الشي كان يعطيك استقلالية وتعليم عملي بشكل كبير من قبل الامتياز اصلا.
السؤال اللي يطرح نفسه هو على قد ما ناس شافت امثلة حلوة للتعليم الطبي برا واشياء تشجع الطالب على الاستقرار من بدري، ليش ما قدرنا نطبقها عندنا للان؟ 🤔
طيب وش الحل؟
الحل الي ينفع بعض مرضى DM-2 و مرضى DM-1 هو جهاز قياس السكر المستمر (CGM).
فيه العديد من المقايس الي تقدر تعطيني انطباع عن وجود تقلبات و تغيرات كبيرة في السكر:
- Time in range.
- Glucose variability.
- Daily average glucose.
الناس تكون حريصة على قراءة كل جديد قبل و اثناء دخولها في استثمار مالي .. لكن قليل الي يركز في استثماره مع الاشخاص الصح و يعيد تقيم الامور بين الحين و الآخر 👍🏼
هل التخرج بمرتبة الشرف الأولى حقيقة؟ 🤔✨
يسرّنا دعوتكم للقاء اسأل دافور!
حيث تبدأ رحلتك نحو التفوق 📚
وتسمع تجارب طلاب سنة سادسة وصلوا للنهاية بتميّز 🎓
📅 الخميس | 7 مايو 2026
⏰ الساعة 12:00 ظهرًا
📍 القاعة الكبرى – كلية الطب