سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
﴿رَبِّ هَب لي حُكمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَواجعَل لي لِسانَ صِدقٍ فِي الآخِرينَواجعَلني مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعيم﴾
اخترتك يوم تزوجتك… وما زلت أختارك
ليس أعمق ما في الزواج أن يختارك إنسان مرة، بل أن يعيش معك سنوات ثم يبقى قادرًا على أن يقول لك:
ما زلت أختارك.
فالاختيار الأول قد تصنعه الرغبة والانجذاب والأمل والصورة التي رسمها كل طرف عن الآخر، أما الاختيار بعد العِشرة فهو مختلف؛ لأنه يأتي بعد أن انكشفت الصورة، وظهرت الطباع، وعُرفت مواطن القوة والضعف، ومرّت العلاقة بالرضا والغضب، والقرب والفتور، واليسر والعسر.
ثم تقول:
مع كل هذه المعرفة… ما زلت أختارك.
حين اختار الزوج زوجته، لم يختر امرأةً تشاركه بيتًا فقط؛ اختار من بين النساء امرأةً تكون أمًّا لأبنائه، وأمينةً على بيته، ومستودعًا لأسراره، وصاحبته التي يركن إليها حين تضيق به الحياة، ورفيقةً في رحلةٍ لا يُراد منها فقط أن يعيشا معًا، بل أن ينضجا معًا، ويتزكيا معًا، ويعين كلٌّ منهما الآخر على أن يكون أقرب إلى الله.
وحين اختارت الزوجة زوجها، لم تختر رجلًا يحمل صفة "زوج" فقط؛ اختارت من بين الرجال رجلًا تأتمنه على سنوات عمرها، وتبني معه بيتها، ويكون أبًا لأبنائها، ورفيقًا لها في تقلبات الحياة، وشريكًا في رحلةٍ يفترض أن يخرجا منها أعمق وعيًا، وأزكى نفسًا، وأحسن خُلقًا، وأقرب إلى الله.
يوجد فرق عميق بين البقاء والاختيار.
قد يبقى الزوجان معًا لأن بينهما أبناء، أو بيتًا، أو تاريخًا طويلًا، أو التزامات، أو لأن الحياة تشابكت حتى أصبح استمرارها هو الأسهل.
لكن الاختيار شيء آخر.
الاختيار أن يشعر شريك حياتك أن وجوده معك ليس مجرد نتيجة لقرار اتُّخذ في الماضي، بل اختيارًا واعيًا يتجدد في موقفك منه اليوم.
أن تطلب صحبته، لا خدماته فقط.
أن تشتاق إلى حضوره، لا إلى ما يقدمه فقط.
وأن ترى الإنسان الذي وراء أدواره؛ فلا تختزل زوجك في النفقة والمسؤولية، ولا تختزل زوجتك في البيت والأبناء والواجبات.
فمن أقسى ما قد يحدث للزواج أن يتحول مع الزمن من اختيار إنسان إلى مجرد إدارة حياة.
البيت مستمر، والأبناء يكبرون، والفواتير تُدفع، والواجبات تؤدَّى، وكل شيء يبدو في مكانه…
إلا ذلك السؤال الصامت في قلب أحدهما:
هل ما زلت تختارني، أم أنك فقط لم تغادر؟
وهذا السؤال أعمق من سؤال الحب.
لأن الإنسان لا يريد فقط أن يكون شخصًا اعتاد الآخر وجوده، بل يريد أن يشعر أن وجوده ما زال مقصودًا، وأن شريك حياته لا يزال يرى فيه رفيق الطريق.
والاختيار هنا لا يعني أن تبقى المشاعر دائمًا كما كانت في البدايات؛ فقد تمر بالزواج أيام فتور وغضب وعسر. وإنما يعني ألا تجعل تقلّب شعورك وحده هو الذي يقرر قيمة شريكك ومصير علاقتك.
فقد تهدأ المشاعر، ويبقى الوفاء.
وقد تضيق النفس، ويبقى المعروف.
وقد يصعب الطريق، وتبقى إرادة الإصلاح.
وهنا يصبح الاختيار أكثر نضجًا؛ لأنك لم تعد تقول:
أختارك فقط لأنني أشعر تجاهك بما أحب،
بل:
أختارك لأنني أعرف قيمة الطريق الذي جمعنا، والغاية التي نسير إليها معًا.
وهذه ربما إحدى أجمل صور النضج في الزواج:
اخترتك يوم تزوجتك…
وما زلت أتعلم، كل يوم، كيف أختارك من جديد.
"بعيداً عن طمعي بالجنة
وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي
وفكَّ كُربَتي
وآمَنَ روعاتي
ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا
من غير حولٍ منا ولا قوة
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم" ❤️
السّلام عليكَ يا صاحبي،
كنتُ البارحة أقرأ في سير أعلام النُّبلاء،
وما زالتْ كلماتُ عبد الله بن المبارك عن الإمام مالك ترِنُّ في أُذني حتى اليوم،
قال:
"ما رأيتُ رجلاً ارتفعَ كمالك بن أنس،
ليس له كثير صيامٍ ولا صلاة، وإنما كانتْ له سريرة!"
يا صاحبي،
عندما كتبَ مالكٌ الموطأ قالوا له:
ما حاجة الناس إليه وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: ما كان للهِ يبقى!
وكان مالكٌ كلّه لله، وبقيَ الموطأ!
يا صاحبي،
ليس شيءٌ أحبّ إلى الله من خبيئة صالحة،
يجعلها العبدُ بينه وبين ربّه!
لا تطّلعُ عليها الأعين لتمدحها،
ولا تسمعها الأذن لتثني عليها،
تفعلها وليس في نيتك إلا الله،
واثقاً أنه لا يضيعُ شيء عنده!
