#مقال : نجاح استثنائي لموسم عمرة رمضان
https://t.co/OQXqwMUF4k
أكثر من 122 مليون معتمر وزائر، قصدوا الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان 2025، منهم 16.5 مليون معتمر، و75.5 مصليا في المسجد الحرام، فيما بلغ عدد المصلّين في المسجد النبوي 30 مليون مصلِّ. أعداد كبيرة تواجدوا في مساحة ضيقة، و في فترة زمنية لم تتجاوز الثلاثين يوما.
القدرة الاستيعابية وإدارة الحشود من التحديات التي لا يمكن تجاوزها مع تواجد هذه الأعداد الكبيرة، غير أن مشروعات التوسعة المتعاقبة، وآخرها التوسعة الثالثة، ساهمت في رفع القدرة الإستيعابية بشكل كبير، ما ساهم في تمكين المعتمرين والمصلين من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة.
أسهمت التوسعة الثالثة في إضافة مساحة مقدارها الثلثان مقارنة مع المساحة السابقة لـ المسجد الحرام، وزادت تكلفتها عن 200 مليار ريال، وهناك بيانات تُرجح أن التكلفة الكلية، بما فيها تكلفة إمتلاك العقارات ربما بلغت 375 مليار ريال (100 مليار دولار). تكاليف ضخمة إلتزمت بها #السعودية، وجعلت لها أولوية الإنفاق.
يصنف خبراء المال الإنفاق على المشروعات، ضمن الإنفاق الإستثماري، وتصنف قيادة المملكة إنفاقها على الحرمين الشريفين، ضمن أعمالها الجليلة التي تخدم بها الإسلام والمسلمين، و تتقرب بها إلى الله طلبا للأجر والمثوبة، وطمعا في العوائد الربانية، لا الدنيوية، وهذا ما لا يدركه الكثير ممن ينظرون لمواسم الحج والعمرة من منظور إقتصادي، ومالي صرف!.
إدارة الحشود، من مقومات نجاح عمرة رمضان، وهو ما تميزت به المملكة خلال سنوات من الخبرات المتراكمة، في إدارة مواسم الحج والعمرة ومعالجة التحديات، ووضع البرامج والخطط المناسبة لضمان سلامة المعتمرين والمصلين وتمكينهم من أداء عباداتهم بكل #يسر_وطمأنينة وأمان.
منظومة أمنية متكاملة وشاملة، عملت بجد وإخلاص لتحقيق أمن ضيوف الرحمن وتسهيل أدائهم النسك والمساهمة الفاعلة في تحقيق النجاح الاستثنائي لموسم العمرة.