يا جمال هذا الاقتباس العميق:
" عازف الطبول الذي يفهم علم النفس يسمع الموسيقى بطريقة مختلفة.
والمصوّر الذي يدرس الفلسفة يؤلف صوره بطريقة مختلفة.
تراكم العدسات التي تنظر بها إلى العالم هو بصمتك الخاصة؛ فلا أحد يمتلك المزيج نفسه الذي تمتلكه أنت.
لذا، توقّف عن إخفاء ذلك الشيء الذي يجعل منظورك فريدًا ولا يمكن استبداله. "
فعلاً والله في علم نفس الإبداع، يُقاس الذكاء الاستثنائي بقدرة الدماغ على ربط مفهومين متباعدين تماماً (مثل القوانين الميكانيكية الجافة مع الدوافع النفسية المرنة). هذا الربط يصنع مسارات عصبية جديدة، تجعل صاحبه يرى حلولاً للمشكلات من زوايا لا يمكن للمتخصص التقليدي رؤيتها.
عندما تنظر إلى العالم من خلال عدسة واحدة (تخصصك المهني فقط مثلاً)، يصاب العقل بما يُعرف بـ "العمى المهني". إضافة عدسة إنسانية أو فلسفية تعمل كأداة تصحيح تمنع تيبّس الأفكار، وتتيح قراءة ما بين السطور في السلوكيات والظواهر اليومية.
الإبداع لا يأتي فقط من امتلاك مهارة، بل من امتلاك مزيج فريد من الخبرات والمعارف. كل كتاب تقرؤه، وكل تجربة تعيشها، وكل تخصص تتعلمه يضيف “عدسة” جديدة ترى بها العالم. ومع مرور الوقت، تصبح هذه العدسات مجتمعة هي هويتك الإدراكية، وهي السبب الذي يجعل أفكارك وأعمالك مختلفة عن أي شخص آخر. لذلك، فإن تنوع معارفك ليس تشتتًا، بل قد يكون المصدر الحقيقي لتفردك
حبيبي الله، يتسلّل الخوف إلى قلبي، فينقبض عليّ، ويحاول أن ينتزع آخر أملٍ أتمسك به. سبحانك، وأنا عبدُك الضعيف، أدعوك بكل اسمٍ هو لك، أن تمسح على قلبي الصغير بلطفك الذي عهدته منك، وبرحمتك التي وسعت كل شيء. أسألك أن ينتهي خوفي، أن يخمد هذا الخوف الذي يعبث بين حنايا صدري.
اتفق .. لانو مافي شقاء بالدنيا بعد شقاء الحمل والولادة والارضاع، جسم منهار و متلخبط و نوم قليل و مسوؤليات كثيرة ..
مافي مهنة ممكن تعادل صعوبة الحمل والولادة و الامومة.
الخطاب الي نسمعه عن ان العمل للمراة او القيادة شقاء لاتظنين ان المقصد منه راحتك !
الفكرة انك ماتختارين شقائك بنفسك لان محد قد تكلم عن شقاء الحمل الولادة التربية ومايتبعه من مشقة وآلآم وقل النوم والعناء المستمر والعناية بالمنزل لانه شقاء هم مختارينه لك وفي نظامهم هذا دورك!
بخاطري مرة
اسوي حساب أو مدونة بس للأشياء اللي أحبها
أكلات لذيذة و موسيقى عذبة و كتب ساحرة و مراجعات لأفلام ممتعة
ابغا اصنع عالمي الخاص و أرشيف إلكتروني
أو خل نقول museum of everything I have ever loved
مرعبة كمية الاشياء الي تغيرت فيني خلال هذه الثلاث سنين .. لدرجة بدأت اشك هل الانسان له شي يسمى حقيقة او شخصية حقيقية ولا هي شي يتبدل و يتغير حسب بيئته وظروفه و الأشخاص المحيطين ؟
عل نحنا رح نكون نحنا لو كنا بمكان ثاني مختلف عن الي نحنا حاليا فيه؟
قلة النوم لوحدها سبب كافي لينهار الجسم نفسيا و عصبيا ..
انا بدون حمل او ولادة او مسؤوليات مجرد سهر يومين ثلاثة على دراسة او مشروع احس اني مو طبيعية ومو قادرة اتحمل احد و اعصابي منهارة وبدي انام وعندي خيار بعدها اني انام ساعات. اما الام تنسى النوم لسنتين حرفيا..
بعد الولادة، تستغرق جروح المرأة الداخلية ستة أشهر للشفاء، و12 شهرًا للتعافي الجسدي، وسنتين لتحقيق التوازن الهرموني، وما يصل إلى خمس سنوات لاستعادة هويتها. غالبًا ما تفشل العلاقات خلال هذه الفترة بسبب نقص التفاهم. كون لطيف وصبور مع الأمهات الجدد؛ فهنّ يواجهن تحديات أكثر مما يبدو.
وحده تقول المرأه من قديم الزمان وهي تشتغل بالرعي والزراعه والاحتطاب وجلب الماء بس ماصار عملها مشكله الا يوم صارت تاخذ فلوس عليه
اختصرت الموضوع اتمنى لها السعاده بحياتها
انا نفس الشي .. ممكن فعلا تصير اشياء كثير بحياتي لكن ما ارويها او ما اعرف كيف احكيها و اذا بدي احكيها لازم اكون متأكدة مليار بالمية انو الي قدامي يحب يسمع الكلام الي بقوله.
لاحظت أن تقريباً هذا الصنف مو موجود أو أنهم فيه لكنهم قلة قليلة بس غالباً الي يصير أن فيه ناس عندهم مهارة طبيعية اجتماعية بالتحدث وناس لا، على سبيل المثال الجمعة الماضية أنا وأخوي تأخرنا ويادوب لحقنا الصلاة، وقفنا السيارة وقمنا نركض عشان نلحقها، وكل واحد صلى بجهة بالشارع والأرض حرقتنا.
الشاهد يوم رجعنا للسيارة، ركبت بشكل طبيعي بينما أخوي صار يسولف سالفة كاملة عن كيف الأرض حرقت رجله وإنه كان لابس شورت تحت الثوب وانلسعت ساقه بالتشهد الأخير الخ بينما أنا ما نويت الحديث ابتداءً. مرات أحسه يسولف بزيادة وأن ماله داعي كل ذا الكلام ومرات أحس الخلل فيني لأن نادر أفتح سوالف كذا ونظرتي لها أن لازم تكون تستحق الرواية فمدري
وكثير ألاحظ ذا الشيء مثلاً زميل بالدوام ساكن بنفس الحي، وإذا تقابلنا يسولف عن زحمة التفتيش بينما أنا ما سولفت وغيرها
ممكن موقع او منصة مشرفة عليه الدولة، يكون مدفوع او غير مدفوع و الدولة تساعد انها تجمع الناس المناسبين مع بعض .. سواء من نفس المدينة او الخلفية الثقافية او العمر و غيره ..
انا أستغرب من شغلة .. ليش ما الحكومات نفسها تسعى لتعمل منصة او طريقة موثوقة لتخلي الناس تتعرف وتتزوج ؟
يعني شي يكون مربوط بالدولة و معروف و بنفس الوقت حلال وضمن الشرع و مافي مجال للغش فيه والدولة بتحل مشكلة قلة المواليد و بتضمن توافق كويس بين الطرفين.