Hombres, después de tener relaciones sexuales hay tres hábitos de higiene esenciales que siempre deben seguir para proteger su salud íntima:
1. Orina inmediatamente.
تطبيق المسافر @Almosafertravel
كيف تنزلون مثل هذا الاعلان وتقصدون فيه شريحة كبيرة جداً مايقدرون يسافرون
وتتمسخرون فيهم انهم جالسين في البيت ولا عندهم استطاعة سفر !
انا وش ذنبي يجيني هذ الاعلان في السناب وانا ودي اسافر بس مقدر 😓
تطبيق المسافر @Almosafertravel
كيف تنزلون مثل هذا الاعلان وتقصدون فيه شريحة كبيرة جداً مايقدرون يسافرون
وتتمسخرون فيهم انهم جالسين في البيت ولا عندهم استطاعة سفر !
انا وش ذنبي يجيني هذ الاعلان في السناب وانا ودي اسافر بس مقدر 😓
لفتة قرآنية أدهشتني والله!
سورة الفاتحة خلت من سبعة أحرف وهي:
(ث - ج - خ - ز - ش - ظ - ف)
يُذكر أن هذه الأحرف هي الأكثر استعمالًا في طلاسم السحر والشعوذة ولذلك خلت منها أمُّ الكتاب
سبحانك ربي ما أعظمك وما ألطفك وما أحكمك.
@MhmdAlissa بعض الرجال لا يرفعهم الضجيج، بل المواقف. والدكتور محمد العيسى منهم
ولو كان في الغرب، لصنعوا من سيرته قصة تُدرّس، ولعرفه العامة والخاصة، ولأصبح وجهًا حاضراً في إعلامهم ومنابرهم. إنه نموذج للفقيه الواعي، والمسؤول الحكيم، الذي يجمع بين رسوخ العلم، ورحابة الفكر، وحسن تمثيل دينه ووطنه
@Mooh32a قال -صلى الله عليه وسلم-
[إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه…
رجل وسع الله عليه،، فأتي به فعرّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تُحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، ثم ألقي في النار
@ahmdtay ظطنتك ستقول يتأنى حتى يسبّح المأموم ( 7 تسبيحات )
فإذا بك تطلب 3 فقط !
إمام لا يمكّن المأمومين من التسبيح 3 مرات متأنية ؛ والله لايستحق مُقامه الذي يقوم فيه
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من علماء الأمة حول أحداث الحرب الجارية في منطقة الخليج:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
ففي ظلّ ما تشهده المنطقة من تصعيد خطير، وتوتر كبير، بلغ حدَّ قصف عواصم دول المنطقة، وقياماً بمقتضى الميثاق الذي أخذه الله على العلماء ببيان الحق.
فإننا نحن - علماءَ ودعاةَ الأمة والعاملين للإسلام من أبنائها - نعلن ما يلي:
أولاً: حقيقة هذه الحرب وأهدافها:
إن أمريكا وحلفاءها الصهاينة ليس لهم دافع لهذه الحرب إلا الظلم؛ فإن إيران لم تظلمهم ولم تتعرض لهم، بل فعلُهم هذا ظلم واعتداء مردوا عليه، وقد مارسوه سابقاً حين غزوا أفغانستان والعراق وغيرهما، مما يعدُّ ظلماً وجوراً تحرِّمه الشرائع كلها.
إن هذه الحرب صليبية صهيونية بامتياز، تستهدف في مآلاتها الإسلام في عقر داره، وأمتَه في عمق عمقها، حيث المقدَّسات الإسلامية، ومقدرات الأمة، وثرواتها، وثقلها الديمغرافي، والتاريخي، والحضاري،
وليست هذه الحرب مجرد نزاع محدود، بسبب خلاف سياسي عابر بين إيران من جهة، وأمريكا ودولة الاحتلال من جهة أخرى.
وإنما هي حلقة من سلسلة حروب، وجزء من تاريخ صراع، وليست حدثاً منفصلاً، ولا أمراً منعزلاً.
ثانياً: الحكمة الإلهية في مثل هذه الأحداث:
بغضِّ النظر عن أي تفسير لما يجري، أو تحليل لما يحصل، أو قراءة لما يتم، فإن المؤمن مصدِّق بالحكمة الإلهية وراء كل حدث، وخلف كل أمر.
ولعل الله تعالى يهيئ بهذه الأحداث لأمور عظيمة، ومآلات محمودة إذا أحسن المسلمون التعامل معها، والقيام بالواجب نحوها، {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}
ولكن استحضار المؤمن للجانب القدري، والبعد الغيبي، والحكمة الإلهية وراء كل أمر، لا يتعارض مع القيام بالواجب الشرعي، وما يقتضيه من ضرورة فهم للأحداث، ووعي بالحقائق، وعمل بالواجب تجاه كل ذلك.
