@cxajdv84@uae_patriott انت تعرف وانا اعرف وكل العالم تعرف
الوضع لا توجد مقارنة ولو حاولتم طمس الحقائق بأفواهكم واحلامكم
في النهاية بعد أن تكتب تغريداتك تغلق جهازك وانت تعرف انك كذبت على نفسك لا أكثر.
ليس انتقاص من أحد ولكن أدعوا الله أن يشفي صدوركم من الغل ويخلصكم من الحسد، فالحسد قاتل صاحبه.
@cxajdv84@uae_patriott وضعكم صعب جدا في السعودية بصراحة.
الله يعينكم على ضغوطات الحياة اللي تعيشونها الوضع مزري.
خلو عندكم شوية مراجل على الاقل تحتفظون فيها.
@cxajdv84@uae_patriott وضعكم صعب جدا في السعودية بصراحة.
الله يعينكم على ضغوطات الحياة اللي تعيشونها الوضع مزري.
خلو عندكم شوية مراجل على الاقل تحتفظون فيها.
@alkhames تاريخياً، كان مقتل القائد أو الملك في أرض المعركة يُعد في كثير من الأحيان نقطة تحول حاسمة، وأحياناً كان يعني الهزيمة التامة للجيش أو سقوط الدولة بالكامل.
عن أي نصر تبحث ايران؟!
الاختراق الناعم: كيف تحول الوعي الخليجي من التعاضد إلى التضاد؟
مؤلمٌ جداً هو المشهد الذي نراقبه اليوم على منصات التواصل الاجتماعي في منطقتنا الخليجية. من يتابع السجالات اليومية، والمشاحنات التي لا تنتهي على منصة (X) أو (تيك توك)، يصاب بصدمة حقيقية؛ شعوبٌ يجمعها حرفياً كل شيء—الدم، والنسب، والدين، والتاريخ الممتد، والمصير المشترك—تتحول فجأة، وبفعل فاعل، إلى وقود لمعارك وهمية وتراشق كلامي مقيت.
المفارقة التاريخية المؤلمة هنا تظهر عندما ننظر إلى الجانب الآخر من العالم؛ دول أوروبا التي خاضت ضد بعضها حروباً عالمية طاحنة، قُتل فيها عشرات الملايين، ودُمرت مدنها عن بكرة أبيها، لم تصل شعوبها—حتى في ذروة الحرب—إلى هذا المستوى من الإسفاف والطعن في الأعراض والتشكيك في الهويات والمنابت. فكيف نجح هذا الاختراق الإعلامي في تمزيق نسيجنا الخليجي؟ وكيف تحولنا من جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد، إلى أطراف متنافرة تتربص ببعضها الدوائر؟
تشريح الكارثة: كيف تم اختراق البيت الواحد؟
إن ما يحدث اليوم ليس حراكاً شعبياً عفوياً، بل هو نتيجة هندسة اجتماعية وإعلامية خبيثة استغلت العواطف الوطنية وحولتها إلى سلاح تدمير ذاتي. هذا الاختراق استند إلى ركائز واضحة:
صناعة الفتن عبر "الحسابات الوهمية": تشير الواقعية الرقمية إلى أن نسبة ضخمة من الحسابات التي تشعل الفتن ليست لبشر حقيقيين. إنها شبكات مبرمجة تُدار من غرف استخباراتية خارجية، هدفها تفتيت هذه الكتلة الخليجية الصلبة. يبدأ الحساب الوهمي بشتم دولة ما باسم الوطنية، فترد عليه حسابات حقيقية مدفوعة بالغيرة، وهنا يقع الفخ.
تضخيم التافه وتسييس العفوي: تحولت مباراة كرة قدم مدتها 90 دقيقة، أو تصريح عابر لفنان، أو حتى مشهد في مسلسل، إلى قضية أمن قومي! يتم عزل اللقطات، وفبركة المقاطع، وبثها عبر وسوم (هاشتاغات) مدروسة لجر الشارع إلى مستنقع المهاترات.
سقوط النخب في فخ "التريند": الأخطر من الذباب الإلكتروني هم أصحاب العقول الذين انقادوا خلفهم. اندفع مغردون ومشاهير، يُفترض أنهم قادة رأي، للمشاركة في هذه المعارك طمعاً في رتويت زيادة، أو زيادة في عدد المتابعين، أو لإثبات "وطنية زرقاء" لا تأتي إلا بشتم الجار.
