في قضية #مضيق_هرمز، تلعب #سلطنة_عمان دورها التقليدي في التعامل مع الازمات. لا تنحاز الى مشروع ايراني لادارة المضيق، ولا تدخل في معركة سياسية مع طهران. تدير الملف بميزان السياسة، وعينها على القانون الدولي، لانه القاسم المشترك الذي يحفظ مصالح دول الخليج، ويضمن حرية الملاحة، ويكرس الاستقرار في المنطقة.
رحم الله الشيخ محمد اكرم … كان مسجده يزدحم بالمصلين والدارسين للقران الكريم والدارسات …. سيرة عطره واثر واضح … عم الحزن بخبر وفاته … نفع الله بعلمه الدي سيبقى خالدا باذن الله تعالى…
سيرة الشيخ محمد بن أكرم البلوشي
وُلد الشيخ محمد أكرم بن صالح بن محمد الزهري البلوشي في مدينة زهري بإقليم بلوشستان عام 1945م. تعلّم الأبجدية العربية في قريته، ثم رحل إلى بلاد السند لطلب العلم الشرعي.
وعندما شبّ وبلغ الثامنة عشرة من عمره، التحق بالجيش السلطاني في عهد السلطان سعيد بن تيمور، وهاجر إلى مسقط في شهر يونيو عام 1964م، فالتحق بكتيبة الجبل الأخضر، وعمل فيها كاتبًا ومراسلًا. ثم انتقل بعد ذلك إلى كتيبة مسقط، ثم كتيبة جنوب عُمان في سبعينيات القرن الماضي.
وكان كلما انتقل إلى كتيبة جديدة أسس فيها مسجدًا بعد استئذان القادة في تلك الفترة، ولا تزال تلك المساجد عامرة بالذكر والصلاة إلى يومنا هذا. وبعد انتقاله إلى ظفار تغير مسماه الوظيفي إلى مرشد ديني، فكان يُعلّم الجنود القرآن الكريم، ويؤمهم في الصلوات، ويخطب فيهم الجمعة، ويقدم الدروس اليومية في المسجد.
وفي عام 1992م انتقل إلى كتيبة «إف إف بريسوت»، واستمر فيها ثلاث سنوات حتى عام 1994م، ثم انتقل إلى كتيبة الحدود الغربية عام 1995م، وبعدها عاد إلى كتيبة جنوب عُمان، حيث كانت آخر محطاته العسكرية. وتقاعد في شهر مارس عام 1997م برتبة نقيب جوي.
وفي نوفمبر عام 1985م نال الوسام السلطاني الخاص (الطغرائية السلطانية)، تقديرًا لجهوده وتفانيه في خدمة وطنه.
سكن الشيخ في مساكن سلاح الجو بقاعدة صلالة الجوية من عام 1985م إلى عام 1995م، ثم انتقل إلى السعادة الجنوبية، وهناك بدأ إقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في منزله. وبعد ذلك انتقل للتدريس في مسجد السيدة فاطمة الزهراء ومسجد السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما.
وعندما بنى منزله في السعادة الجنوبية، أسس بجواره مسجد الإمام أبي حنيفة، الذي افتُتح في 23 أكتوبر 2003م. ثم أسس عام 2009م مدرسة جامع أبي حنيفة لتعليم القرآن الكريم للنساء والبنات بجوار المسجد، كما خصص سكنًا مجانيًا للنساء القادمات من البادية لدراسة القرآن الكريم.
وقد تخرج على يديه عدد كبير من الحفاظ والحافظات، كما صحح تلاوة القرآن الكريم كاملة لما يقارب ألفي شخص. وكان يدرّس القرآن صباحًا ومساءً بلا انقطاع. وفي عام 2015م افتتح فرعًا لمدرسة القرآن الكريم في منطقة جيلوب بجبل طاقة، تتولى إدارته إحدى الحافظات من طالباته.
كما أسس في بلوشستان مسجدين وست مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وكان آخرها مدرسة افتُتحت قبل وفاته بأيام في شمال باكستان. وكانت همته الكبرى - رحمه الله - تعليم القرآن الكريم ونشره وتحفيظه بين الناس.
