هناك ارتباط وثيق بين شهوة الطعام وشهوة الجنس في الدوافع والسلوك والنتائج،
كلاهما محركهما واحد وهو غريزة البقاء (بقاء الجسد بالطعام، وبقاء النوع بالجنس)، وأيضا الإكثار منهما لا يقود إلى الإشباع أبدا بل إلى الإغراق، والدماغ يتطلب جرعة أكبر أو مختلفة للحصول على مستوى المتعة الأول وهو ما يفسر بالسلوك الإدماني.
والمضحك هو أن اللغة والكلمات المستخدمة في الطعام والجنس متشابهة، مثل: شهوة، لذة، حرمان، شبع.
وأيضا الممارسة لهما غير المنظمة والمراقبة تقود بالضرورة إلى اضطرابات سلوكية بنتائج مهلكة للبدن والروح تجعل من الوسيلة غاية في ذاتها.
حتى ضبط هذه الغريزتين يكون بنفس الآلية والطريقة، وهي التجويع أو بالأحرى الصوم وعدم الاستهلاك إلا عند الحاجة وبطريقة منظمة وصحية تساعد على الإشباع. وهذه المعادلة فطن إليها المتقدمين من الفلاسفة والمتصوفين إلا أننا أولى بفهمها في زمن الاستهلاك ووفرة وتنوع أشكال الإغراق الجنسي والغذائي.
عند وقوفي هنا شعرت كأن الزمان يتوقف ويتراجع للوراء حتى تخيلت الرجل وهو ينقش على الصخرة أمامي جاهلًا أن رجلًا سيقف ويتأمل هذا النقش بعد أكثر من ألف سنة. شعرت وكأننا معًا وأن لا شيء يفصلنا سوى بوابة زمنية تختبئ خلف الشجر أو الحجر.
الناس اذا توظفتي: 🤨🤨🤨🤨🤨
الناس اذا ماتوظفتي:🤨🤨🤨🤨🤨
الناس اذا تزوجتي:🤨🤨🤨🤨🤨
الناس اذا قعدتي ببيتكم:🤨🤨🤨🤨
الناس اذا طلعتي من البيت:🤨🤨🤨🤨
الناس اذا ماطلعتي من البيت:🤨🤨🤨🤨
باريس ما توقعت اللي صار… وبصراحة حتى إحنا انصدمنا
في حفل زفاف سعودي الأسبوع الماضي في أوبرا غارنييه (Palais Garnier)، دخلت العروس وسط تحوّل كامل بالمكان لبحر من الزهور وكانت لابسة فستان خرافي..
أجواء كمان حيّ أعطت اللحظة طابع سينمائي، وكعكة فنية فخمة مستوحاة من تفاصيل داخل الأوبرا نفسها… كل شيء كان درامي، فاخر، ومليان تفاصيل تخطف الانتباه
مين جاهز يدوّن هالإلهام لزواجه الجاي؟ 💍
اليوم كان موعدي عند الدكتورة هيفاء وصادف وجود الطفلة غنى إلي انصابت في الملعب بضربة اللاعب جوانكا وكان معها والدتها وأهلها، استأذنت والدتها بالتصوير لأن فعلا كمية التعليقات والدخول في النوايا وتكذيب الناس مقرف !!
الدكتورة الله يجزاها خير تكفلت بعلاج أسنان غنى كاملة وفرحة الطفلة بحد ذاتها كانت جميلة كل إلي قالوا كذب وروني اشكالكم !
ياربعي الي في نباهم تعاجيب
تسمعولي يا شقاي ومتاعي
اما اسندوني واوقفو لاعوى الذيب
ولا اتركوني والسعد من ذراعي
أنا مقدّر في عيون الأجانيب
ومن المحبه تحفظ اسمي رباعي
وفي عيونكم مانيب اودي ولا اجيب
واني سبب ضيق الصدور الوساعي
لا صار في مثلي تجاب العذاريب
واللاش تدعونه حميد المساعي
فسبحانك اللهم يا عالم الغيب
ياربي لا تكتب علي الضياعي
فهم حقيقة أن الخوف من عدم الكمال الإنساني هو أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى التسويف. فالشخص قد يتجنب البدء في المهمة أو يماطل في إنجازها عندما يشعر بأن النتيجة لن تكون مثالية أو عندما يخشى الفشل. الحل هو: take it easy.
مما يتجاهله الناس عمدًا أو بغير عمد
أو يدركونه ويكتمونه حياءً أو لكونه لا يخدمهم
هو أن الرجل الذي يطلب الزواج وهو طالب جامعي أتقى وأعفّ وأنقى وأرجل -في ظاهره- من الذي يؤخر زواجه إلى الثلاثين لاستقرار مادي وتوفير حياة كريمة مزعومة للزوجة..
الذي يؤخر زواجه هو شخص وضع نفسه وسط الفتنة ويزعم المقاومة، فنسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
ولذلك، الذي يتزوج متأخرًا خضع لاختبار صعب، (وفشل فيه غالبًا) وبعد ذلك، ذهب يبحث عن عفيفة ودود ولود.
ثم تقبل به العفيفة الودود الولود لأنه مستقر ماديًا، متجاهلة خضوعه لاختبار صعب، ونسبة فشله فيه.
