عزيزي يا صاحب الظلّ الطويل/
أحتاجُ أن تجدَني حين ينساني الجميع،
وأن تُحبَّني في اللحظةِ التي أكرهُ فيها نفسي،
وأن تكونَ ملاذي الآمن حينَ أفكّرُ في الابتعادِ والعُزلة.
لقيت اقتباس بيعبر عني بالظبط لدرجة خلتني عايزة أعيط من الصدق، بيقول:
"بالرغم من قلقه الدائم وهُروبه المُستمر..
إلا أنه كان يُمثل دائمًا ملاذًا آمنًا لكُل مَن حوله، كان ينتقم من القلق بمَنح الطمأنينة للآخرين."