🔴 وهل #ضاقت الأرض
إلا #مكانيا
يعتبر #فندق_السلمان أحد معالم بريدة في التنمية والإزدهار
وذلك قبل أكثر من ٤٥ عاماً
أسسه الوجيه #صالح_السلمان رحمه الله تعالى
#واليوم الإثنين ١٤٤٨/٢/١٣هـ بدأ هدم هذا المعلم الأصيل المحفور بالذاكرة للكثير ممن سكنوا او زاروا هذا الفندق الفريد بشكله وتقسيمه ومحتواه .
#وداعاً أيها الفندق كنت شامخاً تقف بكل بهاء وهيبة .
#واليوم تتهاوى معالمك وتنكسر مقاماتك بصمت وحزن ودموع .
#ولسان حاله يقول وهل ضاقت الأرض إلا مكانيا .
#ونحن نقولها ونكررها
#المملكة_العربية_السعودية #الرياض #القصيم #بريدة #فندق #السلمان
#متحف_قصر_الدبيخي_التراثي_في_بريدة
صادق العزاء والمواساة لأخي وجارنا العزيز ابو معاذ سليمان بن عبدالله الفهيد واخوانه واخواته والاسرة الكريمة، في وفاة والدهم الرجل العابد الصالح رفيق المسجد و القران والذكر!، العم ( ابوسليمان ) الشيخ عبدالله بن سليمان بن فهيد الفهيد اللهمَّ اغفرله، وثبّته، وارفع درجته في المهديِّين، واخلُفه في عقِبِه في الغابِرين، واغفِر لَنا ولَهُ يا ربَّ العالمين، وافسح له في قَبرهِ، ونوِّر له فيه، آنس وحشته وارحم غربته . اللهم آمين.
جبر الله المصاب به. #بريدة @a1884d
:
علي بن عبدالله الحصين -رحمه الله- هو واحد من أولئك الرفقة الطيبة والخيرة النبيلة ممن حملوا همّ التنوير لمدينتهم (بريدة)، عُرفوا لدى الجميع بأصالة الرأي، وصدق الانتماء، ونزاهة المقصد، وبعُد النظر، والإدراك السليم لمتطلبات الحياة ومستلزمات المستقبل. سجّلوا أجمل المواقف، وأعدّوا خطط البناء المستقبلي، مستشرفين آفاق الغد الجميل والمستقبل الواعد من خلال اتصالاتهم وسفرياتهم ومطالباتهم لأصحاب القرار في الجهات الحكومية، مطالبين بتحقيق ما يحلمون به ويتطلعون إليه ويأملون به من مشاريع تنموية ومراكز علمية ومؤسسات إنسانية خدمية.
كانوا ينظرون لمستقبل هذه المدينة بكثير من التفاؤل، وبمقدار كبير من الأمل، لتصبح مدينتهم (بريدة) مدينة المستقبل المشرق، تناطح بكبرياء المدن المتقدمة، في عهدٍ خيرٍ ميمونٍ زاخرٍ بكل عطاء، يقدّس الإنسان ويحرص على بنائه، ويحترم إرادته ويحقق تطلعاته.
رحم الله أولئك الرجال، وجزاهم الله عن أبناء هذه المدينة خير الجزاء.
المؤتمر الرباعي الذي جمع القادة الأربعة: الرئيس السوري شكري القوتلي، والرئيس المصري جمال عبد الناصر، والملك سعود بن عبد العزيز، والملك الحسين بن طلال في القاهرة في 27 شباط 1957م
وخلف الملك سعود العقيد محمد العبدالله الذيب …
رحمهم الله
وثيقة قضائية من عهد الإمام تركي بن عبد الله (1249هـ)، تتضمن حكمًا في نزاع على التمر والنخيل، مع أمرٍ مباشر بتنفيذ ما قضى به الكاتب إبراهيم بن سيف.
بسم الله الرحمن الرحيم
حضر محمد بن عبد الله وسويد بن علي وتنازعا في اربع ماية وزنة تمر وخلصا على ما اصطلحا عليه بشهادة عبد الرحمن بن وحلف محمد مع شهادة عبد الرحمن ولزم سويد دفع التمر إليه وأقر محمد بأنه وصل إليه ولم يبق لأحد منهما على الآخر دعوى وتنازعا أيضا في ثلاث النخلات التي اشترا سويد من طرف دعوا عيال محمد بن ساعد ولا صح فيهن بيع ولزم سويد ردهن على بن عبيد وال ساعد على دعواهم على محمد فما ثبت لهم عليه من حق بحكم الشرع لزمه اداه قال ذلك وكتبه إبراهيم بن سيف.
