﴿وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾
"فلما وبخ تعالى من انقلب على عقبيه، مدح من ثبت مع رسوله، وامتثل أمر ربه، فقال: ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ والشكر لا يكون إلا بالقيام بعبودية الله تعالى في كل حال"
- تفسير السعدي.
من وصية النبي ﷺلعمه العباس:(يا عباس ياعم رسول الله، سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة)
العافية في الدنيا: السلامة من الأسقام والآلام والمحن، والأهواء في دينك وفي نفسك وولدك ومالك ومن تحب .
إن سكوتَ علماءِ الأرضِ كلِّهم على الباطلِ في الدِّينِ لا يُصيِّرُه حقًّا، وإن تواطُؤَهم جميعًا على منكَرٍ فيه لا يُصيِّرُه معروفًا.
آثار الإبراهيمي (153/3).
هذه الصورة كفيلة بأن تهز قلوب المسلمين وتؤرق نومهم، فكما ترون أغلب خيام أهل غزة البالية تمتد على شاطئ البحر أو قريباً منه، وعند أقرب منخفض جوي سيغرق نصفها من أمواج البحر، ونصفها الآخر من شدة الريح والمطر !!
فماذا أعددتم أيها المسلمون لشتاء غزة، اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد !!
﴿وَتَوَكَّل عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ﴾
(وفي الآية إشارة إلى أن المرء الكامل لا يثق إلا بالله؛ لأن التوكل على الأحياء المعرضين للموت؛ وإن كان قد يفيد أحياناً، لكنه لا يدوم)
- التحرير والتنوير لابن عاشور.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا. فيقول: ما صنعت شيئا. ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته. فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت".
رواه الإمامان أحمد ومسلم
"سورة القصص: افتتحها بأمر فرعون وذكر علوه في الأرض؛ وهو الرياسة والشرف والسلطان ثم ذكر في آخرها قارون وما أوتيه من الأموال وذكر عاقبة سلطان هذا وعاقبة مال هذا ثم قال: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا ﴾ كحال فرعون وقارون"
- شيخ الإسلام ابن تيمية.