رفض مزارع فلسطيني، كان يعتني بأرضه في الضفة الغربية المحتلة، مغادرة المكان لمستوطن إسرائيلي مسلح.
فأخذه المستوطن رهينة، وعصب عينيه، وأهانه، بينما وقف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يحرسون المعتدي ويحمونه.
تبقى جرائم المحتل في سجله حتى لو لم يندد بها أحد..
قد يكون هذا المشهد واحد من أصعب المشاهد التي وثقتها العدسات على الإطلاق،
بعد عامين من البحث، وجدت هذه الأم جثة ابنها المتحللة، فاحتضنت عظامه بهذا الشكل المأساوي.
لم التعرف الإنسانية شيئاً كهذا من قبل.. هذه هي حقيقة اسرائيل.
ولحظات من الهلع وأطفال يركضون هرباً من الموت، ومنهم من أُصيب.
بعد أكثر من عامين ونصف، لا تزال تلك المشاهد تتكرر بشكل يومي، والإبادة لا تتوقف في قطاع غزة.
إسرائيل كعادتها هاجمت سيارة بالقرب من خيام النازحين وتجمع لبيع السلع، وبالقرب من مجموعة من الأطفال…
والخوف هو إعادة قصف المركبة مرة أخرى بعد تجمع الأهالي حولها، كما جرت العادة، لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين؛ تعاقبهم على محاولة إنقاذ من هو مجهول لهم لكنه من دمهم ومن حالهم، فكل ما هو فلسطيني يُعاقب على إنسانيته، ويُعاقب على ضميره الحي، ويُعاقب على وطنيته وعلى تمسكه بأرضه.
خنق غزة: استهداف البقاء وإرادة الصمود
في غزة، لم تعد الحرب تُقاس بعدد الصواريخ والقذائف فحسب، بل بعدد الأرغفة المفقودة، وقطرات الماء الشحيحة، وأجهزة التنفس التي توقفت، والمولدات التي صمتت، والأطفال الذين ينتظرون دواءً لا يصل، والمرضى الذين يترقبون معبراً يُفتح فلا يُفتح.
لقد تحولت سياسة الاحتلال من استهداف الحجر إلى استهداف شروط الحياة ذاتها، عبر حصار خانق يطال الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود، في محاولة لتحويل الحياة اليومية إلى معركة بقاء لا تنتهي.
أُغلقت المعابر، ومنعت الإمدادات الإنسانية، واستهدفت المخابز وآبار المياه ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي، بينما تُركت المستشفيات تواجه مصيرها في ظل نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، حتى أصبح الطبيب يقاتل من أجل إنقاذ المريض كما يقاتل المريض من أجل البقاء على قيد الحياة.
إنها سياسة خنق ممنهجة لا تستهدف البنية التحتية فحسب، بل تستهدف إرادة الإنسان الفلسطيني وصموده، وتسعى إلى جعل الجوع والعطش والمرض أدوات حرب لا تقل فتكاً عن القصف والرصاص.
لكن غزة، التي واجهت الحصار بالجَلَد، والجوع بالصبر، والدمار بالأمل، ما زالت تثبت للعالم أن الشعوب قد تُحاصر، لكنها لا تُهزم، وأن الإرادة الإنسانية قادرة على تجاوز أكثر اللحظات قسوة وظلاماً.
سيبقى التاريخ شاهداً على أن شعباً حُرم من الماء والدواء والغذاء والكهرباء، ومع ذلك تمسك بحقه في الحياة، وتمسك بأرضه، وتمسك بكرامته، وواصل الصمود في وجه واحدة من أقسى سياسات الخنق والعقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث.
Strangling Gaza: Targeting Survival and the Will to Endure
In Gaza, war is no longer measured solely by missiles and airstrikes. It is measured by missing loaves of bread, scarce drops of water, silent generators, ventilators that have stopped working, children waiting for medicines that never arrive, and patients hoping for crossings to open that remain closed.
