@eltayibeltahir@Albegiry اين الملوك ي مملوك انت لا تجرؤ علي الخروج من داك لا وتحمل مايثبت هويتك .... الملوك لا تخون وتصون العهود
انتم وملوكم وشيخكم خنتم امة بكملها شيوخ ومملوكك يستقلو في اضعاف النفوس ولخونة لي دمار اواطنهم من اجعل عدؤ الاسلام سياسة فرق تسود لا تمشي علي الاحرار
الحر يعني مابقول
@Zeyad_jehani قريبا اسماء كثيرة تودع الساحة
لكن هلا مشاكل داخلية او عوامل خارجية ادت لي قرار الخروج نهاي من السوق ؟
وليه الخروج م كان انسحاب تدرجي وهل تم عرض الاسم للبيع ؟
... نعم المنافسة اكيد لها دور وعدم المرونة في بعض الحالات وعدم التنبؤ يكون مناخر جدا تصعب الحلول وتزيد تكاليف
يارب لا تجعله آخر رمضان لنا ولأحبابنا، واكتب لنا عمرًا تمده بالصحة والعافية لطاعتك، أجِب دعواتنا يا كريم ولا تردنا خائبين، واجمعنا مع من فقدناهم بجناتك
اللهمّ من نام على ضيق فأيقظه على فرج ،
ومن نام على حزن فأيقظه على فرح ،
من نام على عسر فأيقظه على يسر ،
ومن نام على امنية فأيقظه على تحقيقها
ومن نام وفي لسانه دعاء فأيقظه على استجابة
حربُ #محمد_بن_زايد على الإسلام حربٌ عقائدية صريحة، أشدّ ضراوة من كلّ حملات كارهي الإسلام في أي عصر.
تخيّل أن ابن زايد استعان بإماراتيين وإسرائيليين ويمينيين متطرفين لترويج رواية تزعم أن ما يجري في #السودان “حربٌ إسلامية تستهدف المسيحيين”!
هذا ما كشفته منظمة Beam Reports - منصة استقصائية سودانية تُحارب التضليل - التي أكدت أنه بعد سيطرة الدعم السريع على #الفاشر، ظهرت موجة محتوى مضلل بصورة متزامنة ومُنسَّقة.
وحدّدت المنظمة أمجد طه - أحد أبواق ابن زايد - بوصفه مهندس الحملة.
بدأ بإطلاق ادعاءات حول “إسلاميين متطرفين” في السودان، ثم ضخّمتها حسابات إماراتية وإسرائيلية ويمينية متطرفة.
ومن أمثلته:
ادّعى أن بريطانيا ستمنح الجنسية لـ“جهادي سوداني” بينما “يُذبح المسيحيون في السودان ونيجيريا”.
زعم أن الجيش السوداني “قتل 2 مليون مسيحي وهجّر 8 ملايين واغتصب 15 ألف امرأة”، وأن اليسار “مشغول بمهاجمة #الإمارات… دولة تُقرع أجراس الكنائس فيها بحرية”.
وادّعى أن ضابطًا سودانيًا “أكل قلب رجل بعد قتل أطفاله” — بلا أي دليل.
منظمة بيم وجدت أيضًا أن حسابات كثيرة أعادت نشر صور توثّق انتهاكات الدعم السريع نفسها ضد المدنيين في الفاشر، وقدمتها على أنها “عنف إسلاميين ضد المسيحيين”.
وساهمت في التضليل شخصيات أجنبية، منها:
نيما ياميني (مؤثرة أمريكية) التي زعمت أن الصور تُظهر “مسيحيين يُذبحون في السودان”، مضيفةً أن الدم “يُرى من الفضاء”!
والحقيقة أن صور الأقمار الصناعية كانت ترصد مجازر الدعم السريع نفسها في أحياء الفاشر.
دومينيك تارشينسكي (سياسي بولندي يميني متطرف) الذي نشر صورة لأم وطفلها وعلّق عليها بكذبة:
“السودان: إبادة للمسيحيين على يد الإسلاميين.”
هكذا تُدار ماكينة التضليل:
جرائم الدعم السريع - صناعة ابن زايد- تُغسل وتُعاد تغليفها كـ“عنف إسلامي”، ليتم استثمارها في الحرب العقائدية التي يقودها ابن زايد على كل ما هو إسلامي.
من المتوقع عقب التصريحات الأخيرة لترامب التي أفاد فيها بأنه أعاد النظر في فهمه لأزمة السودان بعد شرح محمد بن سلمان ان ترتفع اصوات ابواق الحرب الجنجويدية التي تمولها الامارات في حملة خطابهم المعتاد الذي يحاول ربط السودان بمحور إيران الإخوان المسلمين وبقية "الفزاعات" التي استخدمتها الإمارات لبناء سردية دعمها للميليشيا منذ اندلاع الحرب. لكن الحقيقة ستظل جلية: أي جهد حقيقي لإيقاف الحرب في السودان وتحقيق سلام عادل يبدأ بإيقاف التدخلات الإماراتية التي تطيل امد الحرب بتغذية طموحات المليشيا السياسية، وتذكي نيران الحرب ومعاناة الشعب السوداني عبر تزويدهم بالسلاح والعتاد والمرتزقة وتجارة ذهب الدم.
كم تبلغ المسافة بين القلب والعقل؟
سؤالٌ يبدو بسيطًا، لكنه كلما تكرر في داخلي اتّسعت المسافة بدل أن تضيق.
أكتشف في كل مرة أنني لا أبحث عن جواب، بل أبحث عن نفسي بين هاتين النقطتين:
قلبٍ يريد أن يسبق الحياة بشعوره،
وعقلٍ يريد أن يفهم الحياة قبل أن يخطو خطوة واحدة.
وبينهما… الإنسان الذي يحاول أن يكون طائرًا لا ورقة،
صامدًا في وجه الريح لا أسيرًا لها.
هذا الكتاب ليس بحثًا عن الحقيقة، بل رحلة للعثور على صوتي بين الاثنين:
الصوت الذي لا يطير ضد الريح ولا معها… بل يختار طريقه.