الدياثة للاسف بدأت تنتشر في امة الغيارى … اين اهل الحمية والمعاني .. كلما عُدنا الى حقيقتنا كأمة مباديء وقيم اعتلى شاؤننا بين الامم .. الدياثة ليست حكراً على الشرف والمحارم بل ايضا على الوطن والقيم … ما نراه في بعض مقاطع التواصل الاجتماعي يندى له الجبين
تكرار الذنوب والتعود عليها يجعلها كالإدمان لصاحبها.
لي سنوات وأنا أنصح أحدهم بترك إسبال الثوب، ورغم رده اللطيف؛ لكنه مصر على هذا الذنب.
والعجيب أن عند البنات المتحضرات موضة وهي تقصير العباءة (طبعاً عباءتهم المشققة وللضيقة).
وصدق ابن تيمية (رحمه الله): الم��سور من أسره هواه.
ذو القعدة، وذو الحِجَّة، ومحرَّم، ورجب، أشهرٌ حرمها الله، فالمعصية فيها عظيمة، كما أن الطاعة فيها جليلة، يجب تعظيمها أولاً في القلوب؛ لتنقاد الجوارح فيها بالكفِّ عما حرمه الله، وتُسْرع للطاعة كما أمر الله.
الأموات محبوسون في قبورهم نادمون على مافرطوا .
والأحياء محبوسون في الدنيا يقتتلون على ماندم عليه أهل القبور.
فلا هؤلاء يرجعون ولا هؤلاء يعتبرون..
اللهم ايقضنا من غفلتنا.
اللهم إن الظالمين قد عاثوا في الأرض فساداً وظلماً وأنت أعلم منا بما يفعلون ومدركهم أينما يذهبون فاللهم هيأ لهم يداً من الحق تحصدهم وتشفي صدور قوم مؤمنين .
فرج الله لا يكون عاديًا، يكون في عزّ الاضطرار والحاجة، حين تظن أن السُبل كلها قد أُغلقت
يأتيك النور والإنشراح يأتيك الفرج والفرح سويًا، فقط أحسّن الظن به وقُل يالله ❤️
الدُّعاء : أمانٌ وطُمأنينة وسكينةٌ وبصيرة ...
"اللهُم الثبات يومَ تتوهُ منا أنفسنا يومَ تشتدُ وطأة الأيام على قلوبنا ونتعثر يومَ لا حولَ ولا قوة لنا إلا بك."