أولاً:
عندما نسمع تهديدات بالاحتلال، فليس من الحكمة أن نعتبر مجرد الشعور (بالقلق) دليلاً على الضعف، لأن الكويت، ككيان سياسي، كان مهدداً تاريخياً.
لذلك، كانت سياسة التحوط وبناء التحالفات، سواء القبلية أو مع الكيانات السياسية الإقليمية والدولية، من أهم أولويات الحكم والنخب الاجتماعية، بهدف تأمين الدولة وحماية استقرارها.
فهذه تايوان، التي تملك اقتصاداً تفوق على اليابان في بعض قطاعاته، لا تزال تمارس لعبة الموازنات السياسية والاقتصادية بين الصين وأمريكا، رغم تعرضها المستمر لتهديدات بالغزو من قبل الصين.
ثانياً:
لماذا يزداد القلق في الوقت الحالي؟
لأن إيران لا تزال طرفاً متحكماً في استراتيجية الحرب.
فعندما بدأت الحرب كان شعارها إسقاط النظام، ثم حولت إيران مسارها إلى التهديد بإغلاق مضيق هرمز، وأدخلت لبنان ضمن دائرة الحرب، ثم أخرجته اليوم (ولو مؤقتاً) وأدخلت اليمن، والحوثي اليوم يهدد بإغلاق مضيق باب المندب.
هذه الفوضى تدعو إلى القلق، لأنه لا يوجد ما ��منع أن تكون الكويت ضمن دوائر التهديد والضغط.
نعم، قد لا يتكرر سيناريو أغسطس 1990 حرفياً، ولكن قد يعاد إنتاج سيناريو يقوم على تدمير البنية التحتية للدولة.
والأخطر من ذلك أن تقدم التضحية في حرب أنت لست مستفيداً منها.
السلطة اليوم تظن أن التحالف الأمريكي وحده هو الضامن لحمايتها، من دون موازنات إقليمية، وهذا خطأ استراتيجي كبير.
فالذكاء ليس في الاعتماد على طرف واحد، بل في إبقاء الكويت ضمن دائرة الاهتمام الأمريكي، مع الحرص في الوقت نفسه على تقوية الروابط الإقليمية.
عليك بمجلس استشاري لشؤون الدولية.
⛔ رسالة إلى إخوة الجوار والدين في إيران:
أكتب هذه الرسالة لكم لعلمي أنها سوف تصل، وأخص بها سعادة السفير الإيراني في بلادي، والذي يتابع حسابي مشكورًا، وغيره من المس��ولين في إيران، وهي رسالة شخصية مني كمسلم وجار، لا علاقة لها بحكومة بلادي ولا تمثل غيري.
لقد بقيت بلادي حكومةً وشعبًا وكُتّابًا وإعلاميين طوال عقود يرفضون أي ظلم وعدوان على الشعب الإيراني، بل إن السلطنة من الدول القلائل التي أدانت العدوان عند حدوثه العام الماضي، وظلت علاقة السلطنة بإيران لعقود، بل لقرون، تمثل نموذجًا مثاليًا لعلاقة الجار المسلم بجاره المسلم.
لقد سخرنا أقلامنا لسنوات في رفض الظلم الذي تتعرض له #إيران، ودعمنا مواقفها في مقاومة الكيان الصهيوني، وشكرنا دعمها لكل جبهة تقاوم احتلاله، ووقفنا معكم كُتّابًا داعمين في حروبكم مع هذا الكيان السرط��ني الذي يتمدد ويرتكب المجازر في بلادنا العربية،وهو من يقف ويستفيد من هذه الحرب عليكم.
هذا الدعم ليس منّةً منا،ولا لانتظار مصالح منكم، أو نؤديه بمقابل مادي أو معنوي، وإنما هو دعم يفرضه علي��ا الواجب الشرعي لديننا الإسلامي، الذي أمرنا بالوقوف مع المظلوم، وأوجب علينا الوقوف مع الجار، وأمرنا بالوقوف مع أخينا المسلم.
وبلادي، والحمد لله، لم تكن يومًا مشاركة في أي عدوان أو تدخل أو تآمر على أي دولة، سواء إيران أو غيرها.
