@Imad_Eddin9623@perde_arkasi1 انت مخطئ..
الأتراك اذكياء لا يضحون بعلاقتهم مع الصين و روسيا من اجل امريكا و هم يعلمون جيدا ان ود امريكا مؤقت و يمكن ان يتغير مع اول فرصة و اول صدام ..
@mahmoudallouch أعتقد أن الابتسامات، والأحضان، والكلام المعسول في السياسة لا وزن لها ولا قيمة، فهي لا تعكس حقيقة العلاقات ولا تكشف عن ماهيتها، لأن المصالح و الأجندات تبقى هي المحرك الأساسي....
تحياتي.
ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه :
"لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها.
ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟
إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد.
نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات.
نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات.
أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب...
ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة
نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".
@Military_OSTX خبتم و افشل الله مشروعكم يا صهاينة العرب...
ستنفقون اموالكم ثم تفشلون و تتحسرون انتم و اسيادكم...
مشروع الإنبطاح و الخضوع و التصهين و تسيد الصهاينة للمنطقة لن يمر ...
الشعوب العربية و الإسلامية لكم بالمرصاد و ستسقط مشر وعكم في الماء...
@Wolveri07681751 سيتم إتهامهم بانهم مسلحين و سلاحهم غير شرعي ...و يعملون لإجندات اجنبية و سيجلبون الدمار لسوريا.... و يجب نزع سلاحهم فورا كي لا تغضب امريكا و "إسرائيل ".........واقع عربي بائس و مخزي
@FCDOArabic ماذا عن المدنيين التي تم قتلهم بدم بارد في غزة و إيران و لبنان !!
ماذا عن الإبادة الجماعية التي خدثت و مازلت في غزة من قبل حليفكم و بدعم سخي منكم!!
الشعوب لن تنسى!
كل العالم، بما فيهم الصين والأوروبيون، يعاملون الولايات المتحدة كقوة عظمى "سابقة" لم تعد تملك مفاتيح العالم ولا تقود النظام الدولي بمفردها،
إلا عالمنا العربي والإسلامي. فكلما تراجع حضور الولايات المتحدة وقدراتها وقوتها وفشلت - ومعها "إسرائيل" - في تحويل فائض القوة العسكرية إلى منجزات استراتيجية، انحنوا أمامها وقدموا لها كل التنازلات الممكنة وغير الممكنة، وبالتأكيد غير الضرورية.
تصريحات نتنياهو مستفزة جدا ومسيئة للشعب اللبناني بكل أطيافه،
وتعني أن هناك اتفاق لبناني إسرائيلي للالتفاف على حزب الله وتضحيات جنوده في الميدان،
وتعني أيضا، أن هناك رضا لبناني ببقاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، طالما أن الذي يطالب بالانسحاب هي إيران،
والأخطر، أن هذا الاتفاق تضمّن تنازلات لبنانية لم يكن يحلم بها الإسرائيلي، وقد يروج لها نتنياهو باعتبارها انتصاراً ساحقا وطوق نجاة لحزبه في الانتخابات القادمة،
كل حكومات العالم تبحث عن أوراق قوتها لتعزيز موقفها التفاوضي والاحتماء بها، إلا حكوماتنا العربية، تبحث عن أوراق قوتها لحرقها وتكسيرها، وتتنازل عنها دون أي مقابل يذكر…!
🔴 عاجل | حول "اتفاق الإطار".. نتنياهو: الولايات المتحدة ولبنان وافقا على بقائنا في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان، وعارضت بشدة أي محاولة لفرض انسحاب علينا والآن تقول الولايات المتحدة ولبنان لإيران إن هذا ليس من شأنها
إيران بعد الحرب بين مساريْن.. أيّهما تختار؟
لم يعد هناك شك في أن نتيجة الحرب قد انتهت لصالح إيران من الناحية السياسية والاستراتيجية رغم الخسائر الفادحة التي تكبّدتها من الناحية العسكرية والاقتصادية، وبصرف النظر عن تفاصيل المفاوضات التالية الي قد تستغرق الكثير من الوقت.
هذه النتيجة ستضع القيادة الإيرانية بين خياريْن:
الأول هو المضي في ذات البرنامج السابق ممثلا في مشروع التمدّد بنكهة مذهبية، والذي انتهى إلى معضلات مع الجوار، وخسائر فادحة تحمّل عبئها المواطن الإيراني، فيما تحمّلت الكثير من أعبائها وخسائرها شعوب المنطقة أيضا.
أما الخيار الثاني فهو التفاهم مع الجوار العربي والتركي على كلمة سواء تخدم شعوب المنطقة، وتعزل المشروع الصهيوني وتحاصره تمهيدا لإنهائه بوصفه قاعدة استراتيجية للإمبريالية الأمريكية والغربية.
المسؤولية هنا لا تقع على إيران وحدها بالطبع، بل تشمل الجميع، لا سيما الوضع العربي الذي ينبغي أن يتحدث بلغة واحدة تعزل أصوات الشرذمة والصهْينة، وتجعل مصالح الأمّة هي الأولوية وليس مطاردة ما تُسمّيه تلك الأصوات "الإسلام السياسي"، لا سيما أنها مطاردة وصلت في بعض تجلّياتها تخوم الإسلام الذي هو عنوان الوحدة والقوة لهذه الأمّة.
الصراع الدولي الراهن، ووضوح "التعدّدية القطبية" إثر تراجع أمريكا والغرب، يمنح فُرصا عظيمة لهذه المنطقة (دولا وشعوبا)، والأمل أن ينتصر صوت العقل من قبل الجميع، وصولا إلى تفاهمات تمنح هذه الأمّة المكان الذي يليق بها تحت شمس العالم الجديد، في ذات الوقت الذي تحاصر فيه المشروع الصهيوني تمهيدا لإنهائه، وذلك كجزء من مسيرة تعاون مع تحرّر من أي سطوة إمبريالية، مهما كانت هويّتها.
الأمل كبير، وعلى العقلاء والشرفاء من كل شعوبنا أن يدفعوا في هذا الاتجاه كي يغدو مطلبا عاما يفرض نفسه على أهل السياسة والقرار.