لطالما رأيت المفروشات تستند إلى أعمدة الإنارة، والجميع يجلس تحتها للعبة البلوت. تبقى الفراشات الشيء الوحيد الذي يحترق في الأعلى.إنها تشبه تلك المرأة التي أحرقت شعرها بأدوات كهربائية لأجل الظهور بشعر ناعم الملمس وحريري.
لماذا لا تبدو فكرة الشعر المكدش متناسبة مع السلامة العامة؟
لطالما رأيت المفروشات تستند إلى أعمدة الإنارة، والجميع يجلس تحتها للعبة البلوت. تبقى الفراشات الشيء الوحيد الذي يحترق في الأعلى.إنها تشبه تلك المرأة التي أحرقت شعرها بأدوات كهربائية لأجل الظهور بشعر ناعم الملمس وحريري.
لماذا لا تبدو فكرة الشعر المكدش متناسبة مع السلامة العامة؟
الغيوم تحجب القمر. خرجت الآن من الأربعة الجدران الخشبية.
لماذا خشبية؟
لأنها مطلية بمعجون الخشب، لذلك ما تزال رائحة الأشجار تعمل. عمومًا، الطقس منعش، معتدل الحرارة، ولا أتعرق الآن.
لقد شممت هواءً نقيًا، ولم أعد أحتاج إلى عملية إنعاش رئوي.
مرحبًا.
أنا ليست لدي مشكلة مع الغيوم، لا في الشتاء ولا في الصيف، ولا حتى في أي فصل أو موسم، بل إنني أتوق إلى الغيمة عندما أجدني في الصحراء القاحلة. فلا تلفتني السماء إلا لطير وغيمة، وأما الأرض التي أطأ عليها فتلك الاستنادة إلى الشجر، ولا يهم إذا كانت جرداء أو لديها أغصان وصبية.
الأجواء كأنها شتوية مع أنها خريفية،وهذا يدل على أنني أهشتم أكثر مما عرفت.لقد قال أحدهم يرحمك الله.فقلت يهديني ويعطيكم الله الهداية والصلاح. لا أعلم لماذا أشعر بأني أهشتم أكثر من قبل، ربما لأنني نظرت إلى تلك الغيمة التي بللتني بمطرها، وأنا الذي كنت أعرق، ولهذا أعطس الآن، أو أهشتم.
الأجواء كأنها شتوية مع أنها خريفية،وهذا يدل على أنني أهشتم أكثر مما عرفت.لقد قال أحدهم يرحمك الله.فقلت يهديني ويعطيكم الله الهداية والصلاح. لا أعلم لماذا أشعر بأني أهشتم أكثر من قبل، ربما لأنني نظرت إلى تلك الغيمة التي بللتني بمطرها، وأنا الذي كنت أعرق، ولهذا أعطس الآن، أو أهشتم.
كيف يقال للشر شر؟
وهل الشر ارتكاب نوع من الجرم أو الإيذاء المتعمد أو غير المباشر؟
أنا أعتقد إذا قلت، يا طير روح وقله،
قله العشر ما تهون إلا على ابن الحرام،
هنا وقعت في الشر مرتين؛
ثلثي الأرض ماء، كما ثلثي الإنسان شر. فإذا كان الإنسان يستطيع أن يعيش على اليابسة بكل تلك الأعداد من البشر دون أن يقع في مشكلة مع الماء،فإنه يكافح يوميًا كي لا يقع في ثلثي الشر.فليس كل إنسان يستطيع العيش على اليابسة دون أن يقع في مستنقعات الشر،كما ليس كل من عرف الماء نجا من الغرق.
حطمت باب العيش والماضي الذي إستوجب بأن ينباس، وجعلت منه جهة يتم تخصيصها للذات. وفي الشر الثاني، أنك جعلت الطير الذي يعبر عن السلام أداة لأجل إيصال رسالة بدايتها شر، فهنا وقعت في شر الماء والمستنقعات في اليابسة.
ثلثي الأرض ماء، كما ثلثي الإنسان شر. فإذا كان الإنسان يستطيع أن يعيش على اليابسة بكل تلك الأعداد من البشر دون أن يقع في مشكلة مع الماء،فإنه يكافح يوميًا كي لا يقع في ثلثي الشر.فليس كل إنسان يستطيع العيش على اليابسة دون أن يقع في مستنقعات الشر،كما ليس كل من عرف الماء نجا من الغرق.
@laylouthaa ما أدري كيف نخرج بفكرة أكثر نضالية،إذا لم يكن هناك نضال مع النفس اللوامة قبل كل شيء.صحيح أن النية تسبق العمل لكن إذا كانت النية مؤجلة إلى الغد بفكرة فقد يغيرها شروق النهار،قالوا كلام الليل يمحوه النهار.ولعل النضال الأول ليس أن نحسن الكلام،بل أن نثبت على ما نؤمن حتى يأتي الصباح.
عاد سالم يعين مطر، مطر من الله، الله كريم.
عادها شمس وغيم وليل، وليلٌ بعده الله يعين.
عاد الطريق الأولى فيها أثر، أثر الأولين من قدم السنين.
عاد سالم بينشر دسر، والدسر مثبِّت نعش المرتعيشين.
@fathibnlazrq أمام تجربة الحياة بكل تناقضاتها.
فلما ظن أخوه أنه أولى بما يعتقده، قتل أخاه، وقال في داخله أنا أحق بها منه.
فكانت الوحدة حقًّا، أما الحب فكان اكتسابًا، لأن الحب لا يورث ولا ينتزع بالقوة، بل يبنى ويمنح.
@fathibnlazrq حينما خلق الله آدم عليه السلام، شعر بالوحدة في الجنة، فخلق له زوجة منه. كانت الوحدة في البداية وجود، أما الحب فكان في العدمية، لأنه لم يكن شيئًا ماديًا يمتلك، بل معنى يكتشف.
وعندما نزل آدم إلى الأرض، أصبح لديه ما هو أكثر من مجرد وحدة وحب ووجود وعدم أصبح أمام..
@laylouthaa طلبت من أحدهم أن يصف لك تأمل إشعال النار، من محاولة استحضار الحطب إلى تحوله رمادًا، فإنه قد يبدأ بتقصيف الأغصان الخضراء لكي يجعلك تعيش معنى التأمل بتلك الفكرة والطريقة. أما الذين خاضوا الفلسفة التأملية قولًا وفعلًا، فإنهم يعرفون كيف يجعلون من تلك الأغصان شجراتٍ قائمة، وكيف
لا يمكنني أن أمنحك عقلي لكي ترى ما أراه،كما لا يمكنني أن أُعيرك ندوبي،فهي ليست فستقًا ولا لوزًا مملحًا تستطيبها. حتى إننا لن نهيب لك كرامة وشرفًا أعلى مما أعتقد أنك عليه.فذلك الأمر ليس فيه من مخيرًا ولا مسيرًا،وحتى القلم أو الألم لن يرفع عنك، وذات يوم كالكستناء في النار سوف تقتد.