طبعًا هذا الموقف المحايد، والذي يركن إلى الحق ورفض الظلم، عرّض السلطنة لعتاب وانتقاد وتهجم من أشقائنا الآخرين، ووصل الأمر إلى تهديد من ترامب، ولكن لكون ذلك مبدأً لا حياد عنه، استمرت السلطنة على موقفها، ولم تسمح بانطلاق أي عدوان على إيران أو غيرها من الدول.
أما عن العلاقات مع الدول الكبرى -حتى الدول التي في عداء مع إيران، وكذلك مع الدول المجاورة- فذلك حق سيادي للسلطنة، فسياسة السلطنة واضحة بأنها تحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع دول العالم عدا الكيان الصهيوني، وهذه سياسة حكيمة نابعة عن وعي وفهم سياسي لنفوذ وقوة الدول الكبرى أو دول الجوار، وأهمية عدم الدخول معها في أي قطيعة، للإبقاء على التوازنات التي تحفظ للسلطنة أمنها وسيادتها وتنميتها وم��تلكاتها، وكذلك تستفيد منها إيران في الوساطة وتجنيبها الأذى والعدوان.
أنا لن أعدد المكاسب التي نالتها إيران من وساطة #سلطنة_عمان، ومن علاقتها مع الدول الكبرى ودول الجوار، ويكفي ما قامت به من دور في الاتفاق النووي الذي أنعش إيران لسنوات قبل أن يأتي ترامب ليلغيه،والسلطنة قامت بذلك دون مقابل،وهدفها حفظ الأرواح والممتلكات في بلد جار مسلم.
اليوم آلمنا جدًا، كُتّابًا أو كشعب، بل وصدمنا أن نسمع بيانًا من الحرس الثوري بقصف أهداف في السلطنة!!!
فقصف مقدرات بلادي، بعد كل هذه التضحيات من السلطنة في الدفاع عن الظلم الذي تتعرض له بلادكم، هو خط أحمر لا نقبله ولا نجامل ��يه، وسوف يكون ضرره عليكم أكثر من الضرر الذي تتعرض له بلادي.
فالسلطنة يجمع على محبتها كل الشعوب العربية والمسلمة، وهذا الإجماع لم يأتِ من فراغ، وإنما لأن سياسة السلطنة وأخلاق شعبها في رفض الظلم ونبذ المذهبية والطائفية هي ما جعلها محبوبة لدى الجميع، وحتى الشعب الإيراني الشقيق يكن المحبة والمودة للسلطنة وشعب��ا.
وعندما يسمع شعبكم، والشعوب المحبة للحق وللسلطنة، بأنكم تعديتم على بلادي بالقصف، فإن هذا سوف يؤثر بشكل كبير جدًا على شعبيتكم، وعلى المبادئ التي تدافعون عنها، فالمسلم الذي يخاف الله يفر من ظلم جاره المسلم بالعدوان عليه، فالظلم نهايته وخيمة، وتعرضك للظلم لا يبرر لك ظلم الآخرين.
بل إن بذلك يتحقق هدف نتنياهو والكيان الصهيوني وترامب في خلق حالة العداء بين إيران والسلطنة وشعبها، ولا نتمنى أن يأتي يوم ونسخر أقلامنا ضد جار مسلم، ولكن هذا سيحدث حتمًا إن استمر العدوان والظلم على مقدرات بلادي.
لذلك نصيحتي، حتى لا تفقدوا الحاضنة الشعبية العربية المؤيدة لكم، وح��ى لا تفقدوا ثقة كل الدول والشعوب بكم، أن تجنبوا بلادي أي ضربات أو عدوان، وبقية الدول الشقيقة لا يحق لي الحديث عنها، لذلك حديثي ورسالتي عن السلطنة حصرًا.
وإذا كان ثمة من يجهل في الحرس الثوري مواقف السلطنة وشعبها في مساندتكم، فإن المسؤولية تقع على السياسيين والسفراء والكتاب والمفكرين في تنويرهم وتبصيرهم بأن تحقيق هدف تكتيكي قد يعني خسارة أهداف استراتيجية لعقود، فذاكرة الشعوب لا تنسى الظلم والعدوان، وذلك يؤثر على التجارة والاستثمار والسياحة وغيرها.
ختامًا، أنصحكم، إن أردتم وقف العدوان الأمريكي عنكم، أن تضربوا رأس الأفعى(الكيان الصهيوني)،فضربكم في المرة الماضية للكيان هو من جعله يضغط بشدة لوقف الحرب،أما ضرب الجوار،فذلك يسعد أمريكا والكيان الصهيوني،وهو الهدف من هذه الحرب، لأنه ينعش تجارة السلاح،ويحصلون على مليارات كتعويض،فانتبهوا ألا تحققوا له ما يريد.
