الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!
🚨🎙️🗣️: Patrick Viera
“When we won the World Cup in 1998 it was free and fair with no favoritism, but as a player my self I can’t seem to understand the level of corruption going on and it makes the whole competition unpopular.
(@MatteoMoretto)
شرح ركلة جزاء الارجنتين على مصر :
ثبات قدم لاعب مصر على الارض تنتهي معاها اللعبه ،، ومايحصل بعدها لايسأل عنها لاعب مصر
لذلك فان الاعاقه غير خاضعه للقانون في اللعبة ،،
اذن ،، ركلة جزاء الارجنتين غير صحيحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأشخاص الذين يُصيبهم الفتور في مواسمِ الطاعات، ويتساءلون عن السبب، رغم أنّنا ما زلنا في بداية أيّام العشر من ذي الحجة↓
تتعطل السيارة = عين.
خطوبة لم تتم = عين.
مشاكل زوجية = عين.
يمـرض الولـد = عين.
خسارة تجارية = عين.
ونحن نتخبط في الذنوب والمعاصي، ولم يخطر ببال
أحدنا أن سبب المصائب النازلة هي الذنوب !!
"فأخذهم الله بذنوبهم" { سورة آل عمران }
"فأهلكناهم بذنوبهم" { سورة الأنعام }
"أصبناهم بذنوبهم" { سورة الأعراف }
حالات في القرآن لا يجتمع الشقاء معها أبدا.. اغتنمها بقوة:
1 ـ مع بر الأم.. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا).
2 ـ مع الدعاء.. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا).
3 ـ مع القرآن الكريم.. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى).
4 ـ مع اتباع الهدى.. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي).
5 ـ مع خشية الله.. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى).
6 ـ مع التقوى.. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى) ".
جاء رجل إلى أبي الدرداء، وقال يا أبا الدرداء، قد احترق بيتك، قال: لم يكن الله ليفعل بي ذلك، من كلمات سمعتهن من رسول الله ﷺ وهي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، من قالها حين يصبح وحين يمسي؛ لم تصبه فتنة، لا في نفسه، ولا ماله، ولا أهله، وإني قلتهن هذا اليوم، فقال: فذهبنا إلى بيته؛ فوجدنا كل ما حوله قد احترق، وداره لم تحترق