بخصوص حملات النسوية حول (٢٠٣٠ بلا نقاب) واستثمار قضية النقاب للطعن فيما وراءه من الثوابت، والتبجح بالسفور والانحلال، واستغلال حالة التضييق الأمني على المشايخ والمصلحين للتفرد بنشر الفجور ومحاربة العفاف:
لا تظنوا أن المصلحين قد ماتوا وأن الساحة قد خلت لكم ولأمثالكم،
كلا؛ فالذين كسر الله بهم موجة الإلحاد قبل ١٠ سنوات سيكونون غصة في حلوق المتطاولين على الدين في كل حين بإذن الله، وسترون منهم ما يسوؤكم.
وإذا كنتم واجهتم بالأمس طلاب صناعة المحاور وحدهم فضيَّقوا عليكم الأرض بما رحبت في صولات وجولات يعرفها من شهدها؛ فستواجهون اليوم وفي الغد أضعاف أضعافهم من طلاب البناء الفكري وبرد اليقين وأكاديمية الجيل والبناء المنهجي وغيرهم الكثير بعون الله ومدده.
🚨 إعلان هام وعاجل 🚨
📢 تحتاج قناة «صون العقول» إلى متطوعات متمكنات في المونتاج 🎬
نبحث عن متطوعين أو متطوعات لديهم خبرة في:
✂️ قص المقاطع الطويلة وتحويلها إلى مقاطع قصيرة هادفة
🎞️ المونتاج وإخراج المقاطع بصورة مناسبة للنشر.
المطلوب
💡 القدرة على اختيار الأجزاء المهمة والمؤثرة من المحتوى.
💡التمكن في عمل المونتاج.
وليكن لك مشروع دعوي
🌿 العمل تطوعي، والمساهمة فيه فرصة للمشاركة في نشر العلم النافع والدفاع عن الحق ونشر المحتوى الهادف.
📌 إذا كنت متمكن في المونتاج أوالقص أو كلاهما وترغب في الانضمام لفريق صون العقول، تواصل معنا.
🤍 ساهم بمهارتك… 🌱 كن سببًا في نشر الوعي… فكل دقيقة تُمنتج قد تُنقذ عقلًا بإذن الله.
📩 للتقديم: تواصل معنا عبر
عبر الرابط للرجال
https://t.co/VgjT7cthZE
للنساء
https://t.co/VTsU3quS8J
#تطوع #مونتاج #صون_العقول
#sawn_al_akol
🧠 صون العقول
معًا لحماية العقول ونشر الوعي.
بقدر إحسان المربين في ثغر التربية = يكونون قد أحسنوا إلى الأمة في سائر ثغورها بمختلف مجالاتها، لأن المتربين اليوم في محاضنهم هم المنطلقون غدا في ثغورهم الواسعة بقدر سعة الاحتياج في الواقع.
وكم من متصدر أو مسؤول أو رمز في العمل الإسلامي كان الخلل في عمله بسبب الخلل في مرحلة تربيته.
وكم من قائد فذ وعالم مصلح كانت تربيته الأولى الزاد الذي يتغذى منه.
وكل ذلك بفضل الله وعونه وتوفيقه
https://t.co/h5iwto7Z26
شيخنا الحبيب
مقطع فيه موسيقى وإمرأة متبرجة
ولا يوصل حتى الرسالة بقوة
نحسبك شيخنا ولا نزكيك على الله من المتقين
وأنت والله قدوة لنا في علمك وعملك ومنهجك
بارك الله فيك ونفعنا بك
هذه رسالة من طالب جامعي إلى شيخه، أنشرها كما وصلتني من الشيخ بلا تصرف؛
يقول الشاب:
الحمد لله لم يخرج الإيمان مني قط لكن تملكني الوسواس حول كثير من قضايا الدين بسبب ركوني التام إلى المادية وتكذيب كل شيء له علاقة بالروحانيات والاعتقاد أنه غباء وسذاجة وجهل.
شيخي تابعت السلسلة الخاصة بأحمد دعدوش حول عوالم الجن وكيف لهم مداخل
شاهدت السلسلة عدة مرات الآن بدأت أشعر أن الإيمان استقر بقلبي واستحكم باذن الله من جديد
أدركت والله أنا بمعركة حقيقية ضد الشيطان وله في ذلك طرق وأساليب وجنود وغير ذلك وكل هذا حقيقة ليس مجرد خيال وقد كنت مقتنعا أن دور الشيطان محرد وسوسة بسيطة
وصرت افسر هذا العالم على هذا الاساس!!