ثالثاً: استنكار ورفض العدوان:
إن ما قامت به أمريكا، وحليفتها دولة الكيان الصهيوني من قصف لمدن، ومواقع، وأهداف عسكرية ومدنية بدأت في إيران -ولا ندري أين ستنتهي- هو أصرح وأوضح صور العدوان، والطغيان الذي يميِّز سياستهما تجاه الإسلام والمسلمين.
وهي السياسة التي تنبذ وراء ظهرها كلَّ الشرائع السماوية، والقيم الأرضية، والأخلاق الإنسانية، والقوانين الدولية، والأعراف البشرية التي يتبجحون بالتمسك بها، والحديث عنها!!
وأقلُّ الواجب في هذا المقام استنكار هذا العدوان، ورفض هذا الإجرام.
ونحن في الوقت الذي ندرك فيه حقيقة مشروع النظام الإيراني، وما اقترفه في بلاد المسلمين السنة، فإننا نرى في الوقت نفسه أن استهداف إيران من قبل التحالف الصليبي الصهيوني هو استهداف خارجي لبلد من بلاد المسلمين له حرمته، وأهميته، بغضِّ النظر عن النظام الذي يحكمه.
وكما نرفض ونستنكر العدوان الصليبي الصهيوني على إيران، فإننا نرفض بشدة استهداف دول الخليج العربية من قبل إيران، ولو ركزت إيران استهدافها في عمق الكيان المحتل لكان قياماً برد العدوان وشفاءً لصدور المؤمنين.
إن أمريكا تتعمد وضع قواعد عسكرية في دول الخليج لتجرَّ إيران لضرب هذه القواعد، لتردَّ تلك الدول على إيران، فتشتعل الحرب بين دول المنطقة بما يخدم مصالح الأعداء.
وهذا من خطر وجود هذه القوات الأجنبية في المنطقة.
وقد حذَّر من ذلك علماءُ ودعاة الأمة يوم قدمت تلك القوات إلى بلاد المسلمين.
رابعاً: حرمة المشاركة في هذه الحرب:
إن أيَّ دعم، أو مساندة لهذه الحرب الظالمة بأي شكل من الأشكال، وفي أيِّ مستوى من المستويات، يُعتبر مشاركة فيها، وفي تحقيق أهدافها الإجرامية ضد الإسلام وأهله.
إن من المفارقات أن القواعد العسكرية الغربية الموجودة في المنطقة، والتي أقيمت بحجة تأمينها، هي التي يتسبب وجودها اليوم في القصف الذي تتعرض له عواصم دول المنطقة !
خامساً: واجب الوقت:
من المؤسف أن هذه الحروب الطاحنة التي تطاير شررها في بلاد المسلمين، هي صراع على الاستحواذ على المنطقة من أصحاب المشاريع المختلفة، في ظل غياب كامل لأي مشروع إسلامي حقيقي.
وهذا الوضع المزري يستوجب من أهل العلم والعمل، والغيورين على الدين، وحملة الدعوة، وأصحاب الرأي العمل على:
أ. عودة الأمة إلى دينها، وإقامة الدين، وتحكيم الشرع، والأخذ بأسباب القوة،
والطريق إلى ذلك يقتضي بالضرورة تحقيق الوحدة والاجتماع، ونبذ أسباب الفرقة والنزاع.
ويتأكد الأمر في حق نخبة الأمة وقادتها.
ب. ضرورة اللجوء إلى الله؛ حيث تتأكد الحاجة والضرورة للجوء إلى الله تعالى بالتوبة والاستغفار، والذكر والدعاء لكشف الكربات، ودفع المكروهات، وتفريج الهموم، وكشف الغموم، والتمسك بالكتاب والسنة، والصبر على الحق، والثبات على الدين.
