مشاهد: معيار نسبة المشاهدة يشجع على عدم الحضور الجماهيري بالملاعب ⁉️
#وليد_الفراج: يجب أن يفهم بأن المفروشات ليس لها علاقة في إدارة لعبة كرة القدم
مجاناً على MBC شاهد
برنامج #أكشن_مع_وليد يومياً الساعة 11:30 مساءً بتوقيت السعودية على MBCAction
لمتابعة البث المباشر
https://t.co/YnksxYV337
صاحب السموِّ الملكي، وزيرِ الرياضةِ — حفظه الله ورعاه —
إنَّ الرياضةَ مشروعُ وطنٍ، وليست ساحةَ اجتهاداتٍ مرتجلة، ولا رهينةَ أهواءٍ وميولٍ تُدارُ بها القراراتُ بعيدًا عن العدالة والإنصاف. وما أُعلن مؤخرًا من معاييرِ لجنةِ الاستقطاب أثار استغرابَ الشارع الرياضي، لما تضمَّنه من تهميشٍ واضحٍ للحضور الجماهيري، وكأنَّ الجماهير — وهي روحُ الرياضةِ ونبضُ المدرجات — أصبحت خارجَ معادلةِ التقييم والتأثير!
كيف تُستبعَد البطولاتُ القارية من المعايير، وهي الواجهةُ الحقيقيةُ التي تُشرِّف الوطن خارجيًّا، وترفع اسمَ المملكة في المحافل الدولية؟! وعلى أيِّ أساسٍ وُضعت هذه المعايير التي يراها كثيرٌ من الرياضيين فاقدةً للعدالة والمنطق والتوازن؟!
يا سموَّ الوزير…
ليس عيبًا أن تتراجع الجهاتُ المختصةُ عن قرارٍ تبيَّن خللُه، بل إنَّ التراجعَ للمصلحة العامة شجاعةٌ تُحسَب ولا تُنتقص. أمَّا الإصرارُ على معاييرَ لا تُقنع الشارع الرياضي، فنتيجتُه الطبيعيةُ أن تهجر الجماهيرُ المدرجات، وتنتعش الكافيهاتُ والاستراحات بدلًا من الملاعب، ويخسر مشروعُنا الرياضي أهمَّ عناصر نجاحه: الشغف الجماهيري.
إنَّ المرحلةَ تتطلب مراجعةً عاجلةً وشجاعةً لهذه المعايير، بل ومحاسبةَ كلِّ من ساهم في صياغتها وتمريرها إن ثبت افتقارُها للعدالة والحياد. فقد تعب الوسطُ الرياضي من هيمنة أصحاب الميول، ومن غياب الأمانة الوظيفية لدى بعض من أوكلت إليهم مسؤوليةُ صناعة القرار الرياضي.
سموَّ الوزير…
نحن لا نطلب إلا العدالة، ولا نسعى إلا لرياضةٍ وطنيةٍ تُدار بالكفاءة والإنصاف، لا بالانتماءات الضيقة. فأنقذوا المشهد الرياضي قبل أن يتحول الإحباطُ إلى عزوف، والطموحُ الكبيرُ إلى مشروعٍ مهددٍ بالفشل.
حفظ الله وطننا، ووفَّق قيادتنا الرشيدة، وسدد خطاكم لما فيه خيرُ الرياضة السعودية ومستقبلها، فأنتم الأمل بعد الله في تقويم ما أعوج فيها.
والله من وراء القصد،،،،
الإعلام الأصفر وتأجيج اللجان على لاعبي الأهلي من مباراة ضمك ثم القادسية مروراً بالرياض ثم لقاء الاتحاد ومحاولة شيطنة مهاجم الأهلي توني ثم الفيحاء والتشويش على الفريق أثناء مشاركته آسيوياً والبعض منهم شجع فيسيل وماتشيدا اليابانيين .. ويجون اليوم يحاضرون عن المثالية والهدوء وأن الأهلاويين هم من بدأ ..
سلامات عساكم طيبين وبخير فاهمين المنافسة غلط وإلا من قوة خوفكم ما شالتكم أقدامكم .