هل للألم ذاكرة ؟
نعم، ومهما حاول الإنسان أن يتخطى، يبقى في الصميم تثيره الكلمة، والصورة، والموقف المماثل.
لما رأى رسول اللهِ ﷺ عقد أمنا خديجة رضي الله عنها - بين فداءات الأسرى - رقّ رقة شديدة مازالت تبكينا.
ولم يستطع عليه أفضل الصلاة والسلام رؤية وجه وحشي بن حرب حتى بعد إسلامه، لأنها تثير في قلبه ذكرى موجعة أبيّة على النسيان.
لا يملك الإنسان قلبه، ولا يستطيع السيطرة على هجوم الذاكرة مهما كان جلدا قويا. فرفقا بالقلوب وندوبها!
@_Hna_g لك الله يا هناء .💔 تولى الله قلبك ووجعك ووالدك . اسأل الله أن يجمعكم في الجنة حيث لا نصب ولا وجع ولا فقد .
اتفق معك تماما : فقد الأحبة حضور مكثف ، حضور لا يزيده تقادم العهد إلا ثباتا ورغبة صادقة في ردّ جميل - أحيانا وأماتنا -.
إذا كانت عين الرضا تزيّن المساوئ ، وعين السخط لا ترى المحاسن . فعين المدرك تنكشف لها كل الحقائق بوضوح مربك . ولا يسلم صاحبها من مغبة اللوم خاصة إن خضع لمشاعر الرضا والسخط قبلا.
وهذه العين عزيزة . لا يتكئ عليها الواحد إلا بعد نضج ، ولذلك فكسرها لا يجبر ، لا يجبر أبدا .
@FA_official1 صدقت والله يا دكتور.
الحياء كله خير،وأجله الحياء من النفس،وخاصة في هذه العوالم الخفية التي يتستر المرء فيها خلف ألف قناع ولا يكون له رادع إلا نفسه.الآلف معالي الأمور يستثقل توافهها،ويربأ بنفسه عن خبيثها،حتى ولو لم يعرفه أحد!
وإني لأستحيي يميني وبينها
وبين فمي داجي الظلام بهيم
اتفق جدا يا دكتور .
لا قيمة للعلم بدون أخلاق، ومن كان يظن أن دور المعلم يقوم على نقل المعارف فحسب فهو واهم.يؤثر المعلم في طلابه بأخلاقه،برفقه، بتواضعه،بحسن كلامه وجميل صبره.وعن طريق هذا كله يحسن نقل المعارف وتجويدها.
حسن الخلق بوابة القبول وضمان الأثر الطيب "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".
الله أكبر من كل غمّ أذاب قلوبنا وأحزنها.
الله أكبر من كل همّ أقلق نفوسنا و أذهب راحتها.
الله أكبر من كل ضيق وحزن وكرب .
الله أكبر من الدنيا وما فيها، وليُّ نعمتنا، وملاذنا عند كربتنا، وإنما شأننا كله بين يديه .
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، ولا إله إلا الله بكرة وأصيلا .