يريد ترامب من سوريا أن تقوم مقام إسرائيل بمواجهة حزب الله معتمدا على فرضية أن الرئيس الشرع (لا يحبهم). من الصعب التمييز هنا بين كل من الوهم وسوء الفهم وبين السذاجة عند الرئيس الأميركي، فمنذ متى كان الحب أو عدمه هو من يحرك إرادات الدول وقرارات القادة، رغم ان هناك استثناءات انتهت بطريقة كارثية غالبا. تميز سلوك سوريا بعد التحرير بتجنب الدخول في معارك جانبية، بل وتفضيل التسويات السياسية حتى في حالات كانت تتطلب حزما عسكريا. لذلك فلا أهمية تذكر لكلام ترامب، ويكفي أن السياسة الواقعية لدمشق منذ ديسمبر 2024، جعلت من سوريا المكان الآمن الوحيد في المنطقة الذي لم تطله الحرب على إيران، وهذا منجز لن يتخلى عنه أحد في دمشق. من المستبعد أن (يحب) الرئيس الشرع إيران، لكنه قبل الحرب بنحو اسبوعين دعا ترامب في مكالمة هاتفية إلى تجنب الحرب، وقال له (لو كسبت 50بالمائة بالتفاوض أفضل من كسب 100بالمائة بالحرب). وكان يقصد بذلك مفاوضات جنيف التي كانت مازالت قائمة آنذاك. تجاهل ترمب نصيحة الشرع، واستمع لكلام نتنياهو وصوت (حدسه) كما يقول، وتورط في الحرب، ثم في صلح تخلى فيه عن خطوطه الحمر. ترامب تبلغ من الرئيس الشرع بأن طلبه غير ممكن التنفيذ، لكن يبدو أنه ما زال يسعى للأمر كحل لمشكلة نتنياهو والحرب في لبنان، وهو حل غريب، يعالج مشكلة بافتعال مشكلة أكبر، لولا أن عقل دمشق الهادئ بعيد عن الوقوع في أية مغريات تقدمها واشنطن.
اذا ابو حملة الفلوس الي عليكو بدو ينمنع عن النشر ويتهدد مشان مصالح ابن الحرام حرامي الحديد معناتو الرد لازم يكون انو حرفيا ما يضل اعلامي بالبلد الا ويشارك بالحملة عليه لنشوف رح يتوقفو الكل ولا رح يذوق على حاله ويبطل يتصرف وكأنه بيمتلك الدولة
تنتهي اليوم واحدة من أكثر القصص إيلاماً وشهرةً في سجل جرائم نظام الأسد بحق الشعب السوري، قصة الدكتورة رانيا العباس، طبيبة الأسنان وبطلة سوريا في الشطرنج عدة مرات، والحاصلة على ألقاب عربية ودولية في اللعبة.
اختُطفت الدكتورة رانيا قسراً مع زوجها عبد الرحمن ياسين وأطفالهما الستة على يد المخابرات العسكرية عام 2013، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم تماماً، ولم يُعرف مكان اعتقالهم أو مصيرهم. وبعد التأكد من استشهاد الزوجين، بقي الأمل قائماً بأن يكون الأطفال على قيد الحياة، لتبدأ رحلة بحث طويلة استمرت سنوات، وتكثفت بعد التحرير.
واليوم، أكدت الهيئة الوطنية للمفقودين توصلها إلى نتائج تفيد بوفاة الأطفال واستشهادهم، لتنتهي بذلك فصول هذه المأساة المؤلمة.
لم يكن الأمل مقتصراً على عائلتهم فحسب، بل شاركهم فيه كثير من السوريين الذين انتظروا خبراً يقلل من حجم هذه المأساة. حسبنا الله ونعم الوكيل، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.
أسماء الأطفال: ديما، انتصار، نجاح، آلاء، أحمد، والرضيعة ليان.
خلص الترند؟ أوخ تمام صار فيني احكي هل شغلة.
انتبهتوا كيف كل الفلول مع حباشاتن الموتورين انبحتوا مثل اليوم.
