في غدٍ يَعرفُ عنا القادمون
أيَّ حب قد حملناه لهم
في غدٍ يحسبُ منهم حاسبون
كم أيادٍ أسلفت منا لهم
في غدٍ يحكون عن أنَّاتنا
وعن الآلام في أبياتنا
وعن الجرح الذي غنى لهم
كل جرحٍ في حنايانا يهون حين يغدو مُلهما يُوحي لهم
جرحُنا دامٍ ونحن الصابرون حزننا داوٍ ونحن الصامتون
فابطشي ما شئتِ فينا يا مَنون
كم فتًى في مكة يشبه حمزة؟