وقبلوها للعفيف الرجل الذي أقدم على الالتزام بتكاليف الزواج المادية والمعنوية (بسنّ مبكرة) أولى عقلاً من قبولها المؤخر للزواج، حيث تحقق فيه شرط العفة الأصعب من شرط المال.
أقول هذا لمن تهمّهم عفة الزوج أكثر من ماله.
من فتيات وأولياء وأمهات مؤثرات في اتخاذ القرار.
لهذه الفئة فقط.
رحبوا بالخاطب العفيف.
وثقوا أنه من الثلاثة الذين حق على عونهم -كما فيه الحديث-.
أحد اخوتي فوضوي لآخر درجة يمكنك تصورها، والاخر منظم لأبعد مما تظن ومستعد لتأسيس نادي للدفاع عن حليب النملة.
في بيت واحد ولد يوسف وعبدالله.
الأول يلتهم الكتب كمن يريد أن يفنيها عن بكرة أبيها.
والثاني مطبل في الدنيا مزمر في الآخرة.
وأنا بينهما كالمضروب على رأسه، المدمى من فأسه.
يوسف يرى الحياة مشروعا فلسفيا ضخما.
لا يشرب الشاي إلا بعد أن يحدثك عن الاستعمار، والرأسمالية، وتأثير الكافيين على وعي الإنسان الحديث.
ولو سألته وين مفتاح السيارة.
أجابك.
المشكلة ليست في المفتاح، المشكلة في مفهوم التملك أصلا.
أما عبدالله.
فكائن يعيش اللحظة كما خلقت.
قد يضيع هاتفه وهو يتحدث به.
ويقول لك بثقة الأنبياء.
(الرزق يحب الخفة)
ثم ينام العصر كله، ويستيقظ يسأل.
تعشيتوا؟
يوسف يرتب كتبه بالألوان، والأحجام، والتسلسل الزمني للأفكار.
وعبدالله يضع جواربه في الثلاجة لأن المكان كان فاضي.
وحين يشتد النزاع.
يقف يوسف صارخا.
أنت تمارس العبثية على مستوى حضاري.
فيرد عبدالله وهو يأكل فشارا.
طيب لا تصارخ.
ثم يلتفتان إلي.
أنا.
ضحية هذه الحرب الباردة.
مرة حاولت الإصلاح بينهما.
جلست مع يوسف ساعتين أستمع لتحليله النفسي العميق لشخصية عبدالله.
ثم ذهبت لعبدالله أنقل له الكلام.
فقال.
طيب بس قله لا يلمس شاحني.
عندها أدركت أن بعض الناس لا يجمعهم منطق.
بل تجمعهم فقط.
أم تصرخ من آخر البيت.
والله لو ما تسكتون لأوريكم 😅
والسلام✋🏻
تساقطت العقول في الاقتباسات أمام هذه التغريدة المحملة بالحقائق الفجة.
والعجيب أول مرة أشوف تغريدة يقلب عليها الجنسين!
عموما الجِرَاح تؤلم إذا وضعت يدك عليها، وماجدة لوحت بالحقيقة المرة المفروضة قسرًا على المجتمع دون أن تقدم حل أو تبرير، فهي أشبه بمن يعصر الليمون على الجرح.
مما يتجاهله الناس عمدًا أو بغير عمد
أو يدركونه ويكتمونه حياءً أو لكونه لا يخدمهم
هو أن الرجل الذي يطلب الزواج وهو طالب جامعي أتقى وأعفّ وأنقى وأرجل -في ظاهره- من الذي يؤخر زواجه إلى الثلاثين لاستقرار مادي وتوفير حياة كريمة مزعومة للزوجة..
الذي يؤخر زواجه هو شخص وضع نفسه وسط الفتنة ويزعم المقاومة، فنسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
نسبة فشله في العفاف أرجح من نسبة نجاحه.
ولذلك، الذي يتزوج متأخرًا خضع لاختبار صعب، (وفشل فيه غالبًا) وبعد ذلك، ذهب يبحث عن عفيفة ودود ولود.
ثم تقبل به العفيفة الودود الولود لأنه مستقر ماديًا، متجاهلة خضوعه لاختبار صعب، ونسبة فشله فيه.
وقبلوها للعفيف الرجل الذي أقدم على الالتزام بتكاليف الزواج المادية والمعنوية (بسنّ مبكرة) أولى عقلاً من قبولها المؤخر للزواج، حيث تحقق فيه شرط العفة الأصعب من شرط المال.
أقول هذا لمن تهمّهم عفة الزوج أكثر من ماله.
من فتيات وأولياء وأمهات مؤثرات في اتخاذ القرار.
لهذه الفئة فقط.
رحبوا بالخاطب العفيف.
وثقوا أنه من الثلاثة الذين حق على عونهم -كما فيه الحديث-.
يوم أشوف ردات فعل بعض الأزواج على جنس الجنين في حفلات معرفة الجنس يزداد إيماني بأن غالبية البشر ينجبون استجابة لنزعة أنانية ورغبة في التفاخر والاستمتاع وحدهما دون أدنى تفكير في جنايتهم على الكائن البشري أو في مصلحته أو مصيره
الأصل في الأنساب أن الظهور مستمرة والبطون منقطعة، والهدف من الكنية أحيانا استفاضة الأنساب وهو للذكور أولى،
فلسفة طويلة، بالآخر اتركو الناس بحالها كل واحد واللي يناسبه، مافي شي صح وشي غلط. https://t.co/BfASBbuzzs