بسم الله الرحمن الرحيم
من تركي الى الأخ محمد ابن محارب سلام عليكم ورحمة الله وبركاته و بعد خط ابن سيف تشرف عليه لابن عيد والعمل على ما فيه والسلام.
#أرشيف_العرب
وثيقة وفوائد مستخلصة:
وثيقة بيع إبراهيم بن فهد المجيَّش نصيبه من ميراث زوجته منيرة من بيت أبيها إبراهيم بن عجلان؛ الكائن بظهرة الشعرا في حي سمحان بالدرعية، وكذلك نصيبه أيضا من ميراث زوجته منيرة من نخلهم الكائن في بلدة القرينة، بمبلغ ثلاثين ريال فضة فرانسي، والمشتري خال والدي عبدالله بن حمد بن عواد، وجرى ذلك في ٢٣ شوال من عام ١٣٥٤ﮪ
وأسرة آل مجيَّش من الأسر التي كانت تسكن بلدة العودة شمال الدرعية، في مزرعتهم الواقعة في الضفة الشرقية من وادي حنيفة، ثم انتقلوا للسكن في ظهرة الشعرا، ثم انتقلوا جميعا للرياض، ولهم مصاهرات مع أسر الدرعية، ومنها أسرتنا، والبائع ابراهيم بن مجيش، عديل للمشتري عبدالله بن عواد؛ حيث أنهما تزوجا ابنتي ابن عجلان المذكور.
وأسرة آل عجلان من أسر رغبة، وانتقل بعضهم للدرعية، مطلع القرن الماضي، وسكنوا ظهرة الشعرا، وصاهروا أسر الدرعية، ومنها أسرتنا.
والشهود؛ الشيخ محمد بن خميس، وهو والد الأديب عبدالله بن خميس، وكان من سكنة ظهرة الشعرا قبل أن ينتقل لمزرعة ابنه راشد المسماة المريبيعة، ومن الوعاظ وطلبة العلم في الدرعية، وأسهم مع صهره دهيم بن مشحن في بناء جامع سمحان الكبير، الذي يعد ثاني جامع في الدرعية بعد جامع الشيخ محمد في البجيري، وآل خميس من أسر الدرعية زمن الدولة السعودية الأولى.
والشاهد الآخر عبدالله بن محمد الفحيلي، وأسرة الفحيلي كانت من الأسر التي تسكن ظهرة الشعرا أيضا، قبل أن تنتقل للرياض.
والكاتب الشيخ عبدالرحمن الحصان، من طلبة العلم في الدرعية، وأحد كتاب الوثائق والمبايعات فيها، وكان له كُتّاب يعلم فيه الصغار القرآن، في غرفة ملحقة بالمسجد الذي كان يؤمه في ظهرة الشعرا، كما أنه درّس القرآن والعلوم الدينية في أول مدرسة افتتحت في حي ملوي في الدرعية عام ١٣٦٨ﮪ بديلا لعم والدتي الشيخ عبدالله بن عواد (أبو نجم)
والمصادق على صحة الوثيقة في الهامش؛ الشيخ علي بن إبراهيم بن داوود، من مشايخ الدرعية، وكُتّاب الوثائق فيها، وهو أول قاضي رسمي في الدرعية عينه الملك عبدالعزيز، وآل داوود من الأسر التي قدم بعض أفرادها للدرعية من حريملاء، أواخر الدولة السعودية الثانية، وسبق أن كتبت عنه.
ويستفاد من طريقة كتابة التاريخ في الوثيقة، معرفة بدء الكُتّاب في استخدام الطريقتين الاثنتين في رسم الأرقام ومسميات ورموز الأشهر؛ حيث كتبها الحصان بالهيئة التي نكتبها الآن، فيما التزم ابن داوود؛ الذي يكبر الحصان سنا بالطريقة القديمة؛ حيث كتب الأرقام بالرسم الفارسي، والأشهر بالرموز، ورمز شوال (ل)
وكذلك نلحظ بدء الكتابة بالحبر الأزرق، إلى جانب المداد التقليدي البني، المستخدم في نجد وغيرها قديما.