أدركت فعلا أننا في وجود بين قطبي الإيمان الذي طريقه الإسلام والكفر الذي يسيطر عليه إبليس حرفيا بل ويوجهه
لقد هانت علي الكثير من الشبهات وانتهت كل الوساوس
أنا مرتاح فعلا شيخ
شكرا لهذه الحلقات يلي دليتني عليها
عرفتُ عدوي من جديد
للأسف كنت لا أعرفه من قبل ومن لا يعرف عدوه لن ينتصر عليه وفهمت يقينا أن وظيفة ابليس اصلا أن لا يُعرف وأن ينسى الناس موضوع التسلط الابليسي والقوة الشيطانية في هذه الدنيا
شكرا لكم وللاستاذ احمد دعدوش ولكم خالص دعواتي
عن مسألة اقتباس العلم من الجن
هذه النظرية حاججتُ عنها جزئيا في كتابي "مستقبل الخوف" المطبوع في 2020، ولم تلق اعتراضًا معتبرًا، لكن نطقي بعبارة عابرة عنها في حلقة قبل يومين كان فرصة لا تعوّض لتوظيفها في الهجوم المسعور لاغتيال شخصيتي، والذي أطلقته عصابة من الأطباء بعدما ذكرتُ أن هلوسات الفصام والذهان هي أعراض المس الشيطاني المنصوص عليها في الإسلام والمعترف بها في كل ثقافات وأديان العالم قبل طغيان المنهج المادي. ومع أن هذه النظرية ليست في صلب اهتماماتي البحثية ولا في صلب معركة الأطباء معي شخصيا فلا بد من هذا البيان الموجز:
1- النظرية ليست نظرية دينية، ولا تمس عقائد الناس، وليست من مسائل الولاء والبراء، وثبوتها أو بطلانها لا يؤثر في شيء مما يتعلق بالمس الشيطاني والاستحواذ والسحر.
2- لم أطرح النظرية على أنها حقيقة، ولم أقل إن رؤيتي لها مكتملة، وما طرحته عنها ليس إلا جزءًا مما توصلتُ إليه، وما زالت شواهدها تتراكم لدي مما يتطلب تفرغًا للنظر والترتيب.
3- النظرية لها مقدمات شرحتُها باستفاضة في حلقات مفصلة، وأهم المقدمات أن الجن ليسوا كائنات دينية، وأن ما جاء في النصوص الدينية عنهم هو المتعلق بالشياطين الذين يشكلون جزءًا من جنس الجن، وأن التواصل بين جنس الإنس وجنس الجن -الواسع وغير المقتصر على الشياطين- لا يقتصر على الوسوسة، وأن الجن (بما فيهم الشياطين) ليسوا عالة على الإنس وأن حياتهم ليست مقتصرة على السعي لتضليل الإنس بهدف منعهم من دخول الجنة، وأن الجن كائنات مكلَّفة سابقة في الوجود ولها مزايا شُرحت في حلقة مفصلة ومنها قدرة الاطلاع على جوانب تخفى عن جنس الإنس، وأن الكون له أبعاد متعددة وله جانب روحي غير مرئي ولا محسوس لجنس الإنس، وأن للجن شعوب وطبقات وحضارات وعلوم ومعارف، وأن لعالمهم قوانين روحية لا تنطبق على عالمنا.
4- النظرية تستشهد باستعانة سليمان عليه السلام بالبنائين والغواصين من مردة وعفاريت الجن، وتحاول فك بعض ألغاز الحضارات القديمة التي لم تُخفِ تداخل علومها الهندسية والطبية مع العلوم الباطنية السحرية. وهذا باب واسع جدا من البحث الذي يُصنّف مسبقا في المنهج العلمي المادي على أنه خرافة، وما زال موثقا في أدبيات الطوائف السرية والغامضة Occults مما كُشف ونُشر للباحثين في العصر الحديث، ولا شك في أنها تتضمن أساطير خرافية ينقضها الوحي والعقل، لكن الكثير منها هو علم له حقيقة وليس وهمًا، وهو مما أدرجه ابن خلدون في العلوم المحرّمة شرعًا وإن كان بعضها محل خلاف ليس هذا مقامه ولا أقول فيه برأيي. وقد كانت العلوم الروحية والمادية سابقا متداخلة فلا تميز الفلسفة (الحكمة) بينهما، لكنها تُخفي الجزء الأهم من أسرارها عن العامة وتُستخدم غالبا في الشر والسيطرة.
5- النظرية لا تستهدف كشف شيء من أسرار العلوم المحرمة للعوام، بما فيهم حملة الشهادات العليا من أطباء وغيرهم ممن لا باع لهم في كل ما سبق، بل تهدف في شق منها إلى بيان خطر توسيع قاعدة المعتقدات والممارسات الباطنية.
6- النظرية تتعرض فقط للجانب المادي من التبادل المعرفي بين جنسَي الإنس والجن.