الشخص نفسه منهم ساعة باشاني ساعة قسدي فجأة قرر يحب الديرية اليوم، ساعة ليبرالي وتبع حقوق مرأة وخايف من المتشددين، ساعة مسلم سني وخايف عل الجامع أموي.
المهم يـــ....
في واحد دجال جديد اسمه #ضياء_العوضى انتشر له نظام #الطيبات عبارة عن لعب بعواطف ناس أغلبهم أصحاب أمراض مزمنة أو عضال للأسف.
أختصاراً لوقت من سيقرأ عذا المنشور يوجد صفحة على يوتوب اسمها (باختصار) على يوتيوب فيها التفنيد المفصل لكل الأكاذيب بهذا النظام بفيديوهين .. يا ريت تحضرهم
@free_daraa_ هذا على فرض أنه غالبية الشعب فارقة معه إذا الوزير علماني أو اسلامي أو كانوا عم يطالبوا بأسماء معينة أو كان الشعب رح يعترض لو كان تعين الوزير الجديد من أول تشكيل وزاري ؟!
المشكلة مو برفع سعر المحروقات بس المشكلة هلأ حرفياً كلشي، كل السلع الغذائية والاستهلاكية رح ترتفع.. حاسس الناس اليوم دخلوا باكتئاب.. طبعاً وزير الطاقة ما رح يطلع يوضح ويصارح الناس لأنه هي رفع تسعيرة مانها مشروع فتح محطة بعد 6 سنين
ما فعلته وزارة الإعلام اليوم بالضغط على منصة سيريا شفت لسحب تقريرها لسليمان عبد المولى مدفوعة بموجة الترند والتحريض والهجمة الإعلامية، لا بتفنيد التقرير وتفاصيله، هو سقطة للوزارة أجزم انها ستندم عليها لاحقًا وربما قريبًا جدًا...
اليوم تفتح وزارة الإعلام بسلاح التراخيص التهديد ضد المنصات والأفراد مستخدمة مدونة السلوك الإعلامي، وعليه وبما أننا اليوم نبدأ سابقة في هذا المجال فإننا منذ الآن وصاعدًا سنطالب وزارة الإعلام بتطبيق هذه القوانين وفرض التهديدات بسحب التراخيص ضد كل المنصات والشخصيات التي بإمكاننا اتهامها بسيل من الاتهامات كما قرر الممتعضون من تقرير سليمان.
منذ اليوم من يمارس التمييز أو التنمر أو الاستهزاء ضد مصطلح (الأمويين) مثلًا، فإن وزارة الإعلام مجبورة لاتخاذ إجراءات صارمة ضده بنفس معايير إجراءاتها ضد تقرير سليمان، ومنذ اليوم من يحاول الاستهزاء بالدولة فإنه يهين شريحة الثورة الواسعة وعلى الوزارة اتخاذ الإجراءات كذلك ودائمًا لدينا سابقة ومرجعية نطالبهم بالتعامل بالمثل بها وهي تقرير سليمان عبد المولى.
شاهدت بضعة فيدوهات للمزبلة التي يُطلق عليها "شارع" .. في جميع هذه الفيديوهات يتم وصف الأشخاص المستهدفين ب"أموي" و "أمويّة" باعتبارها إساءة وفقا لمؤلف الفيديو لكن لم أرى أن الأشخاص الذين استفزهم وصف فسلطيني قد استفزهم هذا الوصف أيضا !! .. قد يكون تقرير سليمان عبد المولى فيه سوء تعبير لكن بالتأكيد لا يقصد الاستهزاء بجنسية أحد أو التقليل منها بقدر ما يقصد أن يهتم كل أحد ببلده وشؤونه .. قد يكون مصيب بهذه النقطة أو لا لكن فعلا شيء غريب أن يهتم شخص غير سوري بمشروع يقام في جبل قاسيون فيفرد له تقارير وفيديوهات .. الأمر أشبه باهتمام سوري بحفريات الصرف الصحي التي تقام بجانب برج إيفل في باريس
الخبير بالمزابل الإعلامية .. موسكو