وكان من عادته أن يختم القرآن الكريم كل ستة أيام طوال العام. أما برنامجه اليومي فكان منظمًا ودقيقًا؛ إذ ينام الساعة العاشرة مساءً، ثم يستيقظ الساعة الرابعة فجرًا لقيام الليل، ويصلي الفجر، ثم يبدأ أعماله من الساعة التاسعة صباحًا حتى الظهر، ويأخذ قسطًا من الراحة حتى العصر، ثم ينشغل بالكتابة والتأليف إلى وقت المغرب.
ترك الشيخ أكثر من خمسة وأربعين مؤلفًا، منها تسعة مؤلفات باللغة العربية، وسبعة باللغة الأردية، وثلاثون مؤلفًا باللغة البلوشية (البراهوئية). ومن أبرز مؤلفاته العربية:
* الخلق العظيم في سيرة الرسول الكريم.
* الحبل المتين في فضائل الكتاب المبين.
* طريق الجنان.
* دموع الصالحات.
* المسلمات.
* الحب في الله.
* حياتك ثمن جنتك.
* كشف الغمام عن القراءة خلف الإمام.
* حقوق الحاكم والمحكوم.
وكان رحمه الله يقدم دروسًا يومية في كتاب «رياض الصالحين» بمسجد أبي حنيفة، كما خصص حلقة يومية لتصحيح التلاوة لكبار السن من أهل الحي. ومن عاداته الجميلة أنه كان يخصص ساعة يومية بعد صلاة العصر للتواصل مع معارفه وأصدقائه وأحبابه المسجلة أسماؤهم في هاتفه.
وقد أوقف لله تعالى بيتًا يملكه في مسقط، يُصرف ريعه على مدارس القرآن الكريم، كما كان يتكفل بعدد من الأسر الفقيرة والأيتام في بلوشستان من خلال تحويلات مالية دورية على مدار العام. وبعد أن كبر أبناؤه، جعل معظم راتبه في الصدقات ودعم الأيتام ومدارس القرآن الكريم.
كما طبع على نفقته الخاصة تفسيرًا للقرآن الكريم باللغة البلوشية (البراهوئية)، إسهامًا منه في تعليم أبناء مجتمعه في مسقط رأسه. وكان يزورهم سنويًا في الإجازات، ويقضي فترة إقامته بينهم في الدعوة والتعليم والإرشاد.
وفي يوم الأربعاء 3 ذي الحجة 1447هـ الموافق 20 مايو 2026م، صلى الشيخ الظهر والعصر، ثم فاضت روحه إلى بارئها عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا. وشُيعت جنازته بعد صلاة العشاء إلى مقبرة الشيخ عبدالرحمن بعوقد، حيث صلى عليه جمع غفير من المسلمين، ووُوري الثرى بعد أن ترك أثرًا عظيمًا في نفوس تلاميذه وتلميذاته ومحبيه.
لقد آثر الآخرة على الدنيا، وغادر هذه الحياة بعد أن أمضى فيها واحدًا وثمانين عامًا حافلة بالعطاء والعمل والإنجاز. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع درجته في عليين
مختصر سيرة الشيخ محمد بن أكرم البلوشي
بعد حياة حافلة بالعلم وطلبة العلم ونشر العلم
سكن الشيخ في مساكن سلاح الجو بقاعدة صلالة الجوية من عام 1985م إلى عام 1995م، لانه كان يعمل هناك ، بعدها انتقل إلى السعادة الجنوبية، وهناك بدأ إقامة حلقات تحفيظ القرآن الكريم في منزله. وبعد ذلك انتقل للتدريس في مسجد السيدة فاطمة الزهراء ومسجد السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنهما.
وعندما بنى منزله في السعادة الجنوبية، أسس بجواره مسجد الإمام أبي حنيفة، الذي افتُتح في 23 أكتوبر 2003م. ثم أسس عام 2009م مدرسة جامع أبي حنيفة لتعليم القرآن الكريم للنساء والبنات بجوار المسجد، كما خصص سكنًا مجانيًا للنساء القادمات من البادية لدراسة القرآن الكريم.