7- إن ثبتت النظرية فهذا لا يعني أن المنهج المادي خرافي أو سحري، لأنها تنطلق أساسا من نفي حصر الوجود بجوهرية المادة.
8- إن ثبتت النظرية فهي لا تنزع شيئا من حقول العلم التجريبي من يد المشتغلين بالمنهج المادي ولا تضعه في خانة الدين، لأن منطلقات النظرية لا تزعم أن الجن كائنات دينية بل هم جنس مماثل للبشر وقادر على البحث والتعلم ويعيش في بُعد غير مرئي.
9- إن ثبتت النظرية فهي لا تغيّر شيئًا من صحة مخرجات العلم التجريبي، ولا تنقله من خانة العلم إلى الخرافة، ولا تقول إنه باطل أو محرّم شرعا.
10- النظرية تبحث في هوية بعض المكتشفين وواضعي النظريات العلمية وفلسفة العلم والمناهج فقط، وليس في صحتها أو بطلانها، ولا تناقش أي بُعد أخلاقي.
11- إن ثبتت النظرية فكل ما سينتج عنها هو الاعتقاد بأن جزءًا من النظريات العلمية والفلسفات نُقلت إلى أفراد من جنس الإنس عن أفراد من جنس الجن، وهذا لا يختلف في شيء عن الاعتقاد بأن فكرة الوثنية (عبادة الأصنام) وُجدت لأول مرة في جنس الإنس على يد شياطين من الجن كما جاء في الحديث الصحيح. الجزء الأول متعلق بنظريات علمية وفلسفات فكرية والجزء الثاني متعلق بعقيدة دينية. العنصر المشترك في الجزئين هو نقل أفكار ومعلومات من جنس لآخر ولا علاقة له بالصواب والخطأ والحق والباطل والتوحيد والشرك.
12- النظر في احتمال صحة النظرية يستلزم النظر في المقدمات السابقة التي سبق تفصيلها في مكان آخر.
13- مدار النظرية كله قائم على تصوّر عنصرين في غاية البساطة: إمكانية وجود عالِم أو مفكر من جنس الجن، وإمكانية تواصله مع نظير له من عالم الإنس. العقلية التي تفزع من طرح هذه النظرية هي إما تؤمن مسبقا بأن الجن كائنات دينية لا تشبه الإنس، أو تنفي وجود الجن أصلا، أو ترى العلم مجالا مقدّسا ينبغي تنزيهه فقط عن أي مصدرية أخرى. وهذه العقلية لا تجد غضاضة أبدًا في الإقرار بإمكانية صحة النظرية كلها لو استُبدل عنصر الفضائيين بالجن فقط، فلا يمانع الكثير من كبار العلماء اللادينيين الغربيين في ترجيح وجود كائنات عاقلة في مكان ما من الكون، ولا يرفضون مسبقا احتمال وجود تبادل معرفي سابق أو حالي أو مستقبلي. المشكلة الوحيدة هي ربط الجن بالدين.
14- إن لم يقتنع شخص ما بالمقدمات السابقة فعلى الأرجح لن يقتنع بالنظرية، وعدم اقتناعه بشيء مما سبق لا يؤثر في عقيدته ولن يمس شيئا من حياته اليومية.
15- لستُ متفرغًا حاليا لإعادة ترتيب كل ما لدي من شواهد لهذه النظرية، وليست لدي خطة حاليا لعرضها كاملة في كتاب أو حلقات، وهي ليست من الأولويات.
16- منذ بدء طرحي للمسائل المتعلقة بعالم الجن قلتُ إني باحث متواضع أسعى للمعرفة بما يتيسر لي، وإني أدعو كل الباحثين المهتمين والمتخصصين لإفادتي بما يتوفر لهم لتتكامل المعارف وتنضج الأفكار، وما زال بعضهم يستجيب مشكورًا لدعوتي وما زلت أتعلم منهم. عصابة الطب النفسي وسدنة العلموية لم يهتموا بشيء من طرحي فهم غير معنيّين به، هم فقط استنفروا عندما فتحتُ ملف تداخل الأمراض الروحية مع مجال عملهم فأعلنوا الحرب بعنجهية وبدون أدنى معرفة بموضوع البحث. هم أعلنوا الحرب ولم يطلبوا النقاش وحكموا عليّ بالجهل في مجال تخصصي لاعتقادهم الجازم بأنه تخصص مادي بحت وأن أي زعم آخر هو خرافة تستوجب الحرب.
17- لم ولا ولن أطالب أحدًا بالاعتقاد بصحة النظرية، سواء كان علمويًا أو لا. النظرية أطرحها على منابري الخاصة ولا أرسلها في رسائل ملغومة إلى عناوين أي معبد طبي أو علموي.
