لا تحرق المراحل بالقفز، بل عِشها. في أول سنة في الجامعة، عش بعضًا من الفوضى والضياع. في بداية الوظيفة الجديدة، عش التوتر والتعلم المستمر. في مرحلة الانتقال إلى مدينة جديدة، عش الشعور بالغربة والتكيف. في كل مرحلة من حياتك، عش التجربة بكل مشاعرها، فكل شيء سيكون في مكانه الصحيح مع الاجتهاد والوقت.
سعادتي كبيرة هذا اليوم الخميس الموافق ١٥/ ٥/ ٢٠٢٥م بحضور تخرج ابني الغالي المهندس سلطان وحصوله على درجة الماجستير في هندسة البرمجيات والأمن السيبراني بتقدير ممتاز من جامعة Arizona State بالولايات المتحدة الأمريكية. اللهم وفقه لخدمة دينه ووطنه ومليكه.
د. سليمان النيف - مدير مركز جمعية الأطفال ذوي الإعاقة بمحافظة الرس:
"جمعية الأطفال ذوي الإعاقة، أسسها الملك سلمان قبل 40 عامًا وأصبحت بفضل جهود الأمير سلطان بن سلمان الأكبر عالميًا والأفضل إقليميًا في التأهيل والتعليم".
@S_alneef#ستوديو_SBC | #قناة_SBC
كل جمال ظاهري -مهما كان باهراً- يخف بريقه و تعتاده العين مع مرور الوقت و تردّد النظر، سواء كان مكاناً طبيعياً أو عملاً فنياً أو ملامح انسان فاتنة؛ إلا جمال الباطن! فإنه لا يُمل و لايقل تأثيره مع مرور الوقت وكثرة المخالطة، بل العكس؛ تزيدُ الدهشة ويتعمّق الأثر ومتعة التأمل.
في المسائل الإنسانية إياك أن تزايد على أحد، وإياك أن تبرّىء نفسك وأنت لم تمتحن .وقد يزهو الإنسان بقناعات ثم يلجئه القدر إلى استثناءات وقد يكون في أعماقه يتلظى بسبب ذلك .فرفقا بالناس، ورفقا بأنفسكم فكلما سرنا في طريق العمر زادت الضغوطات التي قد يغتفر معها أن يخالف المرء معهوده.
لكل مجتهد نصيب والمكان يتسع لجميع الناجحين، زميلك المجتهد الساعي على نفسه ليس منافس لك، بريق زميلك الناجح لن يطفيء بريقك، طّيب نيتك ويطيّب الله مسيرتك.
القدرة على الاستمتاع الفردي مهارة تعكس النضج العاطفي. كثيرًا ما نجد أنفسنا في مواقف تفرض علينا الوحدة، سواء كان ذلك باختيارنا أو نتيجة ظروف خارجة عن إرادتنا. وهنا تبرز أهمية قدرتنا على خلق حالة من الأُنس، والسلام، والانسجام مع الذات.
النُضج عزيز وثمين، لا يُهدِيك ذاته إلّا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستكون شاكِرًا لكل ذلك، عندما تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامِح الدروب قبل أن تمضي فيها، وتُقَدِّر بحَقٍّ خطوتك، وتُدرك معاني وِجهتك.
غالبًا ما نحتاج فقط إلى التأمُّل والوقت لفهم الأسباب والدروس وراء بعض الأحداث في حياتنا. ينبغي أن نعي أن ما يقع، بغض النظر عن صعوبته، ليس ليضرنا، بل هو لصالحنا، لنضجنا، ولتهذيبنا، ولجعلنا أفضل. يقول الله تعالى: ﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾.