وفق الله شيوخنا وكل محتسبين لما هو خير وصلاح للأمة أنصح بمتابعة د سعود الشريم@saudalshureem وعبدالعزيز الطريفي @abdulaziztarefe وعبدالله الداوود@1aldawood
••
إذا سُئلت عمَّا لا تعلم، يُخيَّل لك الشيطان أنك إن قلت لا أدري سقط جاهك من عيونهم، ولم يسألوك لاحقًا، احذر هذه المصيدة الشيطانية، وبادر بـ(لا أدري).
🔖 تغريدات مختارة |#إبراهيم_السكران
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ https://t.co/QevNfPTQhc
سنترك لكم هذا المقطع هنا… لعله أن يكون حجة على من أعطاهم الله بسطة في النشاط والجسم والصحة.
أفِق من سكرتك يغفر الله لك، فلن تمكث في هذه الدنيا كثيرا وستتمنى لو يعود بك الزمن لتستدرك مافاتك، ولن يكون ذلك لك!
دع المنازل للنساء وصل حيث أمرك الله.
نعيش حالياً محاطين بذبذبات كهرومغناطيسية كثيرة ( في جوالاتنا والاجهزة المشابهة لها، وتسبب لنا هذه الاجهزة بعض التوتر والقلق واضطراب الاجهزة الحيوية لتنظيم النوم والاستيقاظ، لذا فلنحاول ابعاد تلك الاجهزة عن اجسامنا عند النوم او الجلوس للاسترخاء في محيط متر او متر ونصف متر عن الجسم ، على الاقل.
لماذا أنت هشّا من الداخل؟!
تحزن سريعاً، تتعلق بالأشياء كطفل، تتغير نفسيتك من كلمة، تبالغ في ردات الفعل، تكثر من الضجر والشكوى (تحلطم)، تُكسر سريعاً في معارك الحياة، (ميكرويف) تبحث عن نتائج سريعة، تعالج خلاف زوجي بالطلاق، ومع الصديق بالفراق، نصيحة لك: كن مرِناً= حتى تشتد نفسيتك!
الحسد مرض من أمراض النفس ،
وهو مرضٌ غالبٌ ، فلا يخلص منه إلا قليلٌ من الناس ، ولهذا يُقال : ما خلا جسدٌ من حسدٍ ، لكن اللئيم يُبديه والكريم يُخفيه .
~
مجموع الفتاوى [10/124]
لا تمل فعل المعروف، ويذل الإحسان حتى في شربة الماء، وطلاقة الوجه، الأثر الذي تتركه على نفسك أعظم وأكبر مما تتخيله، اعتياد الروح على العمل الحسن، يجعلها تواقة لغيره، لا يعتريها الملل، ولا تفقد متعة الأشياء. العمل لأجل الثناء والذكر، مقبرة الحياة، ومحرقة جمالها.
الله مطلع عليك، يعلم جهادك فيه، وتعثر خطواتك، وكثرة سقطاتك، وتوالي رجوعك واستغفارك، وسرك وجهرك في كل شأنك، لا تيأس ولا تحزن، فلن يضيع جهادك، ولن يخيب سعيك. إن هذا السعي ليس بعده رجاء، لأنه في ذات الله، وطلب مغفرته وعفوه ورحمته، "والذين جاهدوا فينا لنَهدينَّهم سُبُلنا ".
الضيق الذي يختلج في الصدور، والشعور بالملل وفقد المتعة بالأشياء المباحة، أو المتوهم فيه السعادة من المحرمات، يعود أصله إلى غياب مفهوم الواجب الذي خلقت لأجله، وفقد مردوده الروحي، العبادة هي العمل الذي يملئ أركان الروح، فإذا سكنت واطمأنت، تاقت نفسك للحياة، وأحسست برونقها البديع.
من صفات المنافقين والذين في قلوبهم مرض، إكبار كلام الغرب في الإسلام، بصفتهم أصحاب حضارة، فهم أهل النقد والبناء، ويعودون باللوم على الإسلام، يخافون أن تصيبهم دائرة، يعظمون أخطاء المسلمين، ويصدون عن طوام الغرب، هؤلاء لا يصح بث حديثهم عن الإسلام، لأنه يثقب قلوب العامة، ويثير شكوكهم.
