الهُدهُد تميمة الموت من بيوت الناس نَعَشْ ، من خرافتهم تعال من دياناتهم تعال ، نَفِّض نُعاسك من كل بيت من كل حِجية حكوها عنك في الليالي الباردة و الاطفال نِيام
وسماسرة المساومات دائما حيسعو لي وضع تعلوا فيه كلمة المساومة، باللجوء لي حلفاء خارجيين يضغطو ليهم حملة السلاح، بي تنصيب انفسهم متحدثين باسم الجماهير للاستفادة من ضغطها ومن ثم تحطيم المؤسسات الجماهيرية للحفاظ على وضع المساومة، وبرضو كلو شفناهو وبنشوفو قدامنا،
#لا_للحرب
Malikat Aldar Mohammad Abdalla 1920-1969:
First Sudanese Woman Novelist/Writer.
#SudaneseCulture
ملكة الدار محمد عبدالله 1920-1969:
أول قاصة وروائية سودانية
#ثقافة_سودانية
في ذكرى استشهاد الثائر عبد الخالق محجوب نذكر أن الشهيد قد كان ظاهرة سياسية سودانية فريدة معلما ومفكرا وطد الفكر التقدمي وربطه بالثقافة السودانية واصالتها ليخرج هجينا يليق بالمجتمع السوداني
عكس سابقا الأستاذ حسن الجزولي في مقاله المشتق من صحيفة الميدان جانبا من الصراع حول إرث 1/
أميسمي هي النترة او إلهة الحماية الكوشية وزوجة أباداماك، الاسد النتر، تم رسمها بتاج على شكل صقر، أو مع هلال على رأسها يعلوه صقر.
الملفت للانتباه هي الشلوخ الثلاثة التي تزين وجه النترة اميسمي، هذه الشلوخ بالتحديد نجدها عند حبوباتنا، تيمناً بها فهي معنية بالحماية والجمال.
#السودان
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
الكاهنة تاكوشيت الكوشية
تمثال من البرونز للكاهنة تاكوشيت وهي أيضاً أميرة من الأسرة الخامسة والعشرين حوالي ٦٥٠ ق.م.
نسب الذهب والبرونز و بعض المعادن النادرة الأخري وخلطهم معآ في تمازج واستمرار التمثال آلاف السنين دون ان يصدأ.
- يعرض حاليا في متحف أثينا باليونان
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن فشل مشروع الانقلاب السريع على الدولة السودانية، انتقلت المحاور الخارجية الداعمة لمليشيا نظام أبوظبي إلى محاولة انتزاع ما عجزت عن انتزاعه بالبندقية عبر السياسة. لذلك ظل موقفنا ثابتًا وواضحًا منذ اليوم الأول: رفض أي مؤتمرات أو مبادرات أو منصات خارجية تسعى إلى شرعنة المليشيا وواجهاتها السياسية أو تقديمها كطرف مشروع في مستقبل السودان. فهذه المليشيا لم تحمل قضية وطنية، ولم تنشأ حول مظالم تاريخية، ولم تخض حربًا دفاعًا عن حقوق مجتمع أو إقليم، وإنما تخوض حربًا بالوكالة عن مشروع خارجي استهدف الدولة السودانية وسيادتها ووحدتها.
لقد تابعنا المساعي المحمومة التي تبذلها ما تسمى بالخماسية لإعادة إنتاج المشهد نفسه عبر منح الشرعية السياسية لكيانات موالية وداعمة للمليشيا ومهادنة لها، ومحاولة فرضها على الشعب السوداني كأمر واقع بعد أن سقط مشروعها العسكري في الميدان. كما أن مشاركة قوى الحرية والتغيير (ب)، التي يشغل عدد من رموزها مواقع داخل مؤسسات الحكم، في هذه الاجتماعات تكشف حجم التناقض الصارخ الذي تعيشه بعض مكونات السلطة، إذ لا يستقيم أن تكون جزءًا من الدولة وجزءًا من منصات تمنح الغطاء السياسي لمنظومة ما زالت تخوض حربًا ضد الدولة السودانية.
إن آبي أحمد الذي تستضيف بلاده اجتماعات الخماسية بشأن السودان، هو آبي أحمد نفسه الذي تنطلق من أراضي بلاده اليوم المسيّرات التي تستهدف أراضي الدولة والشعب السوداني، وتقام داخل حدوده المعسكرات لتجميع مرتزقة مليشيا نظام أبوظبي، فضلا عن وضعه الداخلي المتأزم أخلاقيا بقتله أبناء شعبه، بينما يُطلب من السودانيين التعامل مع المشهد وكأنه جهد محايد للسلام.