المقارنة الأوروبية.. درس في الوعي
لو تأملنا في النموذج الأوروبي، سنجد أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مثلاً، تاريخهم مليء بالدم الحقيقي. ورغم ذلك، عندما وضعت الحرب أوزارها، تحرك العقل الجمعي لحماية المستقبل. بنوا اتحاداً اقتصادياً، وفتحوا الحدود، وحافظ الخطاب الشعبي على حد أدنى من الاحترام الإنساني. لم يخرج فرنسي ليشتم أعراض الألمان، ولم يقم ألماني بالسخرية من أصل البريطاني.
في خليجنا، لم نمر بحروب طاحنة، ونملك من الروابط الأسرية والقبَلية ما لا تملكه أي بقعة في العالم؛ تجد الأخ في دولة، وابن عمه في الدولة المجاورة. ومع ذلك، سمح البعض لخطاب "الإسفاف" أن يتصدر المشهد، لدرجة الشماتة في الأمطار والكوارث الطبيعية، أو الشماتة في الموت والأزمات الاقتصادية. وهو انحدار قيمي وأخلاقي تأنف منه الشيم العربية الأصيلة قبل تعاليم الدين الحنيف.
عِظات من واقع الفتنة
"الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها"
العظة الأولى: التاريخ يعلمنا أن الحروب الإعلامية لا تصنع منتصراً. الكراهية التي تُزرع اليوم في عقول المراهقين والشباب عبر الشاشات، ستتحول غداً إلى جدران نفسية سميكة تصعب إزالتها، والكل في النهاية خاسر.
العظة الثانية: السياسة متغيرة والمصالح تتبدل؛ بالأمس اختلفنا واليوم تصالحنا وغداً قد نختلف، هذا هو ديدن السياسة الدولية. لكن الشعوب هي الثابت الوحيد. عندما تخسر جهرك وعزوتك وابن عمك في لحظة طيش رقمي، فلن تعوضك كل حسابات التواصل عن هذه الخسارة.
العظة الثالثة: ما يلفظه المرء مكتوب عليه. قذف المحصنات، والتخوين، والنبذ، ذنوب مجتمعية ودينية لا تسقط بالتقادم، وصاحب البذاءة يمثل نفسه ودناءة خلقه، ولا يمثل وطنه أبداً.
طوق النجاة: نصائح لاستعادة العقل الخليجي
إن مواجهة هذا السيل الجارف من الإسفاف تتطلب وقفة حازمة وعقلانية من كل فرد فينا، وتتلخص في خطوات عملية:
سلاح "الحظر" (Block) الفوري: أفضل رد على الحساب البذيء أو المحرض هو إعدامه رقمياً بالتجاهل والحظر. الحوار مع السفيه يمنحه قيمة لا يستحقها، ويساهم في رفع تفاعل تدوينته.
الفصل التام بين مواقف الدول والشعوب: مواقف الدول تُناقش في أروقة السياسة وبين القادة، وليس من حقك كمواطن أن تحاسب مواطناً بسيطاً من دولة أخرى على موقف سياسي لا يد له فيه.
التثبت وإماتة الباطل بالسكوت: عندما يصلك مقطع مستفز أو تغريدة تثير النعرات، لا تقم بإعادة نشرها حتى لو كان نيتك الاستنكار. إماتة الفتنة تكون بدفنها في هاتفك وعدم تمريرها.
مسؤولية النخب والمثقفين: يجب على المثقف الحقيقي أن يكون صمام أمان، يهدئ النفوس ويدعو للتعقل، حتى لو واجه هجوماً من الغوغاء. الوطنية الحقيقية هي حرصك على أمن وطنك القومي، وأمن وطنك مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن واستقرار جواره.
كلمة أخيرة
البيت الخليجي مستهدف في أثمن ما يملك: وحدته النفسية والاجتماعية. والقادة والسياسيون يلتقون وتعود المياه إلى مجاريها دائماً، فهل سنعود يوماً ما؟
العلاقة بين الدول كالعجين، وبين الشعوب كالزجاج.
بالأمس عندما كانت الكويت والإمارات والبحرين تقصف كانوا هم يبررون لأيران في قصفها لنا ويقفون معها ،حتى رجال الدين عندهم يمجدون لايران في حربها ضد دول الخليج ..
واليوم يتهمونا بأنعدام النخوة والشهامة لأننا نقف مع امريكا ،اي نعم نحن نقف مع امريكا ضد ايران، ولكننا والحمدلله نقف مع دول الخليج..
فالغدر والخيانة والتبرير للعدو الإيراني ليست من شيمنا ..
فلا تتحدثون عن النخوة والشهامة
وأنتم لستم اهلاً بها..
وصلت ✌️