الرافض للظلم/حمود النوفلي
صاحبة المنشور تحاول التخفيف من أثر فقدان الجنسية نفسيا ولذلك يحمل البوست تعزية لمن تعرض لذلك الإجراء ..
ولكن البوست ايضا يكشف عن تاثير (التوسع في سحب الجنسية) على هيبة الدولة والقانون بمعنى انه إذا أصبح سحب الجنسية أمرا عاديا أو ينظر اليه على انه كذلك أو انه امر عرضي ويمكن تجاوزه بسهولة فهذا يعكس التالي :
انخفاض في القيمة الرمزية للجنسيةوهي التي تمثل الانتماء السياسي والقانوني للدولة
ويعني تآكل اليقين القانوني لان (الدولة الحديثة ) تقوم على قواعد مستقرة فاذا شعر الأفراد أن وضعهم القانوني غير مستقر فسوف يتراجع شعورهم بالأمان القانوني وبالتالي تتاثر هيبة القانون!
الاهم والأعظم هو تأثير ذلك على سياق (المواطنة) اليومي لان المواطنة ليست هوية ثقافية بل علاقة قانونية متبادلة وأي تذبذب يصيبها يضعف مباشرة في ارتباط المواطنين بالمؤسسات العامة واتباع القوانين واحترامها واللجوء إليها.
#سحب_الجنسيات
المفروض أنني آخر شخص يتكلم عن سحب الجنسيات، وينتقد حكومة الكويت لأسبابٍ كثر، تمنعني من الإساءة والكر:
* فلي هناك أصدقاءٌ أعزاء.
* وفي الكلية والمستشفى اللذين بنتهما الكويت كانت دراستي والتدريب.
* وكتابٌ كُتب عن الكويت أشرفتُ على مراجعته.
لكن صوت الضمير أقوى من كل اعتبار، ويُدرك حجم مأساةٍ لا يقرّها قرار.
ولو أن كل مسلم قام بواجبه، واستنكر مجازر سحب الجنسيات بقلبه وقالبه، لتوقف الظالم عن ظلمه، ولسَلِمَ المستضعف من بطشه وحُكمه.
آلاف تلو الآلاف تنتزع آدميتهم بلا خجل أو وازع، وآخر دفعة كانت اليوم بإسقاط الجنسية عن 2193 شخصاً دون رادع.
ألا يدرك الحاكم المستبد، أن دعوة واحدة كفيلة بإنهاء العهد، وتغيير الأحوال، وتبديل النعمة بالزوال؟
إني أرى نهاية حكم هذه الأسرة على يد حاكمها اليوم، وستتذكرون نواميس الله في نزع الملك، بعد أن استكبروا على عباده بلا لوم.
#الكويت
اللي يحصل في الكويت إرتكاس مخيف إلى الهمجية البدائية.
أمس أضافوا طالب الرفاعي، رو��ئي وشاعر وكاتب، لقائمة من سحبت جنسياتهم.
كل من سحبوا جنسياتهم كانوا معتزين بإنتمائهم للكويت.
الصورة الهمجية التي تقدمها هذه القرارات تمسح صورة الكويت القديمة التي ترسخت في وعي العرب. والتي بنيت بسياسات وتوجهات رصينة وثابتة تنحاز للقيم الإنسانية والأخوة والتضامن العربي والمعرفة والعلم والديمقراطية والقانون والدولة الحديثة.
من يدير #الكويت ؟
من يديرها اليوم يعمل لتصفيتها في الوعي العربي، ويهيئها لشيء واحد : السقوط...
مصطفى راجح
(2)
وهذا المسرح التجاري يتسبب في تشكيل العقل الكويتي. فالناس تستسيغ الشتم والسب والطعن في الأعراض والطعن في الأنساب والشعوب، لأن هذه الممارسات أصبحت تعرض على المسرح وتقدم بوصفها مادة رئيسة لذلك ينتشر في المجتمع ظاهرة المواطن ال savage.
فأين إصلاح الوعي؟
إصلاح الوعي يكون بالاهتمام بما يطرح في المسرح. صحيح أن الشيخ صباح الأحمد، ومنذ سنوات طويلة وحتى قبل أن يصبح أميراً، عمل جاهداً على هدم المسرح الكويتي، ونجح في ذلك.
