خلصت مهلة الـ٤ ساعات اللي حددناها لمعرفة مصير الشابين محسن محمد وأحمد الشريف، ودلوقتي تأكد إنهم استشهدوا.
اتنين من أطهر شباب مصر، ضحوا بحياتهم لأجل غزة، وصرخوا في وش الظلم والسكوت. رفضوا يعيشوا وخلاص، وهما شايفين إخواتهم بيموتوا بالقصف أو القهر، فاختاروا يقولوا كلمة الحق، ودفعوا التمن.. وربنا تقبلهم شهداء.
النظام مش بس خان غزة، ده خان مصر كمان. جوّع الناس، بهدلهم، وباع البلد لحساب شوية منتفعين، وشغّل إعلام الكذب علشان يغسل العقول. بقينا نسأل: هي ده بلدنا؟ ولا بلدهم هما؟!
العالم كله شايف مين السفاح اللي بيحكم. خان، خرّب، وجبان. عشان كده جه وقتنا.. نتحرك. البلد دي بتاعتنا إحنا، مش بتاعته.
عايزين كل حر: من الظباط، مقاولين الجيش، موظفين في الحكومة أو في العاصمة الجديدة. حتى لو مش في مواقع حساسة، لكن عندهم معلومة – زي مثلًا دكتور شاف شهيد في مشرحة أو موظف سمع حاجة مهمة. اتواصلوا بسرية على وسائل التواصل دي :
•Signal: omarelyas.07
•Telegram: https://t.co/KCmmwXscMV
•WhatsApp: https://t.co/Qsv6I4bFWV
إحنا مش بنحكي قصة ولا بنتفرج على فيلم ، إحنا بنبدأ مشوار مهم ومحوري في تاريخ مصر الكريمة. صعب، وطويل..بس لو متنا وإحنا بنحاول، نبقى قدّمنا إجابة قدام ربنا. ولو نصرنا، يبقى دي رحمة كبيرة.
الشعب غضبان، وإحنا صابرين. هو اللي مرعوب. وربنا هينصر الحق، ويهلك الظالمين.
“لقد أرسلنا رسلنا بالبينات، وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط”
#السيسي_خاين_وعميل
#شباب_المعصره_فين
شاب مصري آخر تم قتله على يد ارهابي الداخلية بسبب التعذيب بالأمس واسمه أيمن صبري.
الشاب كان مقبوض عليه بتهم لا تتعلق بالتهم السياسية على الإطلاق وده يعرف كل الناس إن إحنا كمصريين تحت حكم العصابة ديه ليس لنا قيمة ولا ثمن سواء كنت متهم بتهم سياسية أم لا!
الله يرحم الشاب وينتقم من قاتليه ويجعل دمه لعنة عليهم!
الغضب والقهر على الآخر من المجرمين دول، ولكن وظّفه صح.. متخليش الغضب يخليك تندفع بلا خطط ولا تنظيم. خلي غضبك وقهرك محرك ليك مش عائق وحاجة تكسرك، متخليهمش يجروك إنك تتطلع وتتحمس لفووووق وبعد كده متلاقيش حاجة حصلت خلال يومين فتُصاب بالإحباط واليأس وده اللي بيشتغل عليه النظام.. التغيير يأتي على مراحل ودرجات ولا يأتي مرة واحدة.. خلي نفسك طويل والمعركة ديه طويلة وجولات وبإذن الله الخاين مصيره معروف.
قد سمعتم خطاب القزم الذليل يتضرع لسيده وولي أمره ترامب، فليسمع الناس:
بسم الله مُذل الجبابرة والمجرمين
إلى أهلنا من المصريين بالداخل الكريم،
إلى كل الجهات المعنية،
عبد الفتاح وعصابته،
لو مكنتش مقتنع إن شو المساعدات والمنظرة بتاع الإسقاط وشوية السيارات اللي دخلت مدخلتش إلا عشان تم الضغط على القزم وصاحب البندورة وكرسيهما، فإنت لازم تفكر كويس.
ارجع بالزمن شوية.. أنس نزل قفل السفارة، بعدها حصل إيه؟ تغطية إعلامية والناس تحدثت وعجبها وبس، وبعد كده ناس كتير بدأت تعمله، ثم ماذا حدث بعدها لغزة؟ لسه محصلش حاجة قوي، بس في ضغط شديد من إسرائيل وأمريكا ووكيلها البواب مستحملينه، حتى جاءت لحظة حاسمة سيذكرها التاريخ، لحظة قسم المعصرة وأبطالها. هنا تحرك وهرول المستعمر، خاف نتنياهو على كلبه الوفي، وعادت المفاوضات مرة أخرى وادخلوا بضع شاحنات وعملوا شو يضحكوا علينا بيه… وقف عندك!! هي دي بالظبط!! لقيناها وعرفنا المشكلة والصديد فين!!
المشكلة وكلمة السر كلها هو كرسي السيسي وكيل المحتل، الكرسي بتاعه اللي لما كان في خطر بسيط عليه، قاموا ينقذوه، وبكده عرفنا إزاي الحرب ممكن تقف، وإزاي الحرب دي عمرها ما حترجع تاني، وهي عن طريق تهديد كرسي القزم وبلا رجعة!