18- لم أرفع هذه النظرية لتكون سلاحًا أحارب به عصابة الطب النفسي وسدنة العلموية. وإن ثبت لي بعد استكمال البحث أنها غير صحيحة جزئيا أو كليا فلن يغير هذا شيئا من حقيقة المس والاستحواذ الشيطاني ومن خطأ قصر الأمراض الروحية على الجوهر المادي للإنسان المكون من روح وجسد. النظرية ليست جزءًا من هذه المعركة.
19- المعركة التي أعلنتها عصابة الطب النفسي ضدي تتعلق أساسًا بالمنهج المعرفي وفلسفة العلم ومسألة هل للإنسان والكون جوهر واحد أم جوهران، وهذا النقاش إما تتهرب منه العصابة أو تتظاهر بخوضه مع قدر هائل من العجرفة والاستعلاء والمغالطات التي لا تمت للنقاش العلمي بصلة.
20- العصابة التي تشن الهجوم المسعور لم تطّلع على المقدمات السابقة بسبب عقدة الاستعلاء والتصنيف المسبق لكل ما يتعارض مع مسلّمات العلموية على أنه خرافة، وإن قررتْ العصابة الاطلاع عليها فلن تطّلع إلا بهدف البحث عما يمكن توظيفه في المعركة التي قررت خوضها مسبقًا، إما للدفاع عن مصدر رزقها في الطب المادي أو تعصبًا للعلموية سواء كانت علمانية أو متأسلمة.
21- العصابة لم توفر وسيلة قذرة لتشويه سمعتي واغتيال شخصيتي، واستغلالُ عبارة عابرة نطقتُ بها عن هذه النظرية لم يكن سوى فرصة استغلّتها في سياق المعركة لتهييج السفهاء ضدي، وهذا البيان لن يغيّر شيئًا في العقليات المتعصبة ولن يدفع العدوان، والصراع بين الحق والباطل مستمر حتى نلتقي عند الميزان للحساب النهائي الذي خُلقنا له.
في البداية أطلق أطباء المعبد المادي الهجوم المسعور غريزيا دفاعا عن مصدر رزقهم، وكان هجوما فرديا عشوائيا. لم يتوقعوا ردودا مني ولا من بعض الأصدقاء الأفاضل لبيان جهلهم في فلسفة العلم وحدود التخصص، ولعل الصدمة الأكبر كانت في ردود شريحة واسعة من الرأي العام تعلم جيدا أن الكثير من أعراض ما يصنف أمراضا نفسية هي مس شيطاني لا بد له من علاج قرآني ولا يكفي فيه الدواء المادي.
في المرحلة الثانية، وصلني تسريب من إحدى المجموعات عن خطة ممنهجة للاغتيال المعنوي وتحويل الأمر من مناقشة حلقة على يوتيوب إلى حرب شاملة.
المرحلة تتضمن استنهاض من يوافقهم من المحسوبين على العلم الشرعي، وكل مؤثر مهووس بمحاربة "الخرافة"، ليعلنوا للعامة أن الحق مع الأطباء الممثلين لآخر ما وصلت إليه البشرية من تقدم، ويذكّروا الجماهير بمظلومية الأطباء المضطهدين في مجتمع ما زال يمجّد التخلف المتمثل في أساطير الجن.
أصبحت القضية لدى البعض انتقاما للكرامة الشخصية بأي ثمن. لم يقف أحدهم وقفة مراجعة لموقفه الأولي عندما شن الهجوم بعنجهية الطبيب الذي يقف على رأس هرم المجتمع، لم يتحملوا أن يرد عليهم باحث محسوب على شريحة العلوم الدينية وينتقد أمّيتهم في فلسفة العلم.
هم معتادون على التصدّر في المجالس والديوانيات والمحافل الإعلامية ليُسألوا عن إنجازات الطب المادي سريعة التقدم، وعن قدرات العلم الذي يحملون رسالته لإنقاذ البشرية. الجميع ينصت لهم ويتعلم ولا يناقش، بل يمكنهم التنظير في كل شيء خارج تخصصهم لأنهم على قمة الهرم، وإن تجرأ أحد في "الدرجات الأدنى" على مناقشة أمر يتعلق جزئيا بتخصصهم الحصري، فضلا عن أن يقول إن المنهج المادي الذي يقتصر عليه علمهم بحاجة لمراجعة، فلا بد أن يُسحق، ولا بد أن تؤدب به الجماهير كي لا يجرؤ أحد على تكرار جريمته.