ومهمتكم يا شيخ مشعل أن تصلحوا ما أفسده الشيخ صباح، وأن تعيدوا المسرح الكويتي إلى سابق عهده، وأن تشجعوا الكتاب على الكتابة حتى لو اختلفتم معهم.
أما المسألة الثانية فهي التعليم.
والتعليم في الكويت ليس فقط متدهوراً، بل هو تعليم سيئ، فالمناهج نفسها لا تصلح للعقل الآدمي.
فهل يعقل يا طويل العمر أن منهجاً دراسياً يوضع خلال شهرين أو بضعة أشهر؟
منهج تقوم عليه الدولة وفكر الدولة ووعي الدولة وتخريج الرجال والنساء للنهوض بها؟
المناهج تحتاج إلى سنوات من العمل الحقيقي والمنظم ففي التعليم تمرر الدولة (أجندتها) للمواطن.
فإذا أصلحتم المناهج التعليمية، وعملتم على إصلاح التعليم، وعملتم على إصلاح المسرح الكويتي، فإن الدولة سيعاد تشكيل وعيها وستنهض.
هذه أول خطوتين نحو النهوض، وليس سحب الجنسيات والتشكيك بالمواطنة وأضعاف الوطنية.
والعملية الديموقراطية هي صمام الأمان إذا تم إصلاحها عن طريق قوانين تضمن ترسيخها وابتعاد الأسرة عن التلاعب بها.
فالديمقراطية عملية تصلح وتطور نفسها بنفسها إذا وضعت لها منظومة تصونها وتحميها من التلاعب بها، فمجلس الأمة تشوه بسبب تدخلات ابناء الأسرة الذين قاموا بدور رئيسي في تدمير العمل السياسي المن��م لصالح الفوضوية والشعبوية.
وأيضاً من الواجب الابتعاد، عن بعض المداحين والمطبلين الذين يمدحونكم ويشيدون بسياساتكم، سواء في الصحف أو في الإعلام، كانوا يمدحون العهد الأسبق، العهد الذي تختلفون معه شخصياً. هؤلاء جميعاً كانوا يعملون مع ذلك العهد واستفادوا من ذلك العهد فهم مجموعة من (….).
فشارع الصحافة في الكويت هيمنة عليه فكرة النفاق واضعفت فيه الفكرة الوطنية بسبب شراء الذمم.
فالطبقة التي من الواجب الاستعانة بها هي الطبقة التي ظلمت في العهد السابق، وهي الطبقة العلمية والثقافية والنخبوية والسياسية (الحقيقة لا الشعبوية) التي ظلمت بسبب نظافتها وكفاءتها ووطنيتها، فهذه هي الطبقة التي ينبغي الاستعانة بها.
أما محاولة إصلاح الخلل بالرجال أنفسهم الذين ساهموا في صناعة الخلل، فلن تنجح. هذه معادلة فاشلة، وهذا ما نراه اليوم.
الفوضى اليوم لا يتحدث بها احد خوفا من العواقب الأمنية لكن مشاهدة وملموسة.
فعندما نرى الحكومة، نتساءل: هل يعقل أن يكون لدينا رئيس وزراء ووزراء للداخلية والدفاع والتعليم والتربية وغيرهم، ثم تمر سنوات من دون برنامج عمل؟ فكيف ستنهض الدولة بتوزيع صور المسؤولين على المواطن؟
إذا كانت الوزارة قد أمضت ما يقارب ثلاث سنوات بلا برنامج عمل، فما فائدة هذه الوزارة؟ وما فائدة هذه الرواتب وهذه الامتيازات؟
إذاً دعونا نكون بلا حكومة. فالدولة تدار اليوم بفوضوية.
لما��ا لا تستعينون بشخص وطني من الشعب، يثق فيه الناس، نظيف، قادر على النهوض بالدولة، ويضع البرامج، ويقود الدولة للإصلاح؟
الفوضى لا تحل بفوضى، وتجميع الفوضى فوق الفوضى سيؤدي إلى دمار أكبر. إنها كرة ثلج ستكبر، ولن يستطيع العهد القادم ولا الذي بعده تفكيكها أو التخلص منها، فالفوضى اليوم متسترة خلف القبضة الأمنية. ومجرد ما تزول هذه القبضة ستنتشر الفوضى بشكل أكبر وأعظم عن العهود السابقة.