صدقةٌ دائمة لا ترصدها الكاميرات،
وركعات في الليل وأهل بيتكَ يحسبونكَ نائماً،
ديونٌ تُسددها عن الغارمين في الدكاكين دون أن تعرفهم ويعرفوك،
كفالة يتيم لن يعرفَ من كفله إلا يوم القيامة!
يا صاحبي،
تأمّل قول مالكٍ: "ما كان للهِ يبقى!"
منشورٌ تكتبه حباً للهِ، ودفاعاً عن دينه،
يُسخِّرُ الله لكَ آلاف الناس ليحملوه عنكَ، ويبلغوه،
يلفُّ الكرة الأرضية، وأنتَ جالس في بيتك!
كتابٌ تؤلفه وليس في خاطركَ إلا الله،
وأن يجعله سبحانه سبباً لعودة تائب،
ومواساةً لمحزون، وتربيتة على كتف مكسور، وهدايةً لحيران!
تموتُ أنتَ ويبقيه الله لكَ!
شجرةً تزرعها للهِ يبقيها الله لكَ واقفة كالجبل،
ويطرحُ لكَ فيها البركة،
ويسوقُ إليها الناس سوقاً ليعطيكَ الأجر،
وما كانت يوماً إلا نبتةً صغيرة، ولكن لأنها لله بقيت!
بئر تحفره لله،
قد يكون جزاؤه شربة من يد النبي ﷺ،
لا أحد أوفى من الله!
دار تحفيظٍ تُنفقُ عليها،
أنت الذي لم تُسعفكَ ذاكرتكَ لتحفظ،
يُسخّر الله لكَ من يحفظ فيه،
وتكتبُ الملائكة في صحيفتك أجرهم جميعاً!
ما كان لله يبقى،
من كان يظنُّ أن يُباع رياض الصالحين في مكتبات باريس ولندن،
ولكن الله اطلع على قلب الإمام النووي فارتضاه، فأحيا له كتابه!
وليس من فراغٍ أن تتعلق القلوب بمدارج السالكين،
فمن قبل تعلق قلب ابن القيم بالله!
ولا غرابة أن يموت ابن الجوزي ويبقى كتابه صيد الخاطر،
فمن كان للهِ كان اللهُ له!
كان الإمام أحمد يدعو: اللهم أمتني ولا يعرفني أحد من خلقكَ!
وحين اطلع الله على قلبه،
ورآه لا يريدُ الشهرة، أماته ولا يجهله أحد من الناس،
يا صاحبي، تذكًر دومًا : ما كان لله يبقى!
والسّلام لقلبكَ
بيد واحدة وعين مصابة ومكان مدمر ،
بعزيمة كبيرة... أعاد المواطن أبوعلاء صبيح ترميم مطعم الفلافل الخاص به في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمالي غزة .
With one hand, an injured eye, and a place left in ruins, citizen Abu Alaa Sabih, with remarkable determination, rebuilt his falafel restaurant in the Al-Falouja area of Jabalia refugee camp in northern Gaza.
يا عالم
لا تنسون الجوهر الأساسي للعبادة
المفروض اننا نعبد الله لأنه الله
يستحق العبادة ولا معبود بحق إلا هو
وهذا واجب الإنسان المسلم
ليش منتشرة ظاهرة أصلي الليل عشان الوظيفة
استغفر ألف مرة عشان الرزق
أصلي على الرسول مدري كم عشان الفرج
أذكروا الله تعظيم لله مب طلب لحاجة
لا يجوز لك أيها الرجل أن ترتدي "الشورت" الذي يظهر ما يعلو ركبتك لا في بين المُصطافين ولا في الأماكن العامة فذلك سلوك لا يرضاه الله وفيه خدش لحياء النساء.
إضافةً لارتدائك السلاسل والأساور، فهذا من زي النساء ولا يجوز التشبه بهن.
ولا يجوز لك شرب الخمور فما دونها انتهاء بالسجائر والحشيش.
ولا يجوز لك أن تأذن لنسائك أن ينزلن البحر أو أحواض السباحة بملابس تُبرز ما حرم الله.
ولا يجوز لك ولا لأهلك حضور تلك الحفلات التي لا تحوي إلا ما يُغضبُ الله ورسوله.
اعلم أنك أمام الله مسؤول عن نفسك وعمن تعولهم، وإنك إن تهاونتَ في ذلك وتغاضيتَ عما حرم الله أو اقترفتَ بنفسك ما نهاك الله عنه فقد أغضبتَ ربك وأكثرتَ ذنبك.
الحمدلله ملء ماخلق والحمد لله ملء مافي السموات والارض ومابينهن والحمد لله ملء ما احصى كتابه والحمد لله ملء كل شيء . الحمدلله عدد ماخلق والحمد لله عدد مافي السموات والارض ومابينهن والحمد لله عدد ما احصى كتابه والحمد لله عدد كل شيء.
" ثلاثٌ لا تغفل عنها في كل الليلة :
- قراءة (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
- قراءة (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
- قراءة (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل ".
" لا تُجامِل على حسابِ دينك؛
فالمنشورات التي لا تُرضي الله، من تبرُّجٍ أو منكراتٍ، لا تضع لها إعجابًا، ولا تعليقًا، ولا ثناءً؛ بل ادعُ اللهَ لصاحبها بالهداية، وأنكرِ المنكرَ ولو بقلبك، وذلك أضعفُ الإيمان. الأمرُ ليس هيِّنًا كما نظن؛ هناك مَن توقَّفت أنفاسُهم عن الحياة، وسيِّئاتُهم لا تزالُ جاريةً بشؤمِ ما نشروه أو تناقلوه!