هل تعرفون هذا السفاح؟ انه كمال حسن علي .. سفاح مجزرة العيلفون التي راح ضحيتها اكثر من مائة شاب بين قتيل بالرصاص الحي و بين خائف من الرصاص غرق في النيل .. و قد حدث ذلك في ليلة احد الأعياد اذ طلب الشباب الغض يومئذ اجازة من معسكر تدريب مليشيا الدفاع الشعبي و العودة لمواصلة التدريب و قد رفض هذا السفاح الذي امر بضرب الطلاب بالنار عندما حاولوا الهروب من المعسكر .. هل تعلمون اين هو الان؟ انه ممثل السودان في الجامعة العربية (اعتقد مساعد الامين العام و رئيس الشئون الاقتصادية) .. نعم يمثل السودان في هذه المؤسسة العنصرية الكرتونية التي تسيطر عليها مصر و لا تجري فحصا جنائيا لملتحقيها .. و مع ذلك يعجب الإنسان إلى ان البعض يشكك في سقوط الجيش تحت سيطرة التنظيم الارهابي .. سوف تدور الايام يا كمال حسن علي و ستجد نفسك خلف القضبان باذن الله .. اما إذا انتقلت إلى الدار الاخرة فستجد ربا عادلا لا تخفى عليه خافية و ستجد عاقبة امرك ..
امتداداً لرؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من العمل الدولي المشترك ركيزةً لمواجهة التحديات العابرة للحدود، واصلت دولة الإمارات جهودها العالمية لحماية البيئة عبر المبادرة الدولية لإنفاذ القانون من أجل المناخ (I2LEC) التي أطلقتها بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) عام 2023.
واستجابةً للحاجة الدولية المتنامية إلى تنسيق جهود أجهزة إنفاذ القانون في مواجهة الجرائم البيئية، قادت الإمارات عملية "الدرع الأخضر 2026" التي انطلقت في يوليو بالتعاون مع كولومبيا والإكوادور وبيرو وبوليفيا والبرازيل، ضمن واحدة من أكبر العمليات الأمنية المنسقة لمكافحة الجرائم البيئية في حوض الأمازون.
أسفرت العملية خلال 17 يوماً عن تنفيذ 1045 عملية ميدانية وتوقيف 839 متهماً ومصادرة مواد ومعدات وموجودات مرتبطة بالجرائم البيئية تجاوزت قيمتها 280 مليون دولار، في إنجازٍ يؤكد قدرة الإمارات على تحويل الشراكات الدولية إلى عمليات نوعية ذات أثر فاعل ملموس، وبناء نموذجٍ عالمي أكثر فاعلية في مواجهة الجرائم البيئية العابرة للحدود.