وهذا خطأ كبير وخلل عظيم.
إصلاح الكويت، إذا كانت هناك نية حقيقية للإصلاح والنهوض بالدولة، فطريقه واضح، وهناك رجال جاهزون له.
أما إذا كان التوجه هو حل الفوضى بفوضى أخرى بهدف الاس��فادة المادية، فهذه نهاية الدولة وضياع الدولة.
وهنا تكمن الخطورة.
الشيخ صباح الأحمد، نعم، ولى المنافقين وصدر المنافقين إلى الحكومات والصحف والإعلام، نعم، كان له دور كبير في ذلك.
نعم، يمكن أن نحمل الشيخ صباح مسؤولية الكثير من هذه الملفات.
وفي المقابل، نعم، نجح في السياسة الخارجية، ولم يكن عهده قائماً على البطش، بل كان فيه نوع من المرونة المحدودة لكن الإصلاح لم يكن موجوداً والدولة عاشت ازمة تحقيق الموازنات المصلحية على فكرة الإصلاح.
لكن، إصلاح هذه الملفات لا يكون باستخدام رجاله أنفسهم، ولا باستخدام أعدائه.
فأعداء الشيخ صباح سيكونون انتقاميين من الدولة، وسيسعون إلى الانتقام. أما الاستعانة برجاله فتعني استمرار العملية الفاسدة، ولكن بوجه آخر وعهد آخر وحقبة أخرى.
الحل هو الاستعانة بمن تم تهميشهم خلال هذه العهود لكي ينهضوا بالدولة.
وإلا، فلن تكون هناك دولة!
الشيخ مشعل الأحمد: ضاعت الكويت!
(1)
تلقيت منذ فترة على مدار سنتين كمية كبيرة من التهديدات والتحذيرات من شخصيات محسوبة على السلطة ومن شخصيات معارضة للسلطة!
لكن هذا الأمر يجعلني دائماً أجلس وأستغرب، لأن الهدف من كتابة المقالات الموجهة لكم لم يكن الإهانة، بل النصح.
فالمواطن ينصح، وهذه الثقافة هي التي تأسست عليها الكويت منذ القرن الثامن عشر، بل ربما حتى قبل ذلك. ثقافة النصح ليست شيئاً مستحدثاً أو طارئاً على الثقافة الكويتية، بل بالعكس، هي الثقافة التي جبل عليها الكويتيون، وهذا ما تربينا عليه النصح المحترم.
وعلى سبيل المثال، والدكم الشيخ أحمد الجابر، في فترته الأولى من الحكم، والتي امتدت من عام 1920 إلى عام 1938، قبل أن ندخل في الفترة الثانية من حكمه التي كانت مختلفة تماماً عن الحقبة الأولى، دعم مؤرخ الكويت وأحد شخصيات الكويت الرصينة العلمية المحترمة، الشيخ عبدالعزيز الرشيد، لكي يكتب تاريخ الكويت بكل صدق وبكل موضوعية وهذا كان قبل مئة عام.
وكوفئ الشيخ عبدالعزيز الرشيد من قبل الشيخ أحمد الجابر على استكمال كتابة تاريخ الكويت بجزأين. فإن والدكم في تلك الفترة فتح أرشيف الدولة ومراسلات الدولة وأسرار الدولة للشيخ عبدالعزيز الرشيد لكي يكتب تاريخ الكويت بشكل رصين ومحترم. وفعلاً أخرج كتاباً من أروع ما يمكن.
وطبعاً، الكتاب نقح لاحقاً في السبعينيات لكي يتماشى مع فترة خلق هوية جديدة للدولة، وهي فترة الشيخ المنزه المبجل في تلك المرحلة، وهنا بدأت، برأيي، بوادر الانحراف الذي يحتاج إلى اصلاح.
فقد ذكر الشيخ عبدالعزيز الرشيد في كتابه حتى مساوئ جد الشيخ أحمد الجابر الشيخ مبارك، وذكر أيضاً مساوئ الشيخ جابر المبارك والد أحمد الجابر، وهو جدكم أيضاً، كما نقل بعض الانتقادات التي طالت الشيخ أحمد الجابر نفسه مع ذكر المحاسن ايضا.