وجود الخوف الخفي أحيانًا، يكون من حفظ الله لعبده، حتى يوقظ في قلبه جذوة التعلق به، ولا يجعله يركن للأمن الذي يطمئن فيه إلى عمله ويغتر به، وهذا الخوف يؤجر عليه المسلم، ويكفّر الله به خطايا وسيئات قد أحاط بها علمًا، وهي من صور الرحمة الإلهية العجيبة، ولهذا كان أمر المؤمن كله خيرًا.
مخيف جدًا ذلك الحوار الذي يستغرق نصف ساعة أو أكثر في اختيار وجبة الطعام بين الناس، وفرة النعم وشيوع الأمن، والناس من حولنا تعتصرهم الأحداث؛ يتطلب شكرًا لصاحب الفضل جل وعلا، ومن صور الشكر صيانة التوحيد وتصحيح الاعتقاد، والبعد عن المنكرات لا سيما العامة، لما فيها من إفساد الأخلاق.
لا تطلب الود من الآخرين، فإنك لست ببالغ أقصاه، الناس يأخذون ما يسدون به نقصهم، وربما انعدم فيك ما يملئ الواحد به فراغه، وهذا ما يفسر انقلابه المفاجئ، أو رحيله السريع، معظم العلاقات تؤسس على مبدأ الدفئ الشعوري، وتحتكم إليه، فخالق الناس بنية حسنة حتى لا يضيع أجر المعروف والإحسان.
يتحدثون كثيرًا عن أهمية استغلال الفرص، واحتمال عدم تكرارها، ومع ذلك يجب القول بأن فرصة التوبة أعظم الفرص وأنبلها، فهي الخلاص - بإذن الله - من كروب القبر وأهوال الآخرة وعرصاتها، فلا تأخذك الحياة بعيدًا عن مستقبلك الأبدي.
حرّر من حولك من مطرقة النقد الدائم، فهذا لن يجعلك حكيما مهما اجتهدت . و بدلا من هذا الجهد المهدور حاول أن تقنع نفسك باختلاف الأنفس والعقول والقلوب ، وتباينها في تقدير المواقف والأوليّات.
لا تظن أبداً أن المعصية أثرها هين! ستنكت هذه المعصية في القلب نكتةً سوداء، ستقعدك عن الطاعة، ستؤخرك عن الصلوات، ستثبط سيرك في طريق الخير، وإنها سبب رئيسي في فقدان لذة العبادة..
القوة أن تمنح قلبك الرجاء في كسب الثواب من الله وحده، ولا تعلق آمالك على الخلق مهما دنو من قلبك، وأحاط بهم إحسانك، يستمد البعض توهجه من موائد الثناء، وفتات المشاعر، حتى يتسول الكلمة، ويستجدي الموقف، وكم ضيع الإنسان أجورًا عظيمة، حين أناخ عمله بباب الخلق، وترك أبواب السماء لغيره.
كل مسلم يتحسس العمل الذي يعيد توازنه في علاقته مع الله، ولا ريب أن قراءة الورد القرآني اليومي من موقظات القلب، لأنه يتضمن العرض الحقيقي والواضح لأصول العقدية وحدود الشربعة، حيث إن حرب المصطلحات يأخذ طريقه في ساحة المعركة الفكرية، تمامًا كمصطلح الإنسانية الذي يقابله أخوة الدين.
من فقد الراحة في الصلاة، والإنشراح في عمل البر، والسكون في جوف الليل، فلن تسعفه صلاة اليوغا الهندوسية، ولا رياضة التخيل الروحية، ولا كل الهرطقات الأخرى، وتعظم المصيبة وتكبر، إذا كان التصحر الإيماني والجفاف الروحي، سببه عقوبة وحرمان، لقاء إصرارٍ ومجاهرة بالذنب، أو عداوة وليٍ مؤمن.