The policy has evolved from targeting buildings to targeting the very conditions necessary for life itself. Through a suffocating blockade on food, medicine, water, electricity, and fuel, daily existence has been turned into an endless struggle for survival.
Border crossings have been closed, humanitarian supplies restricted, and bakeries, water wells, desalination plants, and sanitation systems damaged or rendered inoperable. Hospitals have been left to confront collapse amid severe shortages of fuel, medicines, and medical supplies, leaving doctors fighting to save lives while patients struggle simply to stay alive.
This is a systematic policy of suffocation that targets not only infrastructure but also the resilience and steadfastness of the Palestinian people, seeking to transform hunger, thirst, and disease into weapons of war no less destructive than bombs and bullets.
Yet Gaza, which has faced siege with endurance, hunger with patience, and destruction with hope, continues to prove to the world that people may be besieged, but they cannot be defeated, and that the human spirit can endure even the darkest moments.
History will remember that a people deprived of water, medicine, food, and electricity nevertheless held firmly to their right to live, to their land, and to their dignity, continuing to endure one of the harshest policies of suffocation and collective punishment witnessed in modern times.
باعت خطيبته ذهبها لتبحث عن رفاته… فعاد إليها حيًا بعد ثلاث سنوات
ثلاث سنوات كاملة، وعائلة الشاب أدهم البنا تعيش على يقين أنه استُشهد، بعد أن تناقلت الأخبار نبأ رحيله مع ثلاثة من إخوته. تقبّلوا التعازي، وأقاموا له بيت عزاء، وودّعه أحبابه على أنه لن يعود.
ولم تتوقف محاولات الوصول إليه. فقد باعت خطيبته مصاغها الذهبي، وجمعت العائلة ما استطاعت من المال لتوكيل محامٍ يبحث عن أي أثر له، أو عن جثمانه، فقط ليعرفوا أين يوارون حبيبهم الثرى.
لكن ما حدث بعد ذلك كان أقرب إلى المعجزة.
بعد ثلاث سنوات من الغياب، تبيّن أن أدهم كان معتقلًا في سجون الاحتلال، قبل أن يُفرج عنه قبل أيام، ليعود إلى أهله وخطيبته حيًا، بعد أن عاش الجميع سنوات من الحزن واليقين بأنه رحل.
قصة تختصر حجم المأساة التي عاشها ويعيشها أهل غزة، حيث لا تزال عائلات كثيرة تجهل مصير أبنائها بين مفقودٍ ومعتقلٍ وشهيد، في حربٍ طالت الإنسان والحجر والشجر
قتلت إسرائيل ثلاثة أطفال في قطاع غزة اليوم، من بينهم الشقيقان فادي وحمزة اللذان قُتِلا بصاروخ إسرائيلي، وطفل ثالث وهو عبد الرحمن قتلته إسرائيل بالرصاص .
ليرتفع عدد الشهداء إلى ثمانية منذ الصباح .
تسرّب أحد أكثر المشاهد قسوةً في التاريخ الحديث.
يوثق الفيديو، بحسب الوصف المتداول، لحظة قصف خيام النازحين في منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في هجوم قيل إنه أسفر عن مقتل أكثر من 500 مدني.
مشهد يصفه ناشروه بأنه من المقاطع التي يجب ألا ينساها العالم.
بينها قشارة بطاطا وقصافة أظافر !
قائمة المصادرات من المسافرين العائدين إلو قطاع غزة تشمل أيضا العطور والمكياج واكسسوار الهواتف المحمولة وحتى الملابس الشخصية قاموا بمصادرتها!!
جيش الاحتلال نشر الصور وكأنه حقق إنجازاً كبيرا!!
X forced our account to delete news content showing victims of Israeli bombings.
If you would like to view the uncensored footage, you can find it on our Telegram.
https://t.co/s7Dytux7VW