في الخطوة التالية، عثروا على جملة عابرة قلتها في سياق الحرب: الكثير من المنجزات العلمية والمنهج المادي من عالم الجن، ومع أني قدمتُ شرحا جزئيا بعدها فقد اقتطعوها من سياقها وأغرقوا بها الصفحات والمجموعات وحوّلوا وجهة الحرب كلها إليها، فهذه جبهة لا تقتصر على الأطباء والمرضى وتشمل كل محسوب على العلم. المهمة تقتضي الآن التصدي لنظرية خطيرة تزعم أن كل ما أنجزته البشرية من علوم هي وسواس شيطاني، وعلى الجميع أن ينتفض دفاعا عن كرامة البشرية.
تحرك سريعا بعض المشايخ لإعلان براءة الإسلام من هذا الطرح "الخرافي" وحمايته من "الشطحات الغيبية"، واعتمد بعضهم القاعدة التقليدية: وجوب تقليص مساحة تأثير إبليس ومواجهة هذا "الطرح الخطير"، ويبدو أنهم يعيشون في عالم مواز يسيطر فيه من يقف في جانب الوحي (سماهم القرآن حزب الله) على مفاصل القوة العسكرية والاقتصاد والسياسة بينما لا يملك "حزب الشيطان" إلا الديون ويستورد كل شيء.
جبهة الحرب تشمل الآن كل باحث عن قصة مثيرة للجدل والشهرة مهما كان تخصصه. الجميع يريد أن يشارك في معركة الدفاع عن الدين والعلم والحضارة والعقل والبشرية في مواجهة حزب الشيطان الخرافي الذي صرت أنا الممثل له بعدما كنتُ أحذّر منه.
الهجوم المسعور يُحدّث على مدار الساعة، وقبل أن أجد الوقت لتقديم حلقة أشرح فيها تلك الجملة العارضة ومقدماتها ومعناها ونتائجها. معبد العلم ينتهج سياسة الإغراق بأكبر عدد ممكن من الهجمات، وسياسة الإنهاك والتشتيت.
في المقابل لدينا شريحة من الجمهور لا تؤيد المعبد ولكنها لا ترى في كل ما سبق سوى "المراء" الذي يجب على أمثالي الترفع عنه. جهودهم موجهة لأمر واحد فقط هو نصحي بضرورة الصمت "امتثالا للسنّة النبوية" وحمايةً للفضاء العام المليء بالزهور وألوان قوس قزح من "الجدل الذي لا طائل منه". عقيدتهم الراسخة في انتصار الحق لم تبلغها الآيات التي نزل بها الوحي للرد على كل شبهات أعداء النبي صلى الله عليه وسلم. لم يسمعوا بعدُ بالآيات التي سمّت بعض المشركين بأسمائهم أو صفاتهم في سياق التقريع والإلجام.
لا أدعو أحدا لنصرتي شخصيا، لكن أدعو من انتفع بقناة السبيل ويرى احتمال أن أكون مصيبا -أو لست خرافيا على الأقل- لقراءة منشور سابق يشرح بإيجاز خلفية ومقدمات الجملة التي قتلها عرَضًا، وإذا اقتنع بها فأدعوه مشكورا لنسخها ولصقها تحت كل منشور أو حلقة تمارس الهجوم المضلل المسعور [رابط المنشور في التعليق أدناه]، فهذا أكثر نفعًا من رسائل الدعم اللطيفة التي تنهال على صندوق بريدي، وجزاؤه على الله.
الحق صعب على من صعبه الله عليه،
وسهل على من سهله الله له.
الحق صعب على من يسوي بين المتحدثين من طلبة العلم ولا يعرف الفرق بين رتبهم فيتحير بينهم، ويعد الخلاف بين العالم والجاهل خلافا بين العلماء، وبين الباغي والعادل خلافا بين متساويين،
والحق سهل على من يفرق بين العالم والجاهل، وبين الظالم والعادل، وبين الداعي إلى الله والداعي إلى نفسه، وبين من يهدي بالحق ويهتدي به ومن يلبس الحق بالباطل.
الحق صعب على من يسوي بين المصالح الوطنية وبين مصالح الأمة الإسلامية أو من يقدم الاعتبارات الوطنية السياسية على الاعتبارات الإسلامية الكبرى،
وهو سهل على من ينظر بعين الأمة الإسلامية أولاً.
الحق صعب على لا يفرق بين دعوى الانتساب للسلف وبين حقيقة الاتباع الشمولي للسلف، وهو سهل على من يعرف حقيقة هدي السلف ابتداء من الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، وهو سهل كذلك على من يعرف أن اتباع السلف لا ينحصر في باب واحد، بل في مجموع ما كانوا عليه من أحوال.
الحق صعب على المنشغل عن العبادة والدعاء بالقيل والقال والجدل والخصام.
