غدًا تبدأ أعظم أيام الدنيا، عشر ذي الحجة، الأيام التي أقسم الله بها فقال: ﴿وَالفَجرِ * وَلَيالٍ عَشرٍ﴾
وهي أيام تتضاعف فيها الحسنات، وتُفتح فيها أبواب الرحمة، وترتفع فيها الدرجات.
وقد قال النبي ﷺ:
«ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام».
فهي أفضل أيام الدنيا، ونهارها أعظم من نهار سائر العام.
وفي هذه الأيام تتنوع أبواب الخير والطاعات؛ من صيام وقيام، وصدقة وقرآن، وذكر وتسبيح، وتحميد وتهليل، وصلة للأرحام، وبرٍّ للوالدين، وإحسانٍ إلى الخلق، فما من عملٍ صالحٍ إلا وهو أحبُّ إلى الله في هذه الأيام المباركة.
فأحيوا بيوتكم بالتكبير، وعطّروا ألسنتكم بذكر الله، وأكثروا من قول:
«الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».
فإنها أيام تعظيمٍ لشعائر الله.