"جسدي لم يعد يحتمل".. شهادة لافتة من أحد مرافقي أردوغان السابقين.
روى أحد أفراد الحماية الشخصية السابقين للرئيس أردوغان سبب استقالته، قائلًا:
"في أحد أيام الجمعة، كنا في جامع مهرماه سلطان بمنطقة أدرنة قابي، حيث صادفنا الشرطي محمد. وبعد أن تبادلنا التحية سألناه: ما الذي تفعله هنا؟
فأجاب: الرئيس أردوغان صلى هنا، وأنا أنتظره.
كان محمد أحد أفراد الحماية المقربين للرئيس. وكنا سعداء بتوليه هذه المهمة المهمة، لما عرفناه عنه من قوة وأخلاق.
لكن في ذلك اليوم أخبرنا أنه قرر ترك عمله.
حاولنا إقناعه بالبقاء، وقلنا له: أنت إلى جوار الرئيس، وهذه مهمة يتمناها الملايين، فلا تتركها.
وكان في الخامسة والعشرين أو السابعة والعشرين من عمره، شاباً قوياً فقال لنا:
"لقد وصلت إلى حد لم أعد أستطيع معه الاستمرار. هذا الرجل ينام ساعتين أو ثلاث ساعات فقط في اليوم، وأحياناً لا ينام إطلاقاً. لا يعرف الليل من النهار. نسافر إلى دولتين في يوم واحد، وداخل تركيا نزور ثلاث ولايات في اليوم نفسه.
الاجتماعات والخطط لا تتوقف، وقادة الدول يتوافدون باستمرار. وحتى عندما يعود إلى منزله لينام بضع ساعات، يكون على اتصال برئيس الأركان أو برئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان. وفي منتصف الليل يعقد اتصالات ومؤتمرات مرئية ويتابع شؤون الدولة.
الوتيرة لا تهدأ أبداً... تنقل وحركة مستمران. جسدي لم يعد يحتمل هذا الإيقاع. لم أعد أرى عائلتي أو أطفالي، ولم يعد لدي أي حياة خاصة.
صدقني... لا أعتقد أن إنساناً عادياً يستطيع تحمل هذا النسق من العمل."
رؤية ثاقبة أم فراسة مؤرخ؟ قائمة النبوءات العشر التي صدقت لـ"قدير مصر أوغلو"؛
- قال إن الاتحاد السوفيتي سوف تتفكك. وقد حدث.
- قال إن فتح الله غولن ليس شيخاً، بل لا يصلح حتى أن يكون قسيساً. وقد حدث.
- قال إن قره باغ سوف تُحرر من الاحتلال الأرمني. وقد حدث.
- قال إن سلاح المستقبل هو الميكروب (الأوبئة). وقد حدث.
- قال إن كل رئيس يأتي لحزب الشعب الجمهوري (CHP) سيجعلك تترحم على رئيسه الراحل. وقد حدث.
- قال إن العلمانيين سيقولون قريباً "نحن مسلمون أكثر منكم". وقد حدث.
- قال إن آيا صوفيا سوف تُفتح للعبادة مجدداً. وقد حدث.قال إن النفط والغاز الطبيعي سيُستخرجان (في تركيا). وقد حدث.
- قال إن غولن سيموت في أمريكا، ولن يكون له حتى قبر في تركيا. وقد حدث.
- قال إن سوريا ستعود وتنتصر. وقد حدث.
- قال إن تنظيم (PYD) سينهار مثل أحجار اللعب (الكوتشينة). وقد حدث.
استوقفتني هذه الصورة . أمير واحدة من أغنى دول العالم يدفن بيديه مع أشقائه والدهم صانع نهضة بلدهم . الموت أمر ٌكبير مهيب وحقيقي جدا . أكبر من الحزن المُصمّم و الجنازات المهندَسة المعظمة . أبناءٌ يدفنون والدهم بجنازة دينية إسلامية بسيطة بلا زخرفة ولا تحشيد مصطنع ، أتاها الناس بأنفسهم بلا داعٍ ولا مناد ولا مراقب لمن حضر ومن غاب .جاؤوا كثراً طوعاً ، حباً وعرفاناً لرجل أكرمهم في دنياه ليكرموه في رحيله . هذا درس في صناعة المكانة لا تكون بالضجيج والاستعراض بل بالعمل والإحسان وبمشهد ختامي يرد شأناً عظيماً مثل الموت الى مبتدئه : أبناء وشعب وأصدقاء يودعون والدهم الى مثواه الأخير ..بهذه البساطة ، بهذا الصدق .
