@AbdllahAlneaimi انا ازورها من خمس سنين بين الشتاء والصيف ان بغيت فعاليات شتويه موجوده وفالصيف جوها جميل ولكل موسم فواكه متنوعه وماتتعب بالأكل متوفر عندهم الأكل الشامي وعندهم مناطق بعيده جميله فيها مياه كبريتيه
بس انا شخصيا افضلها فالشتاء لكثرة الفعاليات
وجهة نظر
وطن مؤسسه الشيخ زايد وقائده الشيخ محمد بن زايد، وفيه رجال ونساء يذودون عن حدوده وشعب وفيّ أمين يحمي مسيرته، لا يعرف إلا طريق البناء والازدهار والأمل والمستقبل.
عزّنا محمد ذرانا عسى عمره مديد
دام عزّه نعتزي به نهار النايبات
نادر بالفعل وعزومنا بفعله تزيد
في مطاليب العلا والشموخ النايفات
العضيد القايد النادر ونعم العضيد
به نكيد خصومنا والبيارق عاليات
سامعين وطايعين الأمر فيما يريد
كلنا في طوع يمناه زبن العاديات
ميّزه ربي بالأفكار والراي السديد
نحتزم به في الأمور الصعاب الكايدات
كل يوم دارنا ترفل بثوب جديد
وأصبحت بين الأمم بارزة ولها ثبات
عندنا محمد ذخر في الدهر وأكبر رصيد
كاسب العليا وكسبنا بسموه الطايلات
في ظلّ المستجدات الراهنة، يُمنع تصوير أو نشر أو إعادة تداول المواقع الحيوية والأمنية الحساسة، أو ترويج معلومات غير موثوقة أو محتوى مُفبرك باستخدام التقنيات الحديثة، درءًا لأي مساس بالأمن الوطني واستقراره
الالتزام بالتوجيهات يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا.
في جهودنا للتصدي للعدوان الإيراني، من المهم ألا ننشغل بحقد البعض على نجاح الإمارات، بل أن نركّز على العمل الجماعي لحماية الوطن وصون منجزاته. هذا التشفي لا يغيّر من الحقائق، بل يعكس ضيق أفقٍ وعجزًا عن قراءة التجارب الناجحة. لا نشغل أنفسنا بالتحليلات النفسية لدوافعهم؛ فنحن أصحاب مشروع حضاري في منطقة صعبة وخطِرة، ونمضي بثقة لتعزيز استقرار دولتنا وترسيخ مكتسباتها.
ضمن مشاريعنا الاقتصادية الجديدة .. أطلقنا اليوم مشروع District IO في واحة دبي للسيليكون وذلك بهدف بناء بيئة أعمال بتقنيات متقدمة لقطاعات اقتصادية جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات التحولية والحوسبة الكمومية والنقل الذكي وغيرها ..
الهدف توفير بيئة أعمال لأكثر من 6500 شركة جديدة في هذه القطاعات و75 ألف موهبة متخصصة .. وتوقعاتنا أن يسهم المشروع الجديد في ناتجنا المحلي الوطني بأكثر من 103 مليار درهم خلال العشر أعوام القادمة .
مشاريعنا مستمرة .. توسعاتنا متسارعة .. تركيزنا في خططنا التنموية يتضاعف كل يوم .. لن نتوقف .. ولن نلتفت .. لأن الملتفت لا يصل .
مهنية الإعلام ضحية كل أزمة في المنطقة؛ الكلمة مسؤولية، ومصداقية الإعلام في توازنه، وكثرة الضجيج لا تُخفي الحقيقة، وإذا لم تسمُو بخطابك فلا تفجُر.
وكم من سمعةٍ أُهدرت نتيجة ذلك.