وهو سهل على المتعبد المخبت المتذلل لله الناصر الهادي.
الحق صعب على العجول، الظلوم، الجهول، الهشّ، الجبان،
وهو سهل على المطمئن المعتدل المقسط الصبور والشجاع.
الحق صعب على الكاذب الذي يخالف عمله قوله، وهو سهل على الصادق الذي يتفق عمله مع قوله.
الحق صعب على من يؤثر الدنيا ويتشبث بها فيثقل عليه كل تكليف شرعي فيه تضحية وصبر وثبات وبذل شاق على النفوس، وهو سهل على من يؤثر الآخرة ويضحي في سبيل الله.
الحق صعب على الحسود،
وهو سهل على المؤمن بأن فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده.
الحق صعب على من يجهل الهدي الشمولي للنبي ﷺ ولا يلتفت إلى مجموع حاله ومركزيات دعوته وكليات سيرته وطبيعة تعامله، ولا يقدم هديه على كل هدي بل يجعل سنته تابعة لا متبوعة.
وهو سهل على من يعيش مع منهاج المصطفى وقوله وفعله، ويفهم تفاوت رتب الدين، ويقدم ما قدمه المصطفى ﷺ ويعطي كل قضية من هديه القدر الذي أعطاها إياه النبي ﷺ ويقدم مرجعية سنته على كل مرجعية دونها.
الحق صعب على من يجهل سبيل المجرمين ولا يعرف واقع المنافقين ولا حقيقة الكيد المعاصر بالمسلمين ولا يدرك طبيعة الثغور ولا حاجات الواقع،
وهو سهل على من استبان له سبيل المجرمين، وعرف العدو من الصديق، وفهم طبيعة احتياجات واقع الأمة وأولوياته.
الحق صعب على من لا يفهم سنن الله في الأمم والمجتمعات فيظن أن تغيير الواقع يأتي بالحماس المجرد والقفز على الأسباب،
وهو سهل على من يفقه سنن الله، ويتخذ الأسباب، ويصطحب الصبر واليقين في كل المراحل والأزمنة، في الاستضعاف والتمكين.
السلام عليكم
كثرة النوازل وتتابعها تجعلني أتوقف مؤقتا عن كثير من المشاريع الدعوية التي أعمل عليها.
فتوقفتُ عن مشروع "أبابيل" لكني عازم على العودة إليه قريبا إن شاء الله.
ثم لم تمض أسابيع قليلة على مشروع "حيران له أصحاب" والذي أتناول فيه أكثر المواضيع التشكيكية حساسية، حتى رأينا عودة مركز تكوين المرتدين بقيادة المجــ ـرم إبراهيم عيسى بتمويلات جديدة.
وها نحن نرى لقاءات لا تتوقف للملحد الباطني باسم الجمل، فالرجل -نسأل الله أن يعجل بهلاكه- لا يتوانى عن نشر المنهج الشحروري وعقيدة الخلاص العالمي والقراءة اللسانية للقرآن الكريم وغير ذلك من الأجندات التي كُتبت له؛ لنقْل المسلمين عن دينهم.
وطبعا كل هذا إلى جانب أجندات الإلحاد الروحي والمراكز النسوية وملاحدة السوشيال ميديا!
لذلك أنا أخطط إن شاء الله في الأيام القادمة لمشروع جديد بعنوان "عواصم".
يتناول المشروع الحلقات الجديدة التي لها أثر وانتشار، لكن بأسلوب الرد الخاطف وليس الحلقات الطويلة.
فانتظروا عددا أكبر من الحلقات في الفترة القادمة إن شاء الله.
ولا تبخلوا عليّ بأي نُصح أو توجيه.
وأوصيكم بأن تجعلوا لكم مشاريع دعوية فالأمة تحتاجكم والثغور متعددة.
ومن أراد الالتحاق بدورة لتعلم الرد على النوازل العقدية، فليتواصل معنا واتس: 00201110480316
🌙 بسم الله الرحمن الرحيم
منذ مدةٍ وفكرةٌ تراودني: أن أصنع لعبةً للأطفال تغرس فيهم مكارم الأخلاق وهم يمرحون، فينشغل الطفل بما ينفعه بدل أن يضيّع وقته فيما لا فائدة فيه.
واليوم، وبحمد الله، اكتمل تقريباً الهيكل الأساسي للعبة «عدّاء الأخلاق»، وهي ما زالت قيد التطوير.
فكرتها محبّبة وبسيطة: يجري الطفل في مدينةٍ جميلة، يجمع الأخلاق الحسنة كالصدق والأمانة والرحمة والحياء، ويتجنّب الأخلاق السيئة كالكذب والغيبة والكبر، فيتعلّم القيم وهو يلعب.
