يا حزني علي الايام يا جماعة
حد يعرف الولد اللي قال نفسي ابقي رئيس مصر ده وصل فين ف حياته او اللي قال نفسي اشوف جناين كتير خضرا يا ترا ايه احساسه دلوقتي
او اللي قال نفسي ادخل مصلحه حكوميه ما اطلعش فلوس من جيبي
اول اللي قال نفسي مصر تصنع عربيه
هذا الشخص خلى ChatGPT يقدّم له على 500 وظيفة بداله.
ويقول نمت وقمت من النوم...
لقيت جوالي مليان اتصالات، 12 اتصال لمقابلات وظيفية خلال 24 ساعة.
وذي الطريقة:
كان خالد أيمن شابًّا محترمًا ومحبوبًا بين أصدقائه وينتمي لرابطة أولتراس أهلاوي بمدينة المنصورة ولم يكن له أي نشاط سياسي أو عداوات مع أحد.
في شهر مايو من عام 2016 كان في طريقه لزيارة عائلته في مدينة السويس وفجأة انقطعت أخباره تمامًا وتعرض للاختفاء القسري وبدأت أسرته رحلة بحث قاسية مليئة بالرعب والقلق على مصيره المجهول.
تعرض خالد لظلم بيِّن حيث تم القبض عليه وتلفيق قضية له لمجرد أن لحيته كانت طويلة وقضى عامًا كاملًا من عمره داخل زنازين قسم الإسماعيلية يواجه أبشع أنواع التعذيب والقهر النفسي والبدني.
عاش هذا الشاب البريء أيامًا ثقيلة وتجرع مرارة العذاب وحيدًا بعيدًا عن أهله وأصدقائه وكل ذنبه اشتباه أمني سطحي أنهى حياته بكل تجرد من الإنسانية.
في التاسع من يوليو عام 2017 تلقت أسرته الفاجعة الكبرى حين تم إبلاغهم بوفاته وتسليم جثمانه الطاهر إلى مستشفى السويس بعد أن فاضت روحه إلى خالقها متأثرة بآثار التعذيب والظلم المستمر.
ظن الجلادون أن خالد قد مات وسيطويه النسيان ولكن سيرته الطيبة ستظل حية تطارد قاتليه وتذكرنا بحق كل مظلوم حتى ينال المجرمون جزاءهم العادل.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
الأرض لا تشرب الدم!
وجريمة القتل لا تسقط بالتقادم.
وولي الدم لا ينسى وينتظر يوم القصاص..
ورابعة ستظل صداعا مزمنا يؤرق القتلة، وشوكة تدمي حلوقهم!
#مصر#رابعة
لا تأتي الأحداث مصادفة، لكن قوى الطغيان تمهّد لها.
كانت مجزرة #رابعة اختبارًا للإنسانية ولردود الفعل الشعبية والدولية.
فإذا نجا #السيسي من العقاب بعد ارتكاب مجزرة بحق مدنيين معتصمين، فإن الرسالة التي تصل إلى غيره واضحة: يمكن ارتكاب المزيد من الجرائم والإفلات من الحساب.
ومن هذه الزاوية، كانت رابعة، خطوة مبكرة في تكريس مناخ دولي يسمح لاحقًا بارتكاب المجازر على مرأى ومسمع العالم. عالمٌ صمت على رابعة، ثم صمت على ما تلاها من مذابح، حتى وصل الأمر إلى حرب الإبادة في #غزة.
وسارع الكيان الصهيوني بعد ذلك إلى تثبيت السيسي ودعمه لدى الإدارة الأمريكية، لأنه بالنسبة إليه حليف قادر على تفكيك مصر من الداخل وإضعافها بما قد تعجز عنه الحروب.
لن تنقشع الغمة عن المصريين قبل أن يدركوا أن الصمت على الدم ليس حيادًا، وأن كل من برّر أو شارك أو سكت طويلاً عن الظلم يتحمل نصيبه من المسؤولية الأخلاقية والتاريخية والدينية.
الصور الجديدة المنشورة عن فض رابعة مفزعة، للأسف أنا شفت وصورت بنفسي الجثامين المتفحمة، لما الأهالي حطوها في سيارة حفظ الخضروات المثلجة أمام مشرحة زينهم، وحد اللي سامحه فتح الأكفان وشفت الاجساد المتفحمة، وجثامين غير مكتملة، كنت لاول مرة في حياتي اشوف جثمان متفحم، لا انصح أبدا حد يشوف الصور طالما مش حيعمل بيها أي شئ، هذه المذبحة شاهد لن يمحى عن اجرام هذا النظام
🧵With Part IV finally released, we are again proud to share our documentary, "Genocide in Gaza", now available to watch online in this platform.
This project has been a painful labor of love and dedication, aimed at honoring the memories of those murdered and ensuring their stories are not forgotten.
In times when denying the existence of a people and then directly exterminating them is not enough, the very perpetrators have launched a multi-million-dollar online campaign - featuring bots, trolls and paid influencers - that also aims to deny the atrocities committed by Israel against the civilian population of Gaza (as if we were not facing the most documented genocide in history) by seeking to promote a post-truth in which a productive/artistic capacity and resources would supposedly operate in Palestine that would in fact be superior to that of Hollywood itself, by producing so many hours of apocalyptically hyperrealistic video per day.
Please, feel free to repost, quote or comment on our videos in cases where you come across some of the negationist accounts. And, of course, to make visible the painful drama of the people of Gaza, who have been massacred for almost ten months without their suffering being shown by the mass media.
🚨 Content Warning: This documentary contains graphic scenes and sensitive content related to violence, loss]. Viewer discretion is advised.
🇵🇸 All credit for the images to the brave journalists, photographers, YouTubers and Civil Defense crew from Gaza.
⬇️ Find the different parts of "Genocide in Gaza" in the tweets below. ⬇️
هو انا عارف ان هي غالبًا متعرفش حاجة عن الحوادث اللي حصلت اخر يومين ومش طالعة تستفز الناس ولا حاجة هي مغيبة فعلًا.
الفكرة بس ان ده وضع مصر، ناس قلقانة عشان عيالها بتتحرك بالعربيات ما بين قرى الساحل الشمالي.. وناس بتبعت عيال عندهم ١١ سنة يشتغلوا بيومية ١٠٠ جنيه ويموتوا على الطريق