رحم الله الجميع
نص الوثيقة:
بسم الله الرحمن الرحيم
باع براهيم ابن فهد المجيش على عبدالله ابن حمد بن عواد نصيبه من ميراث زوجته منيره بنت براهيم ابن عجلان من بيت ابيها براهيم المعروف في جنوبي ظهرة الشعرى من بلد الدرعيه ومن سهمهم المعروف في القرينه في نخل ابن براهيم بثمن معلوم قدره ثلاثون ريال وصلت البايع من المشتري والمبيع بجميع حقوقه وتوابعه فصح البيع ولزم شهد على ذلك محمد ابن خميس وشهد به عبدالله ابن محمد الفحيلي وشهد به كاتبه عبدالرحمن ابن محمد الحصان
وصلى الله على محمد ٢٣ شوال ١٣٥٤
الهامش:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشهود المذكورون عدول والكاتب ثقه معمول بخطه عندنا قال ذلك ممليه الفقير الى ربه الودود علي ابن براهيم ابن داود
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم
١٣۵۶
٢٣ ل (الختم)
#تراث_نجد #ثقافة_الدرعية
أعجبني سرد الذكريات العفوي دون زبْرقه ! صور من تاريخ ذكريات بريدة القديمة خالدة في ذكريات متنوع الأوصاف متعدد المهن الإعلامية : الأستاذ داود .. كنا نرى عثمان الشريان رحمه الله في الجزء الشرقي الجنوبي من جردة بريدة متميزا بثوبه الأبيض النظيف وغترته البيضاء وأناقته وكان دلالا عقاريا نشطا في السوق ! ولعل منزله في الحي الواقع بين الجرده غربا وشارع الخبيب شرقا ! في ظني لاملامة على بلدية بريدة ومن مر على رئاستها كانوا يجتهدون بوطنية وحماس أفنوا زهرة العُمر يجتهدون ويُفكرون ؛ وفق معطيات وإمكانيات ذلك الزمان ! وهي اجتهادات مماثلة لبقية مدن المملكة ومتشابهة معها ! وبيوت الطين وأحيائها ليست خالدة هي مثل البشر لها عمر محدود تفقد معه شبابها وقوتها تتشطَّب وتعيب وتنتهي ! أعجبتني لقطة التصوير للشيخ ابراهيم الراشد الحميد رحمه الله على الفورد الأحمر بغمارتين وهو يستعرض معاملات المكتب ويطرد عنه ملل مكتبه بتردده في شارع الخبيب ! حيث تحول الخبيب من مجرى مائي ينتهي بحي السادَّة إلى وجه بريده الحديث وهو اليوم طريق الملك عبدالعزيز الحديث القديم بكل ذكرياته القديمة في ذاكرة من عاش بريدة في أوائل الثمانينات الهجرية ! أول مرة يهجس دواًد بذكرياته عن بريدة ؛ وهو سيتُوب لاحقا لشدة لذعات من علَّق عليه !
صاحب قصر الفضل للاحتفالات
الأستاذ فهد سليمان #الفضل رحمة الله من مواليد مدينة #بريدة من رجال الأعمال والتجارة المعروفين في بريدة رغم اهتمامة التجاري إلا انه لم يغفل عن جانب الخير اعلن إقامة الحفل بالقاعه لذوي الدخل المحدود بسعر رمزي او بالمجان رحمة الله تعالى #القصيم
في #بريدة كانت السجائر تباع في المخابز
أبدأ في الاشتياق إلى الرياض بعد أسبوع من وصولي إلى بريدة. كنت أشعر بهذا منذ طفولتي، حين كانت والدتي تأخذني معها في الصيف إلى بريدة، حيث أهلها وخوالي. سكنت في حي شمال المربع، وهناك فتحت عيني على الدنيا. كانت الرياض يومها مدينة صغيرة، لكنها وادعة، وبدأت تتمدن. وفيها شارع الوزير، الذي كان يشبه شوارع القاهرة ودمشق.
كانت الرحلة تستغرق ساعات طويلة. وما إن تبدأ مزارع النخيل في الظهور حتى أعرف أننا اقتربنا من بريدة. هذا المشهد يعلن الإجازة، والحنين إلى الرياض. وما إن أصل حتى أشعر أنني أشبه بمن غادر مانهاتن إلى هجرة في الصحراء.
ما يلفت انتباهي في بريدة أن كل من يعمل أمامك سعودي. الميكانيكي، والسباك، والنجار، والبناء، وسائق السيارة، وصاحب البقالة. وحده الخباز كان يمنيا. وكانت السجائر تباع في المخابز، وورق اللعب يباع في محال السجاد، لأنه كان يهرب مع السجاد. كان التهريب " الحلال " سائدا في تلك الفترة، وكان المهربون من أجاويد الناس، يمتازون بالشهامة والكرم. انتشار التهريب كان نتيجة فتوى قديمة بتحريم المكوس، أي الجمارك.