من ملامحها:
✨ بيئات متغيّرة تريح العين: ليلٌ بنجومه وهلاله، وغروبٌ دافئ، ونهارٌ هادئ، بمآذن وقباب ونخيل.
🌟 10 مستويات متدرّجة، في كلٍّ منها يجمع الطفل 25 خلقاً حسناً مختلفاً.
🎵 مؤثرات صوتية وخلفية هادئة، وشخصية طفل مسلم لطيفة بطاقيته.
💛 دنانير وقلوب ومفاجآت تجعل اللعب ممتعاً وآمناً.
أحببت أن أشارككم إياها في هذا الطور المبكّر، لأستعين بآرائكم: ما الذي تقترحون إضافته أو تحسينه؟
وأي الأخلاق تودّون أن نُبرزها أكثر للأطفال؟
اكتبوا اقتراحاتكم في التعليقات، فمشاركتكم تصنع فرقاً في تطويرها. 🤲
رابط اللعبة
https://t.co/9TbsftZaOW
عندما فتحتُ ملف العالم الروحي وجنس الجن الموازي لجنس الآدميين لم يكن موضوع الطب النفسي على رأس القائمة، وكنت أنوي الاكتفاء بمراجعة بعض حالات المس والاستحواذ الشيطاني وتجارب المعالجين ضمن مناقشة السياق العام للعلاقة بين الجنسين المكلفين (الإنس والجن)، لكن سدنة معبد الطب النفسي المادي أصيبوا بموجة مس هستيرية جماعية مع أول حلقة، ثم تطورت الحالة مع عرض حلقة مارزينسكي إلى حالة هياج وسعار وكأنهم في حملة جهاد مقدس في سبيل العلم ضد موجة الظلام والخرافة القروسطية.
ما أدهشني حقا هو تأييد غالبية الجمهور لطرحنا أكثر مما توقعت، وكأنهم كانوا ينتظرون من يفتح هذا الملف ويلفت النظر إلى فشل المؤسسة الطبية المادية، وهذا في رأيي هو الذي صب الزيت على نيران الغضب في المعبد، ودفع السدنة لرفع راية المظلومية واتهام المجتمع نفسه بالتخلف والتمسك بالخرافة واضطهاد أبطال معركة التنوير.
ومع أن قواعد هذه الصفحة تعلن أن صاحبها لا يطلب التأييد من أحد، فالكثير من الناس تطوعوا للتأييد والتصدي للهجوم المسعور، انتصارًا للحق الذي يفهمه كثير من العوام وتعجز العقول المغسولة في مذبح المعبد عن فهمه.
لو ذهبتُ إلى عيادة هذه الطبيبة فستشخص حالتي بالفصام والنرجسية وجنون العظمة، فكيف لمثقف أن يعتقد بخرافات الأولين ما لم يكن مصابا بهلوسات تدفعه للتجرؤ على مقام الأطباء والتشكيك في منهجهم، وستصف لي الأدوية التي تطفئ دماغي كي يتخلص من هذه الضلالة، وربما تبحث في ذاكرتي عن أي تروما من قبيل تعرّضي في الطفولة للاغتصاب أو لصدمة عاطفية بتخلي إحدى عشيقاتي عني، وتكتشف أخيرا أني عزمتُ على الانتقام من المجتمع بنشر خرافات تسلط الجن على المسلمين وحرمان زملائي المرضى النفسيين من العلاج الوحيد الذي ينقذهم في عيادتها وعيادات زملائها، الذين يكافحون لإنقاذ مجتمعهم المتخلف من أمثالي من الدجاجلة.
حتى عندما نفول إننا لا نسعى لقطع أرزاق هؤلاء الأطباء ولا نطالب المرضى بالتوقف عن العلاج في عياداتهم فهذا لا يكفي لقطع سعارهم. هؤلاء الأطباء -الذين لا نتهمهم بالضرورة بجنون العظمة ولا باستحواذ الشياطين على نفوسهم- لن يزول الاضطراب عن اللوزة (Amygdala) في أدمغتهم حتى نضع لهم عصا الطاعة ونعتذر عن التدخل في شؤون تخصصاتهم الرفيعة ونستغفر عن ذنب الإساءة للعقيدة بزعمنا -والعياذ بالله- أن الأمراض النفسية لها شق روحي لا تطاله أدوات المنهج المادي.
هذا كله يحدث في الفضاء الفكري العام، وقد كتب الكثير منهم في نوبة السعار أنه لا بد من محاسبتي والحجر عليّ، ولو كنت أعيش في إحدى المزارع العربية لسعى بعضهم إلى ولي الأمر لحبسي في مصحة عقلية، محتسبا الأجر في إنقاذ المجتمع ممن يلفت نظرهم إلى خطر تلك الكائنات التافهة التي تسمى جن ولا يتعدى خطرها الإلهاء عن الخشوع في الصلاة.
