كلما حاولت كتابة شيء محوته!
ماذا يمكن أن يُقال عن الغارات التي تقتل المسلمين ليلة العيد، فتحول الأفراح أحزانا؟!
أمراضنا قديمة، قيل كل شيء في تشخيصها، لكن العلاج كثير التكاليف، والطريق إليه مخوفة، ولا يطيقها إلا شجاع ذو همة ومخاطرة وصبر على الأمور!!
ربما لم يعد الكلام ينفع كثيرا.. من عرف فقد عرف، ومن لم يعرف فلن ينفعه كلامٌ بعد كل هذه المذابح ليعرف!!
دعونا نتغذى على مشاهد المذابح والدماء، لعلها توقد منا الهمم، وتجرئنا على دفع التكاليف، وتصبرنا على تجرع الصبر، وتلهب طاقتنا الفاترة لتلتهب!!
ستكون مقاتل إخواننا وأخواتنا ودموع أطفالنا وأمهاتنا وعجائزنا هي الثمن المدفوع!!
ومنا من سيؤثر سلامة نفسه وصحة نفسيّته فيُعرض عن هذا المشهد لئلا يتكدر مزاجه أو يضطرب ضميره.. ومثل هذا -عرف أم لم يعرف- ينتظر في نفسه وأهله مثل ما يرى أو ما يتجنب أن يرى!!
ألا لعن الله حكام الذل والعار، خدام الصهاينة والصليبيين، أصل كل النكبات والمصائب والخزايا والفضائح.. لا سلَّم الله فيكم مغرز إبرة، لا أنتم ولا كل من يدعم أنظمتكم ويطيل بقاءكم!
في فيديوهين انتشروا النهارده، وردود الفعل عليهم كانت دالة على حاجات كتير.
الأول: شاب شغال ديليفري، بيوصل أوردر ساندوتشات بـ٩٠٠ جنيه، وبيساءل في الفيديو الظروف وهو بيقول الحمد لله، وبيقول إن قيمة الأوردر ده شغل ١٠ أيام. وطبعاً الناس مسكت الفيديو تقطيع في الراجل وإزاي هو حاقد وإزاي الفقراء بيكرهوا الأغنياء.
التاني: ست غلبانة بتعد رزمة فلوس كلها فئة خمسة جنيه، يعني الرزمة كلها مش هتكمل ٥٠٠ جنيه يمكن. واللي نشر الفيديو افترض إنها “شحاتة” وإن ده إيراد شغلها ، ومعظم التعليقات بتتكلم عن قد إيه الشحاتين بيكسبوا فلوس وبتساءل الشحاتة أصلاً، وفيه حد كاتب إن دي فلوس حرام. 😥😥
مفيش كلام كتير يتقال، كل حاجة شارحة نفسها، احنا عايشين في مجتمع اتعلم يكره الفقرا أكتر من الظلم.
الراجل مش بيشتكي، بيقول الحمد لله، بس مجرد بيساءل العالم، الدنيا، كأن الفقير مسموحله بس يكون فقير، مش مسموله يشوف الفقر. ولا يساءله او يتكلم عنه. مش مسموله يحسب. والست، الناس محتاجة تقنع نفسها إنها “بتكسب كتير” عشان تريح ضميرها من غير ما تسأل إيه اللي وصّلها لهناك.
الحزين، الناس اللي بتهاجم الاتنين، غالباً مش أغنياء. هم ناس من نفس الطبقة أو قريبين منها، بس اتعلموا يتمايزوا بالنظرة للأسفل بدل ما يتساءلوا لفوق. ده اللي بيخلي الغضب الطبقي في مصر ميتحولش لضغط على المسؤولين عنه
Apple has removed Lebanese village names in Southern Lebanon.
As Israel invades, they are already setting the state to justify occupation.
I’ve never seen something like this.
كثير من نخب الخليج التي تحاضر على ايران في حرمة دماء المسلمين لا ترى أي مشكلة في أن تدعم أنظمتها أمريكا في قتل أهل فلسطين وملايين المسلمين، وتعتبر ذلك مجرد سياسة.
كيف استطاعت امريكا ان تخترق وعي الكثير بهذا الشكل؟