بعض من يطرحون أنفسهم اليوم كـمجددين وباحثين هم في الحقيقة يمارسون أقدم حيلة فكرية كشفها القرآن قبل 1400 عام: تتبع المتشابه وابتغاء الفتنة وإكراه الكلمات لتوافق أهواءهم المريضة
كلما شعرتم بالهزيمة الداخلية في نفوسكم أمام حضارة الغرب الحاكم بسلاحه وثقافته وتفوقه العلمي الدنيوي، تذكروا أن هذا الدنيَّ أدناه كان شيخ الطريقة الغربية، وكان مُريدوه من علّية أقوامهم علماً ونفوذاً ومالاً وأعمالاً، من أميركا إلى أوروبا مروراً بِ "إسرائيل"📌
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
"اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك"!
@m__almasmari المسلمين السنة مشاركين في دعم وترويج الخرافة يا أستاذ محمد@m__almasmari بما في ذلك تغريدتك هذه!
لماذا تخصيص وصف الإمام للخليفة الرابع علي دون سابقيه الخلفاء الراشدين الثلاثة رضوان الله عليهم... ؟!
استعراض سياسي مثير قام به حزب العدالة والتنمية التركي أمس، دعا عشرات الآلاف من الشباب، من منابع فكرية وقيمية وأيديولوجية مختلفة، قدر عددهم الإجمالي ب 100 ألف شاب، يستقبلهم الرئيس اردوغان أو يستقبلونه، في استاد كبير لكرة القدم، بولاية كوجالي القريبة من إسطنبول، يبعث فيهم الثقة بمستقبلهم ومستقبل بلدهم، ويقول لهم أن السلطان محمد الفاتح مات جسده لكن روحه باقية فينا، وهي رسالة ذات مغزى واضح.
من أين أتت تلك الثقة لدى الزعيم التركي والجرأة على المجازفة الأمنية؟ كيف اطمأن قلبه ليواجه هذه الجموع الضخمة بدون حوجز أو عوازل زجاجية كما يفعل كثيرون من القادة؟ اردوغان ظاهرة سياسية استثنائية في الشرق خلال العقود الأخيرة تستحق الدراسة.
ما قصة هذا الرجل؟
وهل صحيح أن الحوثيين أعلنوا وفاته؟
الأستاذ محمد قحطان، القيادي اليمني المعروف في جماعة الإخوان المسلمين اختفى من بين أهله منذ نحو أحد عشر عامًا، بعد أن اقتادته جماعة الحوثي وأخفته قسرًا، ثم قطعت أخباره عن أسرته ومحبيه، بلا زيارة، بلا اتصال، بلا محاكمة عادلة، وبلا معلومة موثقة تطمئن أهله أو تكشف مصيره.
طوال هذه السنوات ظل اسمه حاضرًا في ملف الأسرى والمختطفين، وظلت أسرته تنتظر خبرًا واحدًا يبدد هذا الظلام الطويل.
واليوم تتداول مصادر يمنية أن الحوثيين أبلغوا وفد الحكومة بوفاته، بل زعموا أنه قُتل في غارة جوية عام 2015 أثناء احتجازه.
لكن السؤال المؤلم: لماذا صمتوا كل هذه السنوات؟
ولماذا لم يكشفوا مصيره في حينه؟
ولماذا حُرم أهله من أبسط حق إنساني: أن يعرفوا هل هو حي أم ميت؟
رحم الله محمد قحطان إن كان قد مات، وردّه الله سالمًا إن كان حيًا، وألهم أهله الصبر.
اشتباك دبلوماسي بين الرئيس أردوغان ورئيس وزراء اليونان بشان حماس:
في رد حاسم على وصف رئيس الوزراء اليوناني لـ حماس بالإرهاب، أكد الرئيس أردوغان أن:
- حماس ليست منظمة إرهابية بل حركة مقاومة.
- حماس تدافع عن أراضها.
- الدفاع عن الوطن هو حق مشروع كفلته كافة القوانين.