بريدة مدينة من الطين. البيوت، والمدارس، والأسوار. أزقتها ضيقة، وشوارعها ترابية. حتى المدرسة كانت امتدادا للمدينة. لا فرق كبيرا بينها وبين البيت، وما كان يسمى " دورات المياه " يصعب وصفه لجيل اليوم. لم تكن هناك حدائق عامة، ولا محل واحد يبيع ألعابا للأطفال. كنا نخترع ألعابنا، ونقضي النهار بين البيوت، والمزارع، والسكيك. وفي الليل نجلس عند أحد مداخل المدينة، ننتظر سيارات البطيخ القادمة من المزارع. وحين تدخل منطقة رملية وتبطئ سيرها، نتسلى بسرقة بطيخة أو اثنتين، نأكل ونضحك. كنا نراها سرقة "حلال ".
في الصباح، كانت بريدة تستيقظ على ضجيج السوق. كل الطرق الترابية المؤدية إلى وسط المدينة تعج بالدواب المحملة بالمنتجات الزراعية، وبينها القليل من السيارات القديمة. سوق الجردة قلب المدينة. وبريدة محاطة بالمزارع، والنساء والأطفال يعملون في الحصاد والزراعة.
كانت هناك إشارات صغيرة تقول إن شيئا جديدا يقترب. بيت من الإسمنت وسط بيوت الطين. مبنى حكومي يختلف عن بقية المباني، وأبرزها المستشفى الكبير. سيارة جديدة يتجمع حولها الصغار. ومن أشهر السيارات آنذاك " ونيت " فورد أحمر بغمارتين، يملكه إبراهيم الراشد الحميد، مؤسس أول شركة كهرباء في بريدة. كان يجلس في المقعد الخلفي يقرأ أوراقه، بينما يدور السائق في شارع الخبيب ذهابا وإيابا، لكسر ملله من دكانه الصغير الذي كان مكتبه. ومن أطرف ما بقي في ذاكرتي أنني عرفت دخول شهر رمضان عند الساعة العاشرة صباحا. لم يتأخر الهلال، تأخر الخبر. وصل إلى بريدة قادما من الرياض. هكذا كانت الحياة يومها.
بريدة كانت أجمل، في نظري، مما أصبحت عليه لاحقا. الطفرة العمرانية لم تنصفها. لم يحالفها الحظ برئيس بلدية مهندس معماري، يحمي شخصيتها. فكسبت عمارات وخسرت ملامحها. حتى إن بعض أهلها تمنوا لو بقيت على عذريتها الطينية. اختفت رائحة الطين، واختفى ملحها القديم.
كلما تذكرت تلك الرحلات، لا أشتاق إلى بريدة وحدها، ولا إلى الرياض وحدها. أشتاق إلى العمر الذي رأيته فيهما أول مرة.
من أهالي و سكان شمال الظهيرة، وأحد رجالات الملك عبدالعزيز ، وكان يسكن بجوار قصر الأميرة العنود بنت عبدالعزيز. في (حوطة خالد شمال الرياض القديمة)، وكان والده مكلف بإمامة أحد المساجد، فعرف بلقب الخطيب نسبًة إلى عمل والده. والتحق بالمؤسس عام ١٣٤٠هـ وهو في الرابعة عشر من العمر، وأصبح رفيقه ودليله طوال ٨٠ عاماً، وهو أحد رجالات الوطن المخلصين، وكان ذا عو ٍن في حفظ سره ودعمه حتى اكتمل تأسيس وتوحيد "المملكة العربية السعودية"هو الشيخ عقيل بن فهد الخطيب من عائلة المشاري من حائل عرف عنه حسن عشرته وتقديره للملك عبدالعزيز. وإخلاصه في خدمة الوطن وقادته. وفي عمر ٨٠ عامًا، أجرى الشيخ عقيل رحمه الله مقابلة عام ١٤٠٧هـ ١٩٨٧م وثقت تفاصيلها في كتاب "كنت مع عبدالعزيز" تحدث فيها عن فترة خدمته للملك عبدالعزيز، حيث نقل عن الملك عبدالعزيز -رحمه الله- جسدت شخصية الملك عبدالعزيز في مواقفه مع شعبه، وعن عاداته وجوانب شخصيته، وتعاملاته في مجالسه ورحلاته، التي عاصرها وعايشها الشيخ عقيل خلال صحبته للملك عبدالعزيز رحمه الله.