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد واحفظ بلاد المسلمين، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
1- مفتي عام ليبيا - الشيخ الصادق الغرياني
2- الشيخ محمد الحسن الددو -رئيس مركز تكوين علماء موريتانيا
3- الشيخ الحسن الكتاني-رئيس رابطة علماء المغرب العربي
4- الشيخ محفوظ ولد الوالد - رئيس المنتدي الإسلامي
5- الشيخ محمد الصغير - رئيس هيئة الأنصار
6- د. جمال عبدالستار - رئيس رابطة علماء أهل السنة
7- الشيخ سامي الساعدي - أمين عام دار الإفتاء الليبية
8- الشيخ عبدالحي يوسف - عميد أكاديمية أنصار النبي ﷺ
9- الشيخ جمال الأحمر - أستاذ جامعي الجزائر
10- الشيخ محمد سيديا بن أجدود - نائب رئيس رابطة علماء المسلمين
11- الشيخ برهان سعيد - رئيس رابطة علماء إرتريا
12- الشيخ بلخير الإدريسي - أستاذ في جامعة وهران بالجزائر
13- الشيخ البشير عصام المراكشي - أستاذ جامعي بالمغرب
14- الشيخ عبدالله بن أمينُ - الأمين العام للمنتدى الإسلامي الموريتاني
15- الشيخ أحمد الشنقيطي - الأمين العام المساعد لرابطة علماء المغرب العربي
16- الشيخ سليمان الأحمر - أستاذ جامعي بالجزائر
17- الشيخ فرج كندي - داعية إسلامي ليبي
18- الشيخ حسين عبدالعال - رئيس هيئة أمة واحدة
19- د. حاتم عبدالعظيم- أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله
20- د. عمر بامبا - المدير التنفيذي لاتحاد علماء إفريقيا
21- د. الشريف حمزة الكتاني - عالم مغربي
22- الشيخ سعد رزيقة - إمام وخطيب ومحاضر واستشاري أسري في المجتمع الأمريكي
23- د. محمود سعيد الشجراوي - رئيس مؤسسة فاز للعمل التربوي والدعم النفسي
24- الشيخ وجيه سعد حسن - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إيطاليا
25- د. فهمي سالم - عضو اتحاد علماء المسلمين - إندونيسيا
@UNNewsArabic حضور مُبهج ، لغة جميله ؛ لكن كثرة اللحن ،كنصب المرفوع ،ورفع المجرور ، قلل من بهاء هذا الحضور ..
ليت يكون عندنا مدققين لغويين بالتعاون مع @moe_gov_sa او @IMSIU_edu_sa يراجعون أي خطاب اعلامي يمثل المملكة،
@Turki_alalshikh شدّني النقاش والكلام حول ( الملابس في صدر الإسلام)
هذا العمق في الحوار دليل أنكم معالي المستشار تقودون كوكبة من المثقفين ،الذين بدورهم يعملون على الترفيه عندنا .. 👏🏼
تمنيت أن المقطع أطول لنستمتع بهذا الحوار الجميل
من العادات اليومية التي نقلتها من بيت أهلي إلى بيتي عادة «قهوة المغرب».
كانت أمي بعد صلاة المغرب مباشرة تجهّز لنا القهوة والتمر، فنجتمع حولها. أحيانًا يكون لدينا ما نقوله، فنتبادل ما بيننا حديثًا. وأحيانًا يفرض خمول نهاية اليوم أو الملل نفسه على الجلسة فنلتزم الصمت، نتابع برنامجًا على التلفزيون، مسلسلًا، بثًّا مباشرًا لصلاة المغرب في الحرم المكي، أي شيء نتفق عليه، أيًّا كانت ظروفنا، يترك كل واحدٍ منّا أشغاله ويفرّغ نفسه لهذه النصف ساعة.
في بعض الأحيان خاصة في فترات الاختبارات، كان يزعجني أن تفرض أمي عليّ هذه الجلسة، وكنتُ أعتبره تشتيتًا لي عن دراستي، ولا مبالاة منها بأولويّاتي، ورغبة في التحكّم لا أكثر. تلك كانت من سمات العشرينات من عمري، المرحلة المفعمة باحتدام المواقف، بالمقاومة والمنازعة، بالتمرّد على التبعيّة، بالرغبة في الانفصال النفسي والمادّي عن الأسرة وتحقيق أعلى مستوى من الاستقلالية. كنتُ أقول لها (لاحقين عليّ، الاختبارات كم يوم وتنتهي) وكانت أمي تردّ (جلستنا ما بتعطّلك، ما بترسبين لأنك جلستِ معنا نص ساعة).
أفهم الآن أن تلك النصف ساعة فعلًا لم تكن لتؤدي إلى فواتٍ أو خسارة، بل هي أثمن مكاسبي من الحياة. مصير الامتحانات أن تنتهي فعلًا، لكن لحظاتي مع من أحبّ أيضًا تنتهي، وما يفوتني منها لا يمكن استعادته.
وأفهم الآن أن هناك ما هو أثمن من النجاحات الأكاديمية والمهنية، إنها العائلة.
منذ أكثر من عامين يلازم والدي سريره، ينام معظم الوقت، وحين يستيقظ فإنه قليلًا ما يتذكّرني. في قلبي حسرة على كل ساعة كانت مُتاحة لأشاركه تلك الجلسة اليومية، لكنّي فوّتُّها.
كتبتُ هذا النص من المطبخ، كتبته في انتظار القهوة التي كانت تفور على النار وتتصاعد أبخرتها، بعد أن جهّزت لصغيريّ صحن الحلوى، ليترك كلّ مِنّا ما يشغله، ونجتمع حولها مع والدهما اجتماعنا اليومي. كنت أجزم أن ابنتي الصغيرة ستعترض لأنها ترغب في إتمام لوحة البازل المنهمكة فيها. وقلتُ لها العبارة نفسها التي كانت تردّدها أمي:
«نص ساعة مع أهلك مو خسارة».
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.