منهج التعليم المادي ينجح دائما في غسل عقول خريجي الجامعات لأنه مكرس لتدريب الإنسان الحديث على التفكير الآلي وليس النقدي.
خريج كليات الطب والعلوم الطبيعية مبرمج على استكشاف الأعراض، وعندما يجدها يعود إلى الكتاب الذي يصف الدواء ويسير على طريق العلاج خطوة خطوة. لا يُسمح له بطرح أسئلة عن الغائية، ولا يخطر على باله التفكير في احتمال وجود أسباب وغايات ماورائية يعجز المنهج التجريبي المادي عن رصدها.
خريج هذا التعليم المادي مُبرمج على أن الوجود نفسه مقتصر على المادة، وعندما يصطدم هذا المبدأ مع ما ورثه من عقيدة الإسلام عن والديه ويضطر للإيمان بالوحي والغيب، يلوذ تلقائيا بالعلمانية التي تفصل الدين عن المختبر والعيادة.
خريج هذا التعليم المادي يحمل في أعماق "لاوعيه" أيضا بُعدًا رساليًا دينيًا، فيعلن الحرب على المعالج الروحي لانتزاع مكانته، ليس لتهميشه بل لرميه في خانة الخرافة والعلم الزائف.
خريج هذا التعليم المادي يعلم أن الطب النفسي كله عمره 150 سنة فقط، وأن أول دواء اختُرع للذهان عمره 75 سنة فقط. البشرية كانت منذ آلاف السنين تُعرّف الأمراض الروحية وتشخّصها وتعالجها، وحتى في ظل الثقافات الوثنية وغياب الوحي الصحيح. ثم جاء المنهج المادي التجريبي ليحصر الكيان البشري في خانة الجسد، ويضع أي محاولة لسبر الوعي والعقل والروح (مثل محاولات يونغ) في خانة العلم الزائف.
الطبيب النفسي المادي يظن أنه يقوم بالعمل النبيل عندما يمنح المريض أدوية تطفئ دماغه كي تخفف الهلوسات، وهو يعترف لمريضه بأن عليه تناول الدواء مدى الحياة لأن التعافي التام شبه مستحيل. ومع ذلك، عندما نقول للمريض استمر على تلقي هذا الدواء -مع كل ما فيه من أعراض جانبية- وأنقذ ما بقي من عقلك وحياتك بالتوجه إلى راقٍ خبير ومتمكن (وليس دجالًا) ليخلّصك بإذن الله من شياطين الجن التي تستحوذ عليك، حينئذ ينتفض الجانب اللامادي الرسالي في لاوعي الطبيب المادي ويخشى على مريضه من التوجه نحو العلاج الروحي الذي اعتمدت عليه البشرية آلاف السنين كي يبقى أسير أدويته التي لم تُخلّص أحدًا من مرضه منذ اختراعها قبل 75 سنة.
الشياطين التي تستحوذ على ضحاياها، بما فيهم الكثير من الأطباء النفسيين، لا تريد للإنسان أن يعترف بوجودها أصلا. هي تزرع الأفكار في رأسه بالطريقة التي يعتقد فيها أنها أفكاره كي يقتنع أنه مجنون، وتأتيه بالهلوسات المبنية على خبراته وذكرياته وتفاصيل حياته الدقيقة التي يعرفها قرينه من الجن، فلا يخطر على بال المريض إلا أنها أفكاره الخاصة، ويقضي حياته في استهلاك الأدوية التي تضخها شركات الدواء الرأسمالية العملاقة، وتدور ماكينة المصحات النفسية، بينما تسنّ الحكومات القوانين لتجريم أي شيخ يجرؤ على رقية الضحايا لإنقاذهم من الجنون.
منظومة شيطانية يحرسها أطباء ومؤسسات وحكومات، وصار لدينا أيضا مشايخ مصابون بعقدة النقص أمام الثقافة المادية الغالبة فيطالبون مرضاهم بالتوجه إلى المصحّات النفسية قبل تجربة الرقية، ثم صار لدينا أخيرًا مشايخ ينكرون وجود المسّ الشيطاني بالجملة.
@fitrahwmn عشر زوجاتٍ عِشن في كنفِ النبي ﷺ بـأمان ورضا، (لم يُذكر في السيرة أنه أحبّ غيْر السيدة عائشة رضي الله عنها. )
هل هنا نفي للحب عن البقية ؟
عدم ذكر الأمر لا يدل على عدمه
مع الاحتياج لتوضيح معنى الحب المقصود ...
جزاكم الله خير