«اللهم لا تدع لنا في هذا اليوم ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا كرباً إلا نفسته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا ميتاً إلا رحمته، ولا دعاءً إلا استجبته
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلاً منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيراً
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا❤️