@dr_ibraheemm السبب هو أن الطيور على أشكالها تقع.
فأهل البر والصلاح يعرفون بعضهم بما من الله عليهم من علامات الخشية والإخبات.
وأما السريرة في قول أبن الجوزي رحمه الله فليس للإنسان أن يطلع عليها من الأساس ناهيك عن أن يعلل بها في تفسير فعل إجتماعي إنساني.
ولكل مستوى من هذه المستويات دوافعه ومبرراته وغاياته وأخلاقياته التي تحاجج عن مشروعيته وربما تصادق على عدالته وفضيلته
ولذلك نجد هذا التباين في الممارسات والسلوكات
يبقى أن فعل التفكير هو المتغير الثابت
يصدر الأفراد والجماعات في أفعالهم وردود أفعالهم وعموم تفاعلاتهم عن مجموعة من مستويات التفكير المتمايزة
تشمل المستوى الفلسفي، والعلمي، والعملي، والشعبي، إضافة إلى المستوى الغرائزي وما دون الغريزي
وقد يمتزج أكثر من مستوى في فعلٍ واحد أو أفعالٍ متعددة
تجاوز الصور والأشكال والبريق والأحداث والإنعكاسات وحتى المكونات وتجلياتها والأشياء وإن كانت في تصوراتك أساسية وكل هذا الظلام الهائم
وأطل النظر في حقائق الوجود، تُشرق الأنوار في طريقك
@AYPhilosopher العمل سعي مستميت من رموز متأثرة بما أنتجته فترة ما بعد الحداثة للمساهمة بتشكيل التغيير القادم المدفوع بأزمة وجودية في العقل الغربي
غياب البديل إضطرارياً أعاد الأوديسية إلى الواجهة ليس إلا!
يبقى تأثيره في الخيال الغربي محدود لا يرقى لأن يترك إنطباع في ذاكرة الأركيتايب الغربية
Old maps are anything but impractical! While narrower navigation guides across uncharted, more detailed and exceptionally nuanced terrains are craved, old maps offer more abstract overview, allowing novel, delicate and highly precise routing to permeate.
ألم الأخرون وإن كان تافهاً أو سخيفاً أو غير عقلاني في نظرك، هو حقيقي بالنسبة لهم؛ هم يشعرون به ويتألمون وقد يصعب عليهم تجاوزه أو التنصل منه؛ والكثير بيننا عالقون في معاناة لا يُمكن لأحد أن يعرفها كما يعرفونها؛ فإن لم يكن منك وسيلة يتحرروا بها من هذا المأزق
فكن على الأقل محضر خير
@at__2024 يتردد كثيراً أن مسودة الدكتوراه في أحسن الأحوال لا يقرأها إلا الطالب وكامل لجنة المناقشة، ومع ذلك تجد من التدقيق في مسائل الإحتمال التي تؤخذ وتُرد كالذي نقرأه هنا!
الإشكال الأكبر هو أن الحكم على وجود هذا الإتساق الداخلي ومقداره لا يُقاس بالمسطرة، بل مجرد رأي تحليلي وليس علمي
@dralaaraj كل ما في الأمر أن الصورة وليست الحقيقة، الإنطباع وليس الأثر، اللقطة وليست الفاعلية بمثابة الحد الأدنى من الإنجاز الذي به يُمكن تشييد قيمة ومكانه وتقدير للذات في سياقاتها المرتبطة بها
وبذلك تكون هذه الذات على بعد رَفّة جفن من ما قد يتيسر لها من حظوة أو فرصة أو مغنم
فلا تلومهم
التحليل النظرى يتعاطى مع التجريد والتعميم لذلك هو يتجه إلى دراسة الخصائص والمحددات والتوصيفات العامة وتتولد من خلالها معايير وهياكل حاكمة، بينما التحليل العملي يعتمد على تفاصيل دقيقة مرتبطة بحالة وسياق المسألة في ضوء
المعطيات الخاصة بها وتكون معنية بالنتائج والأثار المترتبة عليها
الأحداث الطارئة وإن كانت مُستجدة أو يغلب عليها طابع المفاجئة، ليست في الأصل معزولة عن المسار الشامل
هي في أقرب توصيف لا تبتعد عن كونها حالات تمظهر متفاقمة لبناء مُتجذر في سياقات الواقع
وقد تكون نداءات تصحيح مسار
التركيبة الطرية لجسد الإنسان في صدام مستمر وعلى كل الأحوال مع تركيبة الأرض الصلبة!
المحصلة التراكمية لهذا التصادم وأثرها على سلامة الإنسان وفعاليته تجعل نقاط إلتقاء هذا التصادم أحد أهم المسارات التي يتعامل معها أخصائي العلاج الطبيعي في مساهماته التوعوية و مهامه العلاجية.
@NorAlthumiri تصوير تجليات الغضب على أنها في المجمل عجز غير مُعلن يعبر عن قصور إدراكي أو هشاشة في القدرات التحليلية او ربما كسل عن إنصاف هذه الحالة الإنسانية النبيلة الغائية
الغضب عند الحكماء هو الطاقة التي بها يُعاد ضبط الإيقاع، أو تصحيح المسار بعد إستنفاذ كافة السبل البديلة الممكنة