مجرد فكرة أنك على موعدٍ قريب معه، كافية لانعاشك، لوجود تاريخٍ محدد، يوم تنتظره، توقيت تتوق للوصول إليه، على الرغم من بطئ مرور الايام حينها، وخضوعك لعذاب الانتظار، الا ان الترّقب والتوق يبغلبان الحماسةً فيك على الملل، فتصير منتظرًا عاشقًا لما يعذبك انتظاره
تبلغ المحبّة عندي ذروتها حين أُشرك من أحبّ في كل أجر أسعى له، فأجعلهم شركاء في صدقاتي ودعائي، وكل طريق يقود إلى الخير، لا سيّما أجور الآخرة.
فإذا بلغ المرء منزلة عالية من المحبّة، أدخلته - هو وأحبّاءه من الأحياء والأموات - في نصيبي من الأجر؛ فذلك أعظم ما أستطيع أن أُهديه لهم ♥️
« يارب علِّمني أن أكون جليل الذّات في الخَلَوات، شديد الخُطى بين الجُموع. بلا تنازل يُثقِل ظهري ولا هوانٍ يُضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء.. ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع »
"ياربّ.. أنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السماء."
في مرة قرأت نص "ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني." :( :( :(
اللهم إني أعوذ بك من ضيقةٍ تؤلمني
ومن فكر يقلقني
يا رب ابعث في قلبي راحةً من عندك
وأبعد عني الهمّ والحزن وكسرة النفس
اللهم إني أعوذ بك من ضيق الصدر
وفراغ الصبر وقلة الحيلة
اللهم إن نمت على ضيقٍ فأيقظني على فرح
لحظة مُبكية
رمضان الماضي كنت اصلي القيام واجهش بدعوة وألح عليها ورمضان هذه اعيش رمضان بهذه الدعوة وقد نلتها !
صليت القيام وما دعيت بها لآن الله اعطاني اياها يا ربي لك الحمد:(.
معلومة غافلين عنها ، الجلوس بعد كل صلاة
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الجلوس بعد السّلام من الصّلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ"
وقال القُرطبي رحمهُ الله:
"من كان كثير الذُّنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة"