@OrdinaryRather ما وُعدنا بالأبدية و وجودنا في الدنيا بحد ذاته مرهون بفترةٍ مؤقتة، ففكرة امتلاك شيء جيد للأبد بحد ذاتها فكرة ساذجة، نمتلك الأشياء الجيدة ونخسرها، نجمع الذكريات ونعيش حياةً تستحق أن تُذكر خيرٌ من ألا تمتلك شيئا من الأساس.
تتداعى روحك كما يتداعى الحطب المحترق في النار، وتقف أنت تشاهد الإحتراق مكتوف اليدين، الفرق بينك وبين الحطب المحترق ألا شرر يتطاير منك، ولا جمال يجذبُ الأنظار إليك، ولا فراشات تطير نحوك..
حين تخونك حتى اللغة على ترجمةِ ما بداخلك، وتقفُ أنت بين الوجود والعدم بروحٍ مثقلة وأرجلٍ لا تقوى على التحمل، محني الظهر، وألف تنهيدة وتنهيدة لا تُسعفك، مسكينٌ أنت! رهين أفكارك للأبد.
تغريدة لمن يهمه الأمر:
صاحبة هذا الحساب فقدت الشغف في هذه المنصة، ومن يجد رغبةً في نفسه لمواصلة قراءة ما تكتب فسيجدها على هذه القناة، حللتم أهلًا ونزلتم سهلًا🌿.
https://t.co/ESyTfEibJI
دخلت أتصفح صفحتي فوجدتُ هذه الأمنية القريبة، وأنا الآن أقرأها وقد ختمت القرآن، فـ يال أنعم الله التي تنهمر على الإنسان دون أن يشعر، والأدعية التي تُستجاب بعد أن تنسى أنك قد دعوت بها🌿
@voii__ كنتُ سابقًا أستنكرُ ذات الأمر، لكنني مررتُ بعلاقة مشابهة وكانت النهاية جِلفة غليظة.. والمؤسف أن النهاية بدرت منّي، لكنّي وقبل أن نصل إلى هذه الحافة بكيت كثيرًا خوفا من هذا المنحدر، حاولت مراتٍ عديدة إنقاذ ما تبقى من شظايا هذه العلاقة ولكن لم أستطع.. والمؤسف أنني كنت أحاول لوحدي
قلبي تبعثرَ كالنجومِ ليجمعكْ
بانَ الخليط
وأنت تسكن مضجعكْ !
طيرٌ أنا
سقطتْ سمائِي كلها
لا شيء من هذا بنومك أفزعك ؟
هو ودَّعكْ
وبكاكَ بحرَا هائجًا
يا من نجوتَ ببحرهِ إذ ودَّعكْ .