ذكر المثالب والإيجابيات معاً، ومع ذلك كوفئ على هذا العمل. لم يوصف بالخيانة، ولم يسجن ولم يتم التحريض عليه او ارسال شخصيات لتهدده، بل بالعكس تم تكريمه ومنحه ��ائزة قدرها 2500 روبية في تلك الفترة، وهو مبلغ جيد آنذاك.
وهذا لأن شخصية أسرة الصباح تحديداً مختلفة. وأنا لا أقول الطيبة أو رحمة لانها فيها مبالغة، لكن أقول (الأريحية) والاستماع للرأي والرأي الآخر، حتى وإن لم يعجبهم.
وهذا سر استمرار أسرة الصباح في حكم الكويت بالإجماع، من دون خلاف شديد أو صدام واسع مع المجتمع.
نعم، حصلت صدامات مع بعض الشخصيات التي حكمت الكويت. حصلت مع الشيخ مبارك، وحصلت مع الشيخ أحمد الجابر في الفترة الثانية من الحكم، وحصلت مع الشيخ عبدالله السالم في بدايات حكمه عام 1950، وحصلت مع الشيخ جابر الأحمد، وحصلت مع الشيخ صباح الأحمد.
لكن هذه الصداما�� كانت جزءاً من شكل الدولة في تلك الفترة، وجزءاً من عملية تشكل الدولة الكويتية، ولم تكن هي طبيعة العلاقة الأساسية بين الأسرة والشعب.
بل كانت جزءاً من الخصوصية الكويتية في ترتيب شؤون وتوجهات الإمارة والدولة.
ولذلك كانت الأسرة تعي أهمية الحفاظ على هذه الصورة، صورة الأريحية في العلاقة مع الشعب. لماذا؟
لأن هذه العلاقة كانت تسهل على أسرة الصباح الحكم من دون تخوف من الشارع ومن دون تخوف من الشعب.
وكانت الأسرة حريصة على ذلك، ولذلك كانت تبعد أي شيخ أرعن. الشيخ (الأرعن) كان يبعد دائماً.
وقد كان هناك شيوخ كبار جداً وأصحاب نفوذ في فترات الأربعينيات والخمسينيات والستينيات والسبعينيات، وتم إبعادهم لأنهم لا يتناسبون مع سياسة الدولة ولا مع ثقافة الدولة.
كانوا شيوخاً فيهم من الرعونة والتهور شيء كبير، ولذلك تم إبعادهم عن المشهد السياسي حفاظاً على مصلحة الحكم ومصلحة الدولة.
اما اليوم نحن نعيش وجه آخر للدولة وهو الظلم، وأصبحت سمة سياسة الدولة هي الظلم.
والظلم عملية سيئة، لأن إصلاح الظلم يحتاج إلى سنوات، وربما يكون إصلاحه مكلفاً جداً، خصوصاً إذا وقع على الآلاف المؤلفة أو مئات الآلاف.
وهنا نتحدث عن الظلم ال��جتمعي. مجموعة الشباب والبنات الذين تتم إهانتهم في تحقيقات أمن الدولة. كمية الناس التي ملأت السجون. حالة شيطنة فئات المجتمع التي تحدث نتيجة إثارة الفتن الطائفية بين السنة والشيعة وسحب الجناسي وتهجير المواطنين بعد سحب جناسيهم.
إصلاح الدولة يا طويل العمر لا يتم عن طريق سحب الجنسيات. إذا كانت الفكرة هي إعادة تحسين الدولة، فذلك لا يكون بسحب الجنسيات، بل في ثلاثة خطوات مهمة:
تشكيل الوعي.
النهوض بالتعليم.
الحل الديموقراطي.
أما تشكيل الوعي، فيكون من خلال المسرح. من يشاهد المسرح منذ عام 1992 وإلى اليوم، يشعر بالأسف من حجم السخافة والتفاهة والانحدار الذي يعرض في أغلب المسارح الكويتية، لأنها أصبحت مسارح تجارية.
نتنياهو يهاجم أردوغان: إنه ديكتاتور يقمع شعبه ويدعم “حماس” الإرهابية .