وقد تخرج على يديه عدد كبير من الحفاظ والحافظات، كما صحح تلاوة القرآن الكريم كاملة لما يقارب ألفي شخص. وكان يدرّس القرآن صباحًا ومساءً بلا انقطاع. وفي عام 2015م افتتح فرعًا لمدرسة القرآن الكريم في منطقة جيلوب بجبل طاقة، تتولى إدارته إحدى الحافظات من طالباته.
كما أسس في بلوشستان مسقط رأسه مسجدين وست مدارس لتحفيظ القرآن الكريم، وكان آخرها مدرسة افتُتحت قبل وفاته بأيام في شمال باكستان. وكانت همته الكبرى - رحمه الله - تعليم القرآن الكريم ونشره وتحفيظه بين الناس.
وكان من عادته أن يختم القرآن الكريم كل ستة أيام طوال العام. أما برنامجه اليومي فكان منظمًا ودقيقًا؛ إذ ينام الساعة العاشرة مساءً، ثم يستيقظ الساعة الرابعة فجرًا لقيام الليل، ويصلي الفجر، ثم يبدأ أعماله من الساعة التاسعة صباحًا حتى الظهر، ويأخذ قسطًا من الراحة حتى العصر، ثم ينشغل بالكتابة والتأليف إلى وقت المغرب.
ترك الشيخ أكثر من خمسة وأربعين مؤلفًا، منها تسعة مؤلفات باللغة العربية، وسبعة باللغة الأردية، وثلاثون مؤلفًا باللغة البلوشية (البراهوئية). ومن أبرز مؤلفاته العربية:
* الخلق العظيم في سيرة الرسول الكريم.
* الحبل المتين في فضائل الكتاب المبين.
* طريق الجنان.
* دموع الصالحات.
* المسلمات.
* الحب في الله.
* حياتك ثمن جنتك.
* كشف الغمام عن القراءة خلف الإمام.
* حقوق الحاكم والمحكوم.
وكان رحمه الله يقدم دروسًا يومية في كتاب «رياض الصالحين» بمسجد أبي حنيفة، كما خصص حلقة يومية لتصحيح التلاوة لكبار السن من أهل الحي. ومن عاداته الجميلة أنه كان يخصص ساعة يومية بعد صلاة العصر للتواصل مع معارفه وأصدقائه وأحبابه المسجلة أسماؤهم في هاتفه.
وقد أوقف لله تعالى بيتًا يملكه في مسقط، يُصرف ريعه على مدارس القرآن الكريم، كما كان يتكفل بعدد من الأسر الفقيرة والأيتام في بلوشستان من خلال تحويلات مالية دورية على مدار العام. وبعد أن كبر أبناؤه، جعل معظم راتبه في الصدقات ودعم الأيتام ومدارس القرآن الكريم.
كما طبع على نفقته الخاصة تفسيرًا للقرآن الكريم باللغة البلوشية (البراهوئية)، إسهامًا منه في تعليم أبناء مجتمعه في مسقط رأسه. وكان يزورهم سنويًا في الإجازات، ويقضي فترة إقامته بينهم في الدعوة والتعليم والإرشاد.
وفي يوم الأربعاء 3 ذي الحجة 1447هـ الموافق 20 مايو 2026م، صلى الشيخ الظهر والعصر، ثم فاضت روحه إلى بارئها عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا. وشُيعت جنازته بعد صلاة العشاء إلى مقبرة الشيخ عبدالرحمن بعوقد، حيث صلى عليه جمع غفير من المسلمين، ووُوري الثرى بعد أن ترك أثرًا عظيمًا في نفوس تلاميذه وتلميذاته ومحبيه.
لقد آثر الآخرة على الدنيا، وغادر هذه الحياة بعد أن أمضى فيها واحدًا وثمانين عامًا حافلة بالعطاء والعمل والإنجاز. نسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة، وأن يرفع درجته في عليين، وأن يخلف على أهله وأبنائه خيرًا، وأن يعين تلاميذه ومحبيه على مواصلة السير على نهجه.
