لعل من عاجل بركات الورد اليومي للقرآن،
أن يجد المُقبل عليه من الآيات ما يُلامس واقعه، ويحاكي حاله في ذلك اليوم الذي رتّل فيه حظّه منه؛ وكأن الله يسوق إليه بعضًا مِن هداياته، ما يكون تثبيتًا لقلبه، ودواءً لآلامِه، وتسلية لحزنه، في الوقت المناسب!
(ثوابُ التسبيح والتحميد كالجبال وأعظم)
قد جعل ربُّنا سبحانه ثوابَ التسبيح والتحميد عظيمًا عظيمًا.
قال ﷺ: «الحمدُ لله تملأ الميزان، وسبحانُ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض».
#صحيح_مسلم
قال #ابن_رجب: (الحمد لله): اتفقت الأحاديث على أنه يملأ الميزان… والمعنى: لو كان الحمدُ جسمًا لملأ الميزان.
والميزانُ أوسعُ مما بين السماء والأرض.
⦿ سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
ومن زاد فنورٌ على نور.
#سنة_مهجورة_بعد_الوضوء#لمن_يفتقدون_البركة_في_البيوت !!!
• عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله ﷺ بوضوء فتوضأ فسمعته يقول : ( اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي ) فقلت يا نبي الله ، سمعتك تدعو بكذا وكذا ، قال : ( وهل تركن من شيء ) رواه النسائي في السنن الكبرى . وحسنه الألباني في صحيح الجامع ١٣٦
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله " فقدنا البركة في بيوتنا بسبب عدم عملنا بسنة نبينا ﷺ في قول : ( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي ) بعد الوضوء .
الشيخ عبد الرزاق البدر .
يقول أحد الزملاء وصلتني رساله الدعاء بعد الوضوء وحافظت على الذكر بعد كل وضوء..ورأيت الخير الكثير في كل شئ ولله الحمد.
جزى الله خيرا..من نشر الخير
✍️محمد البديري
*أ. د. فهد الخضيري:*
من المواقف العالقة بالذاكرة(قبل سنوات)…الدكتور سلطان باهبري يرحمه الله يتابع في عيادته المرضى، وافتقد مريضا شابا من بلدة تقع بين مكة والمدينة المنورة بعيدة عن الرياض(حيث المستشفى المرجعي)، والمريض قطع مراحل ناجحة في العلاج، وبقي مرحلتان فقط ضمن الخطة، فاتصل بوالد الشاب بالرقم الموجود في الملف والسجلات، وكان رد الأب: "أنا أعمل بسيارة نقل ركاب،( كداد) وهذا الموسم الذهبي لي، وعندي ٧ أطفال غير هذا الشاب، وإذا جئتكم بالرياض ضاعت ٣ أيام، وما أبي اقطع رزقي ورزقهم علشان ولد واحد مريض!" (الأب يعمل في موسم الحج-كداد؟).
فقال له الدكتور سلطان باهبري: "اسمع.. سوف أشحن لك الدواء؛ ليأخذه المريض في الوقت المناسب لإكمال الخطة العلاجية، ومعه مصروف جيب لك وللمريض، اختر أقرب مستشفى لك، وانا أرتب لكم إرسال الدواء، بالبريد الجوي فأختر اقرب مستشفى لك، واذا وصلهم الدواء سيتصلون بك لإحضار المريض، ومع العلاج مصروف جيب لك وله".
وتردد الأب فقال له سلطان:" إذا لم توافق فسوف أطلب من الجهات المختصة تتابع معك، وقد يجبرونك بقوة النظام للحفاظ على صحة ابنك واستكمال العلاج!".
فأختار والد المريض مستشفى محدد (أعتقد أنه مستشفى محافظة بدر؟ قرب المدينة المنورة ) وأرسل لهم الدكتور سلطان باهبري بقية العلاج، ومعه مصروف جيب للأب لكي يحرص على عدم تفويت الموعد ، وبعد شهر قابلت الدكتور سلطان باهبري يرحمه الله وسألته فأخبرني بأن فكرته نجحت وإستكمل المريض خطة العلاج.
دواء الغم والقلق 🌿.
" من ابتُلي بالتوتر والخوف، فليكثر من قول: ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فَانْقَلَبُوا بنعمة مِنَ الله وفضل لم يمسَسهُم سُوء ﴾. ومن ابتُلي بغمّ ، ولو لم يعرف له سببًا، فليكثر من قول: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا انت سبحانك إِنِّي كنت مِنَ الظالمين ﴾؛ فإن الله تعالى يقول بعدها: ﴿ فاستجبنا له ونجيناه من الغم ﴾ ".