باقي ان يصفق الجاميه و شيوخها لنتنياهو حتى تكون الحفله كامله فحماس عدو تستحق ان يتمالأ عليها الصهاينه و المداخله و الجاميه اما اردوغان فهو في مرتبة حماس و قادتها احمد ياسين و الرنتيسي و السنوار الذي سقطوا في جهاد الصهاينه ( وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه ��تى يميز الخبيث من الطيب )) و الله أكبر و لله الحمد
التفاصيل: https://t.co/9K52XqCGXv
*في تركيا*
سقطت الخلافة.*
وتقلد الخائن أتاتورك مقالي�� الأمور. واغلقت المساجد، ومنع الآذان، ونزع الحجاب.*
وتم طرد أسرة الخليفة ليلا بملابس البيت، وإمعانا في الإذلال رفضوا ترحيلهم إلى الأردن أو مصر أو الشام.
قاموا بترحيل بعضهم إلى سالونيك موطن اليهود في اليونان، والبعض إلى فرنسا.
وكان أبناء السلطان وحيد الدين، يغطون وجوههم لئلا يعرفهم الناس ويتسولون في باريس!.
ولما تُوفي حجزت الكنيسة جثته لديونه لأصحاب المحلات والأسواق، فقام المسلمون بجمع المبلغ وسداد دين السلطان..!
وأخذوا التابوت ودفنوه في الشام.
وبعد 20 سنة، ذهب عدنان مندريس الى باريس بحثاً عنهم وفي قرية صغيرة وجد زوجة السلطان عبدالحميد السيدة شفيقة (85سنة) وابنته الأميرة عائشة (60سنة) تعملان في أحدى المصانع باجرة زهيدة تغسلان الصحون .
قبل يديهما وهو يبكي، فقالت الأميرة عائشة من أنت؟ قال: مندريس رئيس وزراء تركيا ألقت الصحون، وقالت أين كنت، لقد تأخرت كثيرا يا بني، ومن شدة فرحها فقدت وعيها وسقطت على الأرض.
رجع إلى أنقرة، لأصدار قرار العفو عنهم، وإعادة العائلة إلى تركيا، ف لم يوافق العلمانيون إلا أن يأتي بالإناث فقط، فجاء بالسلطانة شفيقة والأميرة عائشة الى تركيا،
وكان مندريس في كل عيد يزور السلطانة والأميرة، ويعطي كلاً منهما 10 ألاف ليرة من راتبه وماله الشخصي،
وعند محاكمته كانت من بين التهم التي وُجهت اليه سرقة أموال الدولة وإنفاقها على زوجة وابنة السلطان!
وتم إعدام عدنان مندريس، وبعدها بيوم واحد فقط وُجدت السلطانه شفيقة وعائشة متوفيتان على سجادة الصلاة فى وضع السجود.
هذا هو حال وكلاء إبليس في الأرض، لا نخوة ولا مروءة،
ولا رجولة ولا رحم ولا قرابة ولا انسانية، ولا حتى وطنية، إنما العداوة والبغضاء للإسلام والمسلمين.
إننا لا نقص القصص لينام الأطفال ..
بل ليستيقظ ألرجال.
تم الإعدام في; 17 سبتمبر 1961
{فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ}
@Malek_Almadani@adhamsharkawi@Aboasam368274 لا يوجد في الرد ما يستحق القراءة أو الإحترام حيث لا توجد جملة واحدة تخاطب العقل بالحجة والمنطق ،،،،
يوجد فقط لسانٌ بذيئ ينهل من بالوعة قذارة لشخصٍ يظن نفسه كاتباً..!!
@Malek_Almadani@adhamsharkawi@Aboasam368274 الرد فيه قلة ادب يدل على مستوى كاتبه الثقافي والعلمي المتدني فمثل هذا الاسلوب البذيء لا يكتبه مسلم تقي.
لم ينفد كلام ادهم شرقاوي بالادلة وانما حاول تركيز القاريء على موضوع اخر وهو دور الدول الخليجية في مشاكل العراق وسوريا وقد يكون هذا حقيقة لكن هذا موضوع اخر
@alsuhaad اذا تتكلمي عن حسن الجوار اين حسن الجوار لما سمحت بعض دول الخليج لانطلاق طائرات الاعداء منها لقصف ايران والدعم اللوجستي من القواعد الجوية والارضية والبحرية. اين حسن الجوار من ذلك ام فقط مطلوب حسن الجوار من طرف واحد فقط
@akiluno_a فرق عندما تكون الاخلاق والمباديء عن عاطفة انسانية عابرة، تتغير وتتبدل مع الزمن والظروف،
وبين ان تكون الاخلاق والمباديء عبادة وايمان نابع من طاعة لله ورسوله..