أما في الداخل، فنذكّر قوى الحرية والتغيير (أ) وقوى الحرية والتغيير (ب) وقوى الحرية والتغيير (ت) وكل من نصب نفسه وصيًا على السودانيين، أنهم أولا وقبل أي شيء شركاء في إراقة دماء الشعب السوداني ومتآمرون على خيانة قيم ومبادئ الإنسانية المكفولة بالشرائع الدولية، وعلى افتراض أنه تمت تبرئتهم بالقوانين واعتذروا للشعب وقبل الشعب اعتذارهم فهم لا يملكون أي تفويض شعبي أو شرعية سياسية تخول لهم الحديث باسم الشعب السوداني أو التفاوض نيابة عنه فيما يخص مصيره ومستقبله.
والحقيقة أن مجرد الذهاب إلى هذه الاجتماعات يمنح شرعية سياسية وتطبيعا لمنظومة مليشيا الدعم السريع وواجهاتها التي تخوض حربًا ضد الدولة والشعب السوداني، ولا معنى للحديث عن رفض الجلوس مع غطائها السياسي بعد الحضور إلى منصة أُنشئت أصلًا لإعادة تقديمها كطرف سياسي.
إذا كان الموقف هو الرفض، فيمكن إعلانه من الخرطوم أو بورتسودان دون منح هذه الآلية أي أهمية سياسية أو إعلامية. فالسودان لا يحتاج إلى منابر لإعادة تدوير المليشيا، ولا إلى مسارات تمنح المهزومين سياسيًا ما عجزوا عن انتزاعه عسكريًا، وإنما يحتاج إلى موقف وطني يحمي السيادة ويرفض تحويل أدوات العدوان على الدولة إلى شركاء في تقرير مستقبلها.
المكتب السياسي - غاضبون بلا حدود
4/6/2026
#جند_الوطن_معركة_الوجود
#غاضبون_بلا_حدود"غ.ب.ح".
1️⃣رقص ومراسم جنائزية عند البرابرة نهاية سنة 1847 وسنة 1848م
في قرية العبيدية، مديرية بربر (النوبة العليا)
وصف اللوحة 5:
منذ بضع مئات من الخطوات كنا نسمع الضرب الرتيب على الدربوكة (الدربكة) أو طبل البلاد في بربر، وعندما خرجنا إلى مساحة رملية واسعة تمتد أمام قرية العبيدية، رأينا تجمُّعًا كبيرًا من الناس في حركة صاخبة للغاية. ومن فوق رؤوس المجموعات الأولى، كنا نرى حركات أذرع لأشخاص يبدو أنهم يؤدون حركات استعراضية؛ وسرعان ما بدأنا نسمع تصفيقًا بالأيدي وأغاني شجية ترافق الدربوكة. وبين المجموعات، خُيل إلي أنني أميز الحركات التشنجية لرقصة عشوائية وغير لائقة. ومن وقت لآخر كانت تُسمع صرخات غريبة. أما أهل البلاد الذين كانوا يقودون قافلتنا، فقد ألقوا التحية بنبرة من الخشوع والوقار، ثم واصلوا طريقهم.
ولأنني كنت مدفوعًا بفضول شديد تجاه ما كنت أراه، تركت القافلة تمضي، ووجهت جملي نحو التجمّع: هناك، ومن فوق هذا الحيوان الضخم، كنت شاهدًا على واحد من أكثر المشاهد إثارة للدهشة. (انظر اللوحة 5).
كانت هناك مجموعة من النساء يستندن إلى منزل المرأة المتوفاة: كنّ جالسات أو جاثيات على الركب فوق الرمال ويشكلن الأوركسترا (الفرقة الموسيقية)؛ وحيث لم تكن هناك سوى آلة واحدة، وهي عبارة عن نوعين من الطبول نصف الكروية، كانت إحداهن تضرب عليها دون انقطاع بإيقاع رتيب .
وكانت النساء الأخريات يصفقن بأيديهن تماشياً مع هذا الإيقاع، ويغنين لحناً رتيباً أيضاً يبدو أنهن يغيرن نبراته وفقاً لإلهاماتهن المتنوعة مع الحفاظ على انسجام جماعي.