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، مَن أكثر من الدعاء، وأدامه، وألحَّ فيه، وصبر وصدق وافتقر، وتحرى أوقات الإجابة: بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وجوف الليل، وقبل السلام من الصلاة، وفي #يوم_الجمعة، ولا سيما آخر ساعة بعد العصر، وجد من آثار الدعاء ونتائجه ما لم يحسب له حسابًا، ولم يخطر له على بال من: الرضا، واليقين، والطمأنينة، والانشراح، وتيسير الأمور، ودفع المكاره، وسائر العطايا والهبات.
⦿ «ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري».
⦿ «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
⦿ «ربِّ اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
ومن لزم الباب أوشك أن يُفتح له.
7 أشياء حولنا تسرق قدرتنا على التفكير… دون أن نشعر
• الفيديوهات القصيرة
الريلز والمقاطع القصيرة تعوّد العقل على الانتقال السريع من فكرة إلى أخرى.
لا نكاد نمنح فكرة واحدة وقتًا كافيًا حتى ننتقل إلى غيرها، ومع مرور الوقت قد يصبح البقاء مع كتاب، أو قضية، أو فكرة تحتاج إلى تأمل أمرًا مرهقًا.
المشكلة ليست في مشاهدة مقطع قصير، بل في أن يصبح العقل معتادًا على ألا يبقى مع أي شيء طويلًا.
• الذكاء الاصطناعي حين يفكر بدلًا منا
أصبح من السهل أن نطلب من الذكاء الاصطناعي أن يكتب، ويحلل، ويقارن، ويعطينا الإجابة.
وهو أداة عظيمة إذا استخدمناه مساعدًا للتفكير، لكن الخطر يبدأ حين نستخدمه بدلًا من التفكير. فالعقل الذي لا يُكلَّف بالمحاولة، قد ينسى مع الوقت كيف يحاول.
• وفرة الآراء الجاهزة
في كثير من القضايا، نجد عشرات الأشخاص قد فكروا وكتبوا وحللوا قبل أن نمنح أنفسنا فرصة لتكوين رأينا.
وهكذا قد نصل إلى مرحلة نعرف فيها جيدًا ما يقوله الجميع، دون أن نعرف ما الذي نراه نحن.
• الإشعارات المستمرة
التفكير العميق يحتاج إلى وقت متصل. لكن الإشعارات والرسائل والمكالمات تقطع أفكارنا باستمرار، حتى يصبح العقل حاضرًا في أماكن كثيرة، ولا يكون حاضرًا بالكامل في أي مكان.
وكم من فكرة جيدة ضاعت لأن شيئًا صغيرًا قاطعها قبل أن تنضج.
• الخوف من الفراغ
لم نعد نحتمل الانتظار دون هاتف، أو الجلوس وحدنا دون صوت، أو السير دون أن نشغل شيئًا. لكن بعض الأفكار لا تأتي وسط الضجيج.
وربما كان الفراغ الذي نحاول الهروب منه هو المكان الذي كانت ستولد فيه فكرة جديدة، أو مراجعة صادقة، أو قرار مهم.
• البحث عن الإجابة قبل أن نتعلم كيف نسأل
يمكن اليوم الوصول إلى آلاف الإجابات في ثوانٍ. لكن السؤال الجيد يحتاج إلى عقل توقف طويلًا أمام المشكلة.
والإنسان الذي يعتاد الحصول على الإجابات بسرعة قد يفقد بالتدريج القدرة على طرح الأسئلة التي تستحق البحث.
• العيش في ردود الأفعال
خبر جديد، تعليق مستفز، فيديو، رسالة، قضية متداولة...
ننتقل من شيء إلى آخر، ونقضي ساعات طويلة في الاستجابة لما يأتينا، دون أن نختار بوعي ما الذي يستحق اهتمامنا.
والتفكير الحقيقي يحتاج أحيانًا إلى أن نتوقف عن الاستجابة، حتى نبدأ في الاختيار.
الخلاصة
المشكلة ليست في التكنولوجيا، ولا في الفيديوهات القصيرة، ولا في الذكاء الاصطناعي. فهذه أدوات يمكن أن توسّع عقل الإنسان، كما يمكن أن تعفيه من استخدامه.
وربما لم يعد السؤال اليوم: كم نعرف؟
بل: هل ما زلنا نمنح عقولنا الوقت الكافي لكي تفكر؟
د. عبد الكريم بكار