في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
في يوم عهد الاتحاد، نستذكر بفخر تلك اللحظة التاريخية التي آمن فيها الآباء المؤسسون بأن وحدة الصف طريق التقدم، وأن التلاحم بين الإمارات هو سر القوة والمنعة. واليوم، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، نمضي أوفياء لهذا العهد، نبني على أسسه الراسخة، ونكتب فصولاً جديدة من الإنجاز والريادة، لترسّخ الإمارات مكانتها بين الأمم وطناً للعطاء والازدهار.
قرار الإمارات السيادي بالخروج من منظمة أوبك وأوبك+ لم يولد في لحظة انفعالية، بل تشكل عبر قراءة هادئة لمآلات الأسواق، وإدراك متى تصبح الأطر القديمة قيوداً على الطموح لا أجنحة له.. القرار يجسد تحولاً استراتيجياً متقدماً تقتضيه مرحلة جديدة، فالدولة التي استثمرت عقوداً في بناء طاقة إنتاجية كبرى لا يليق بها أن تظل رهينة سياسات رسمت في زمن ولى، فالمستقبل يكتبه من يمتلك الجرأة على التغيير والمرونة في الأداء.. بهذا القرار تفتتح دولة الإمارات فصلاً جديداً في تاريخ الطاقة العالمي، متجاوزة أطر التنسيق التقليدية نحو مرونة استراتيجية تمليها حقائق القرن الـ21.. هذا التحول هو إعادة تموضع ذكي لمنتِج مسؤول يمتلك أعلى تنافسية وأقل كثافة كربونية، ويربط سياسته النفطية بأولوياته الاقتصادية المستندة إلى استثمارات هائلة لرفع القدرة الإنتاجية إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027.. استقلال القرار الإماراتي يبعث برسالة طمأنينة عميقة لشركاء الطاقة؛ فالعالم اليوم، بتعقيداته الجيوسياسية، لا يحتاج لتكتلات تقيد الإمدادات بقدر حاجته لمنتجين موثوقين يمتلكون سرعة الاستجابة لمتغيرات الطلب.. إنها خطوة تستهدف تعزيز ثقة المستثمرين ودعم استقرار الأسواق، فالمرونة الإماراتية هي صمام أمان يضمن تدفقات مستدامة وفعالة.. الإمارات لم تترك ساحة التعاون، بل طورت أدواته لتنتقل من الالتزام بالحصص إلى الالتزام بالاستقرار، فالإمارات لم تغادر أوبك لتغيب، بل غادرت لتكون أكثر حضوراً ومرونة وفاعلية.
#الإمارات
#أوبك
#سوق_الطاقة
#أمن_الطاقة
يحقّ لنا في دول الخليج العربي أن نتساءل: أين مؤسسات العمل العربي والإسلامي المشترك، وفي مقدمتها الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودولنا وشعوبنا تتعرض لهذا العدوان الإيراني الغاشم؟ وأين الدول العربية والإقليمية "الكبرى"؟
في هذا الغياب والعجز، لا يجوز لاحقًا الحديث عن تراجع الدور العربي والإسلامي أو انتقاد الحضور الأمريكي والغربي.
لقد كانت دول الخليج العربي سندًا وشريكًا للجميع في أوقات الرخاء… فأين أنتم اليوم في وقت الشدة.
لا أستغرب ثبات الإمارات، فهي وطني، وأعرف معدن قيادتها ووفاء شعبها ومحبة من يقيم على أرضها. لن يكسرنا العدوان الإيراني الغاشم؛ فمع كل اعتداء نعود إلى حياتنا الطبيعية، فنحن أهل البناء والتعمير.
نمضي قدمًا ندافع عن الوطن ونحمي حماه ونرسّخ نموذج وطن الحياة والإنجاز.
لم اكتب في الشأن الرياضي منذ زمن لبعدي وعدم اطّلاعي ، ولكن مر علي ( بالصدفة) سالفة ميثاق الشرف والذي قلت رأيي بصراحة في طرحة ، انا على يقين بأن الدوائر تدور والاعمال بالنيات وإن غداً لناظره قريب