@Hegazi شكرا لإعادة شغف متابعة الاتحاد في فترة عصيبة في تاريخه، لا أنسى يوم إعلان التوقيع معك كان أشبه بنفخة روح في فريق متهالك،وإنعاش رغبة في مشجع يائس، من لا يشكر الناس لا يشكر الله يا حجازي، شكرا لك من القلب على الإرث والشخصية وعلى وفائك الكبير يا كابتن، والكلمات لا توفيك حقك،بالتوفيق
اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها.❤️❤️
شكراً لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. ⚽️❤️
رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة, بنفس الشغف، والطموح، والإصرار. 💪🙏🏾
«الآن أتجوّل بين الأنقاض؛
بلا قواعد، غارق في الشكوك، وحيدًا،
وقد تقبّلت هذا الواقع، واستسلمت لتفرّدي وعيوبي. بعد أن عشت حياتي كلها في نوع من الكذب، لا بدّ لي إذن أن أصنع حقيقة.»
ـ ألبير كامو
في العالم العربي، تحولت أسماء فيودور دوستويفسكي وليف تولستوي وأنطون تشيخوف ومكسيم غوركي إلى الواجهة شبه الوحيدة للأدب الروسي
حتى صار القارئ العربي يختزل روسيا الأدبية كلها في الروايات الوجودية الثقيلة والفقراء والثلوج والأسئلة النفسية
هذه الهيمنة صنعتها الترجمة المبكرة والذائقة الثقافية فدوستويفسكي جذب القراء بقلقه الروحي، وتولستوي بعظمته الإنسانية، وتشيخوف برقته الفنية، وغوركي بحضوره الثوري. لكن نتيجة ذلك أن كثيرًا من الأدب الروسي المهم بقي في الظل
ضاع على القارئ العربي أدب ميخائيل بريشفين التأملي، وسخرية يوري أوليشا، وإنسانية فلاديمير كورولينکو، وروعة أسلوب نيقولاي ليسكوف وشاعرية قسطنطين باوستوفسكي، وحتى أعمال كبار مثل إيفان غونتشاروف وميخائيل سالتيكوف شيدرين
المشكلة لم تكن في شهرة الأربعة، بل في تحوّل شهرتهم إلى احتكار ذائقي فالناشر يطبع الأسماء المضمونة، والمترجم يعيد ترجمة المشهور، والقارئ يطلب ما يعرفه مسبقا، بينما تبقى قارات كاملة من الأدب الروسي خارج الضوء العربي ."
أفضّل أن أعيش حياةً صغيرة أملكها، عن أن أعيش حياة كبيرة تملكُني. أريد أن أكون حرًا، أريد أن أقطع صلتي بكل ما يُفرض عليّ من واجبات لا أحبها.
- د. مصطفى محمود.
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.
جزى الله #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير المفدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان #ولي_العهد رئيس مجلس الوزراء على هذه الثقة الغالية بتعييني إمامًا وخطيبًا في المسجد النبوي.
ونسأل الله تعالى التوفيق لما يحبه ويرضاه.