لقد ترك رحمه الله أثرًا طيبًا مباركًا وسيرةً عطرةً بالإنجازات والأعمال الصالحة التي تسر القلوب وتبقى شاهدةً له بعد رحيله. وبوفاته فقدت الأمة رجلًا من رجال القرآن والدعوة والتعليم، ولكن مسيرة الخير لا تنقطع، فمشاعل النور يحملها من بعده من تربوا على يديه ونهلوا من علمه.
وستبقى راية القرآن مرفوعة ما دام لها رجال يحفظونها ويعلمونها للناس، مصداقًا لوعد الله تعالى بحفظ كتابه. رحم الله الشيخ محمد أكرم البلوشي رحمة واسعة، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأعان من جاء بعده على إكمال مسيرة العطاء والدعوة إلى الله.
كتبه الدكتور سالم بن عقيل مقيبل
صلالة ٢١ مايو ٢٠٢٦م
أثر لا يموت
مقال الجمعة / علي محمد جعبوب
أضبيدوت ٢٢ مايو ٢٠٢٦ م
كم شخصًا يملك ملايين في #عمان عمومًا أو في #ظفار خصوصًا ؟! الاهم كم منهم أدرك أن الحياة عداد قد يتوقف في أي لحظة والمال الحقيقي ليس ما نملكه بل الأثر الذي نتركه بعد الوفاة.
فالمرحوم محمد أكرم البلوشي منشئ أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في #صلالة توفى قبل ايام والكثير وانا منهم لم نعرفه ولم نسمع عنه أو مناقبه في حياته لكن يوم وفاته ظهر أثر عمله وقيمة سعيه.
الحياة بمفهومها الظاهر تدرج في العمر وزواج وسعي للمال ومناصب أما معناها العميق هي محطةٌ مؤقتة تسبق محطة الخلود محطةٌ ينبغي أن نُكثر فيها من أعمال الخير لنضمن ديمومة الأثر وخلود النفع.
فأبواب الخير كثيرة وأسهل مما نظن لمن صدق السعي إليها صدقة خفية وعون محتاج وتفريج مكروب وإعمار مدارس تحفيظ القرآن ودعم المستشفيات وغيرها من الأبواب التي يبقى أثرها ممتدًا حتى بعد الرحيل.
رحم الله فقيد محافظة ظفاروفقيد المساجد وفقيد العلم والعلماءوحلقات ومدارس القرآن العبد الصالح العابد الخاشع والمُعمّر في طاعة الله تعالى الشيخ محمدبن أكرم البلوشي ابويونس
تخرج عليه يديه العشرات والعشرات من الحافظات والحافظين واسكنه الفردوس الأعلى في مقعد صدق عند مليك مقتدر
تشرفت البارحة بتقديم ورشة عمل عن مرض الثلاسيميا والجهود الوطنية 🇦🇪 للوقاية والعلاج لطلاب وطالبات جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية كجزء من الخدمة المجتمعية ونشر الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع.
أشكر @MBZUH على الاستضافة وحسن التنظيم
@SKMCAbuDhabi@SEHAHealth@PureHealthae
أعلن مجلس إدارة مجموعة إذكاء تعيين المهندس طالب بن حمود الراشدي رئيساً تنفيذياً بالوكالة خلال المرحلة الانتقالية، بما يمتلكه من خبرة في قطاعات الاتصالات والتقنية والحوكمة وتطوير الأعمال.
وثمّن المجلس جهود المهندس سعيد بن عبدالله المنذري وإسهاماته منذ التأسيس، متمنياً له التوفيق.
ودّعت عُمان اليوم صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد ـ رحمه الله ـ رجل الحكمة والهدوء والوفاء.
كان حضورُه مطمئنًا، وكلمتُه موزونة، وأثرُه ممتدًا في مسيرة الوطن وعطاءاته.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل مثواه الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر.
الخميس 12/03/2026م | 22 رمضان 1447هـ