حتى الآن يا @AlsisiOfficial، لم يصعد الأحرار في الخارج ولا في الداخل، ولديهم الكثير وفي مقدرتهم الكثير. في مقدرتنا الوصول إلى سقف لم تعهده من قبل سواء في الداخل أو الخارج.
إن ما بدأ من تصرف فردي عفوي على يد أنس وأخيه طارق بتوفيق من الله وحده لم يصبح الآن فرديًا، نحن الآن اصبحنا حركة شباب احرار في الخارج لدينا رؤية وهدف ومهارات كثيرة لا تتخيلها ونقود معركة الخارج مع كل الأحرار من العرب المتطوعين الذين أصبحت لهم أيضًا عدوًا بحق ما فعلت في غزة وأهلها، معركتنا في الخارج نخوضها بكل ما اوتينا من قوة لنمعن في إذلالك وقهرك وتدمير هيبتك هنا وأمام أعين المصريين الكرام وأهل غزة الذين اذقتهم من العذاب والتجبر وقد من الله علينا فيها بالنصر من حيث لا نحتسب.
حتى الآن، هناك مساحة قليلة من التفاهم وإمكانية للشد والجذب، وكل هذه المساحات ستتضائل رويدًا رويدًا حتى تنعدم إن لم يتم إنهاء الحرب، وإدخال المساعدات كلها، ونعني كلها مرة واحدة وللأبد، وليس سياسة الإذلال يا ذليل.
أنت لا تدري يا قزم كم الرسائل التي تأتينا بأن نضع خطط وتوجيهات للشباب على الأرض، أنت لا تعرف عدد الشباب المقهور المستعد ليخوض معركة عليك كمعركة الطوفان بل أشد، تخيل إنه شابين فقط في حلوان بتصرف فردي وبدون تخطيط وإعداد قاموا باحتجاز المجرمين من أمن الدولة وبأيديهم فقط فتخيل لو كان تحركهم بخطة وتدبير وإعداد.
أنت لا تدري بكم الأفكار والرؤى التي لدينا، والتي لا يهم أن تصيب قلب مليون شخص، بل يكفي أن تصيب قلب قائد واحد يكون هو سبب هلاكك.
حتى الآن أنت الذي لديك السلطة، لا تغامر بها واتعظ من الطغاة من قبلك، فقد قالوا مثلما قلت، وانظر أين هم الآن.
وللقيادات من حول السيسي، راقبوا الوضع جيدًا، ستأتي لحظة ستضطرون فيها للتخلي عنه قبل أن يلقي بكم جميعًا إلى جحيم الشعب، فلا تراهنوا على خاسر وهو قد خسر بالفعل وللأبد في معركة الخارج، ولن تستطيعوا أن تصلحوا أبدًا ما دمرته سلاسل الأحرار. تبقى الآن معركة الداخل، وهي الفاصلة. نحن لم ننخرط فيها بكل القوة والإعداد والتوجيه اللازمين للداخل الكريم المظلوم.
اعتبروا ممن كان قبلكم، كل تأخير عن دخول المساعدات كاملة وللأبد بدون انقطاع، وكل تآمر وخيانة على الفلسطيني المفاوض، ترغمه على قبول صفقة ظالمة، هي لحظة تقربكم من زوال ملككم وملك عصابتكم للأبد. فاعتبروا ممن كان قبلكم.
وللشباب المصري الكريم المتحمس المقهور، صبرًا.. صبرًا ولا تتخذ أي حركات عشوائية غير مرتبة أو منظمة واحتفظ بغضبك وقهرك وحافظ على نفسك حتى هذه اللحظة، الأحداث تتسارع ونحن في معركة الخارج نكسره ونضعفه اكثر وأكثر حتى يسهل عليك التخلص منه.. تدرب وتجهز واصنع شبكة من حولك تتكون من ٥ أحرار يحملون نفس تفكيرك وإيمانك وليكن منكم قائد وحافظوا على انفسكم حتى تأتي اللحظة المناسبة، هذا يرعب القزم اكثر.. يجعله يتأهب ويستنفر ويرهق نفسه فوق قدرته كالكلب المسعور ثم يخر صريعًا على يد من حوله من شرفاء إن كان فيهم أو على يد الشعب الكريم، فلنتعلم الدرس من اخطائنا الماضية على مدار ال١٣ عامًا.. الصبر والإعداد هما كلمة السر.
“لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز”.
من النصائح الثمينة التي يحتاجها الإنسان ويذكِّر بها نفسه كل يوم؛ هي إجابة ابن تيمية رحمه الله على سائل اشتكى له الكسل والتشتت في مسارات الحياة وقلة التوفيق والإنجاز وكثرة عوارض الدنيا ومشاكلها، فقال في نصيحته له:
والله ما قادر أتجاوز الدكتورة دي اللي بتدافع عن الطلبة، قد يبدو الموضوع بديهي بس الأمراض النفسية اللي الواحد شافها في دكاترة الجامعة في مصر مخليه مشهد خيال علمي، ربنا يكرمها