وكانت مجموعات من النساء (وأحياناً الرجال)، يأتين من بين الحشود ويتجهن نحو المغنيات مؤديات نوعاً من رقصة التشنجات، والتي يبدو فيها أنهن يعرجن وعند وصولهن بالقرب من هذه الأوركسترا كنّ يضاعفن من التشنجات ويقفزن بقدمين مضمومتين معاً في نفس الوقت مع القيام بالتناوب عند كل قفزة بإحدى الحركات الموضحة في الرسم. وكانت بعض هؤلاء النساء، بمضاعفة جهودهن يحاولن مرافقة المغنيات بنبرات يائسة لكن أصواتهن التي سرعان ما تخنقهن شدة التشنجات كانت تخفت وتضيع وسط آلاف الأصوات في هذا المشهد. وبعد بضع دقائق تتراجع المجموعة وهي لا تزال تؤدي نفس التشنجات. وخلال هذا الوقت كان الحاضرون يطلقون من وقت لآخر إلى جانب العويل صرخات حادة أخرى تحاكي الزغرودة عن طريق ضربات اللسان والأشخاص الذين يستعدون للبدء من جديد يجمعون الرمال بملء أيديهم للقيام بنوع من الوضوء حيث يمسحون بها الجسد والأطراف ويلقون بها حفنات فوق شعورهم المضفورة بعناية فائقة ثم يجتمعون مجدداً للبدء بنفس الطريقة.
وأحياناً تأتي مجموعة من النساء الأكبر سناً لتأدية هذه الرقصة وهن يلوحن في الهواء بسيوف عريضة. وهؤلاء النساء، على الرغم من أنهن أقل رشاقة بكثير من الأخريات يقمن مع ذلك بحركات تشنجية لافتة حيث يضربن صدورهن من الأعلى إلى الأسفل. أما الرجال فنادراً ما يرقصون مقارنة بالنساء ويقومون بنفس التشنجات وإن كان بمرونة أقل ومع ذلك فإن هذه المرونة لا تزال لدرجة يستحيل معها على أي أوروبي محاكاتها.
وصف اللوحة 6:
خلال هذه المراسم، يتم إعداد النعش بواسطة سرير (عنقريب) يعلوه هيكل من القصب يُغطى بثوب أصفر. ويأتي القادمون الجدد ليركعوا إلى جانب أقرب أقرباء المتوفى ويمررون أيديهم على رقابهم ويميلون برؤوسهم نحو رأسه، ويطلقون لعدة مرات صيحة العزاء المتعارف عليها، محاكين صوت شخص مفجوع: إيلا لا لا، لا لا إيه لّيه لّيه إيه إيه إيه، لّيه إيه إيه إي، إي!
ويكررون مرتين أو ثلاث مرات هذه الصيحة نفسها مع قدر أكبر أو أقل من الـ "إي" ثم ينسحبون لإخلاء المكان للآخرين. ويتواجد هناك دائماً شخصان تقريباً، واحد من كل جانب من أقرباء المتوفى، يقومان بهذه الحركات في نفس الوقت. وكل شخص معرفة لم يبكِ المتوفى بهذه الطريقة، حتى وإن وصل بعد غياب دام أكثر من عام يتوجب عليه أداء هذا الواجب...
وعند الوصول إلى المقبرة، يوضع النعش بالقرب من القبر (انظر اللوحة 6) ويصطف من ستة إلى ثمانية رجال بحيث يكونون متجهين نحو مكة ويكون جثمان المتوفى أمامهم وينشدون ترانيم أو أدعية يتم بعدها البدء في الدفن. والقبر له ثلاثة جوانب عمودية أما الجانب الرابع فيحتوي على درجتين أو عتبتين مرتفعتين. ويُنزل الجثمان الملفوف في كفن إلى هذا القبر بسهولة بواسطة الدرجات ثم يوضع على الفور صف من الطوب اللبن الكبير (الآجر غير المحروق) مع الحرص على أن يستند أحد أطرافها على العتبة السفلى والطرف الآخر يستند إلى الجانب المقابل للحفرة. وبذلك يتركون فراغاً لجسد المتوفى ويقوم هذا الطوب مقام التابوت. وعلى فواصل هذا الطوب يتم وضع طبقة من الطين السائل ثم تُملأ الحفرة بالتراب المستخرج منها...
وخلال هذا الوقت تشكل مجموعة النساء دائرة حيث ترقص ثلاث أو أربع منهن بشكل منفرد عبر الدوران⬇️